🖇 پیوست یادداشت: محبت و مردمیبودن؛ دو بال تعالی فرهنگی اربعین
روایت صحیحه از تهذيب الأحکام ج ۱، ص ۴۵۴
💠 امام باقر (علیه السلام):
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: حَضَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَنَازَةَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ أَنَا مَعَهُ وَ كَانَ فِيهَا عَطَاءٌ فَصَرَخَتْ صَارِخَةٌ فَقَالَ عَطَاءٌ لَتَسْكُتِنَّ أَوْ لَنَرْجِعَنَّ قَالَ فَلَمْ تَسْكُتْ فَرَجَعَ عَطَاءٌ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ عَطَاءً قَدْ رَجَعَ قَالَ «وَ لِمَ» قُلْتُ صَرَخَتْ هَذِهِ اَلصَّارِخَةُ فَقَالَ لَهَا لَتَسْكُتِنَّ أَوْ لَنَرْجِعَنَّ فَلَمْ تَسْكُتْ فَرَجَعَ فَقَالَ «اِمْضِ بِنَا فَلَوْ أَنَّا إِذَا رَأَيْنَا شَيْئاً مِنَ اَلْبَاطِلِ مَعَ اَلْحَقِّ تَرَكْنَا لَهُ اَلْحَقَّ لَمْ نَقْضِ حَقَّ مُسْلِمٍ».
https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/85368
💠 زراره میگوید:
من همراه امام باقر (علیه السلام) در تشییع جنازه مردی از قریش حاضر بودم. عطاء (فقیه سرشناس مکه) نیز در آنجا بود. ناگهان زنی شیون کرد. عطاء گفت: «یا ساکت میشوی یا برمیگردیم.» زن ساکت نشد و عطاء بازگشت.
به امام باقر (علیه السلام) گفتم: «عطاء بازگشت.» امام پرسید: «چرا؟» گفتم: «زنی شیون کرد و عطاء به او گفت یا ساکت شو یا برمیگردیم، اما او ساکت نشد و عطاء بازگشت.»
امام فرمودند: «با ما بیا. اگر هرگاه که باطلی را همراه حق ببینیم، به خاطر آن، حق را ترک کنیم، نمیتوانیم حق هیچ مسلمانی را ادا کنیم.»
🌐 @Pbadil
🌐 @Mtaebi
🖇ضمیمۀ یادداشت سوم از سلسله یادداشت های وحدت ملی و چالش های اخلاقی
فیشهای اختلاف سلیقه
https://farsi.khamenei.ir/newspart-index?tid=4611
🔗 پیوست اول یادداشت: «جامعۀ متفرّق خیر و برکت نخواهد دید»
فَإِيَّاكُمْ وَ اَلتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اَللَّهِ فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيمَا تَكْرَهُونَ مِنَ اَلْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيمَا تُحِبُّونَ مِنَ اَلْبَاطِلِ
وَ إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى وَ لاَ مِمَّنْ بَقِيَ
🔖 پیام امام آیت الله مکارم شیرازی «مدظله»، شرح خطبه ۱۶۷
سپس امام عليه السّلام به سراغ دوّمين موضوع مهم كه وحدت صفوف مسلمين است مىرود و مىفرمايد: «مبادا در دين خدا به رنگهاى مختلف درآييد؛ چرا كه اتحاد و اجتماع در راه حق - هر چند خوشايند شما نباشد - از پراكندگى در راه باطلى كه مورد علاقۀ شماست بهتر است و (بدانيد) خداوند سبحان به هيچ كس، نه از گذشتگان و نه باقى ماندگان به سبب اختلاف و تفرقه، نتيجۀ خوبى نبخشيده است» (فإيّاكم و التّلوّن في دين اللّه، فإنّ جماعة فيما تكرهون من الحقّ، خير من فرقة فيما تحبّون من الباطل. و إنّ اللّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممّن مضى، و لا ممّن بقي) . تعبير «فإيّاكم و التّلوّن في دين اللّه» اشاره به اين است كه هر گروهى رنگى به خود بگيرد و برنامهاش را از ديگران جدا سازد، خواه در برنامههاى عقيدتى باشد يا عملى، اين تلون و رنگارنگ شدن، سبب پراكندگى صفوف و به هدر رفتن نيروها و گاه جنگهاى داخلى مىشود و سرنوشت جامعه و منافع آن را به خطر مىاندازد. هرگاه - همان گونه كه امام عليه السّلام در سخن ياد شده فرموده - افراد جامعه در مسائل ساده انعطاف به خرج دهند و در امورى كه بر خلاف سليقۀ آنهاست دندان بر جگر بگذارند و تحمل پيشه كنند به يقين وحدت حاكم مىشود و آرامش و عظمت به جامعه باز مىگردد. هرگز در طول تاريخ - باز همان گونه كه امام عليه السّلام فرموده - اختلاف و پراكندگى صفوف منشأ خير و بركت نبوده و مشكلى را حل نكرده است.
🌐 @Pbadil
🌐 @Mtaebi
🔗 پیوست دوم یادداشت: «جامعۀ متفرّق خیر و برکت نخواهد دید»
🔖 فی ظلال نهج البلاغه، مرحوم محمد جواد المغنیۀ، شرح خطبۀ ۱۶۷
(فإياكم و التلون في دين اللّه)
و كلمة التلون في الدين تومئ الى النفاق بإخفاء الكفر، و إظهار الإيمان، و لكن المراد بها هنا الفرقة و شتات الكلمة، لأن الخلاف و الصراع لا يستدعي إخفاء البغض و الكراهية، و إظهار الود و المحبة، و هو لون من النفاق (فإن جماعة فيما تكرهون من الحق خير من فرقة فيما تحبون من الباطل) . يشير بهذا الى ما يسمى اليوم بالوحدة الوطنية أو القومية، أو بالجبهة الداخلية، و المعنى ان وحدة الصفوف، و دفن الخلافات مهما تنوعت، و تعاون الجميع بلا اعتبار لدين أو لون لتحقيق الهدف المشترك هو سبيل التقدم، و مفتاح النصر على العدو الخارجي، و إذا كان للخلافات في وجهة النظر حول بعض القضايا، إذا كان لها ما يبررها في الظروف العادية فليس لها أي مبرر في ظروف مواجهة العدو، أو أية مصلحة من المصالح الكبرى، بل هي ضرر محض لا يستفيد منها إلا من يتربص بالوطن شرا، و الوطن للجميع لا لفئة دون فئة. و قد رأينا الدول و الشعوب تتعاون و تعقد الأحلاف لحل مشكلاتها المشتركة على ما بينها من تباعد و تباين في اللغة و الدين و التراث و النظام، فكيف بأبناء الوطن الواحد، و الدين الواحد، و اللغة الواحدة.
(و ان اللّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممن مضى، و لا ممن بقي)
أبدا ما من قوم من الأمم الخالية أو الباقية أنجزوا شيئا يعود عليهم بالنفع، و هم شتى قلوبا و أهدافا، يسيرون، و لكن بلا هدف موحد، و يتحركون، و لكن بلا قاسم مشترك.
🌐 @Pbadil
🌐 @Mtaebi
پیوست یادداشت: «کرامتی از امام حسن عسکری علیه السلام»
اثبات الهداه بالنصوص و المعجزات، شیخ حر عاملی، جلد ۵، صفحه ۴۷:
قَالَ أَبُو هَاشِمٍ: ثُمَّ لَمْ تَطُلْ مُدَّةُ أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ فِی الْحَبْسِ إِلاَّ أَنْ قُحِطَ النَّاسُ بِسُرَّ مَنْ رَأَی قَحْطاً شَدِیداً فَأَمَرَ الْخَلِیفَةُ الْمُعْتَمِدُ عَلَی اللَّهِ ابْنُ الْمُتَوَکِّلِ بِخُرُوجِ النَّاسِ إِلَی الاِسْتِسْقَاءِ فَخَرَجُوا ثَلاَثَةَ أَیَّامٍ یَسْتَسْقُونَ وَ یَدْعُونَ فَلَمْ یُسْقَوْا، فَخَرَجَ الْجَاثَلِیقُ فِی الْیَوْمِ الرَّابِعِ إِلَی الصَّحْرَاءِ وَ خَرَجَ مَعَهُ النَّصَارَی وَ الرُّهْبَانُ وَ کَانَ فِیهِمْ رَاهِبٌ کُلَّمَا مَدَّ یَدَهُ إِلَی السَّمَاءِ وَ رَفَعَهَا هَطَلَتْ بِالْمَطَرِ ثُمَّ خَرَجُوا فِی الْیَوْمِ الثَّانِی وَ فَعَلُوا کَفِعْلِهِمْ أَوَّلَ یَوْمٍ فَهَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ وَ سُقُوا سُقْیَا شَدِیداً حَتَّی اسْتَعْفَوْا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِکَ وَ دَاخَلَهُمْ الشَّکُّ وَ صَغَا بَعْضُهُمْ إِلَی دِینِ النَّصْرَانِیَّةِ فَشَقَّ ذَلِکَ عَلَی الْخَلِیفَةِ، فَأَنْفَذَ إِلَی صَالِحِ بْنِ وَصِیفٍ أَنْ أَخْرُجْ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِیٍّ مِنَ السِّجْنِ وَ ائْتِنِی بِهِ، فَلَمَّا حَضَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ عِنْدَ الْخَلِیفَةِ قَالَ لَهُ: أَدْرِکْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فِیمَا لَحِقَ بَعْضَهُمْ فِی هَذِهِ النَّازِلَةِ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: دَعْهُمْ یَخْرُجُونَ غَدَا الْیَوْمِ الثَّالِثِ قَالَ: قَدِ اسْتَعْفَی النَّاسُ مِنَ الْمَطَرِ وَ اسْتَکْفَوْا فَمَا فَائِدَةُ خُرُوجِهِمْ قَالَ: لِأُزِیلَ الشَّکَّ عَنِ النَّاسِ وَ مَا وَقَعُوا فِیهِ مِنْ هَذِهِ الْوَرْطَةِ الَّتِی أَفْسَدُوا فِیهَا عُقُولاً ضَعِیفَةً، فَأَمَرَ الْخَلِیفَةُ الْجَاثَلِیقَ وَ الرُّهْبَانَ أَنْ یَخْرُجُوا أَیْضاً فِی الْیَوْمِ الثَّالِثِ عَلَی جَارِی عَادَتِهِمْ، وَ أَنْ یَخْرُجُوا النَّاسُ فَخَرَجَ النَّصَارَی وَ خَرَجَ لَهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ وَ مَعَهُ خَلْقٌ کَثِیرٌ فَوَقَفَ النَّصَارَی عَلَی جَارِی عَادَتِهِمْ یَسْتَسْقُونَ إِلاَّ ذَلِکَ الرَّاهِبُ مَدَّ یَدَیْهِ رَافِعاً لَهُمَا إِلَی السَّمَاءِ وَ رَفَعَتِ النَّصَارَی وَ الرُّهْبَانُ أَیْدِیَهُمْ عَلَی جَارِی عَادَتِهِمْ فَغُیِّمَتْ السَّمَاءُ فِی الْوَقْتِ وَ نَزَلَ الْمَطَرُ فَأَمَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْقَبْضَ عَلَی یَدِ الرَّاهِبِ وَ أَخَذَ مَا فِیهَا فَإِذَا بَیْنَ أَصَابِعِهِ عَظْمُ آدَمِیٍّ فَأَخَذَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ وَ لَفَّهُ فِی خِرْقَةٍ وَ قَالَ اسْتَسْقِ،
فَانْکَشَفَ السَّحَابُ وَ انْقَشَعَ الْغَیْمُ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِکَ وَ قَالَ الْخَلِیفَةُ: مَا هَذَا یَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ: عَظْمُ نَبِیٍّ مِنْ أَنْبِیَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ظَفِرَ بِهِ هَؤُلاَءِ مِنْ بَعْضِ قُبُورِ الْأَنْبِیَاءِ وَ مَا کُشِفَ عَظْمُ نَبِیٍّ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلاَّ هَطَلَتْ بِالْمَطَرِ، وَ اسْتَحْسَنُوا ذَلِکَ فَامْتَحَنُوهُ فَوَجَدُوهُ کَمَا قَالَ، فَرَجَعَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ إِلَی دَارِهِ بِسُرَّمَنْ رَأَی وَ قَدْ أَزَالَ عَنِ النَّاسِ هَذِهِ الشُّبْهَةَ وَ قَدْ سُرَّ الْخَلِیفَةُ وَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِکَ وَ کَلَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْخَلِیفَةَ فِی إِخْرَاجِ أَصْحَابِهِ الَّذِینَ کَانُوا مَعَهُ فِی السِّجْنِ فَأَخْرَجَهُمْ وَ أَطْلَقَهُمْ لَهُ وَ أَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بِسُرَّمَنْ رَأَی بِمَنْزِلِهِ بِهَا مُعَظَّماً مُکَرَّماً مُبَجَّلاً وَ صَارَتْ مخفی صِلاَتُ الْخَلِیفَةِ وَ أَنْعَامُهُ تَصِلُ إِلَیْهِ فِی مَنْزِلِهِ إِلَی أَنْ قَضَی تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ.
وَ رُوِیَ هَذَا الْحَدِیثُ فِی غَیْرِهِ مِنْ کُتُبِ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْهَا «نُورُ الْأَبْصَارِ» ص ۲۲۵ ط. الْعُثْمَانِیَّةِ بِمِصْرَ.
«جَوَاهِرُ الْعَقْدَیْنِ» عَلَی مَا فِی الینابیع ص ۳۹۶ ط اسلامبول «اَلصَّوَاعِقَ» ص ۱۲۴ ط حَلْبَ.
«یَنَابِیعَ الْمَوَدَّةِ» ج ۳ ط الْعِرْفَانِ «مِفْتَاحُ النجا» ص ۱۸۹ مخطوط «رشفة الصادی» ص ۱۹۶ ط مِصْرَ.
https://lohedana.ir/books/1006566005
🌐 @Pbadil
🌐 @Mtaebi
💠 اثبات الهداه بالنصوص و المعجزات
اثر شیخ حر عاملی «رحمهالله»
این کتاب به نقل احادیثی میپردازد که دلالت بر نبوت پیامبر اکرم «صلیاللهعلیهوآله» و امامت ائمه اطهار «علیهمالسلام» دارد و همچنین کرامات و معجزات ایشان را روایت میکند.
🔸 جلد ۵ صفحات ۱۰ تا ۵۰، به کرامات و معجزاتی که از امام حسن عسکری «علیهالسلام» نقل شده، اختصاص یافته است و محتوایی شیرین و جذاب دارد.
📖 برای مطالعه متن کامل این بخش:
🔗 lohedana.ir/books/1006566005
🌐 @Mtaebi
🔗 التفسير المنسوب إلی الإمام العسكري عليه السلام
جلد۱ صفحه ۵۹۵
وَ لَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ يَوْماً إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِرَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيهِ فَاعْتَرَفَ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهِ اَلْقِصَاصَ، وَ سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ لِيُعْظِمَ اَللَّهُ ثَوَابَهُ، فَكَأَنَّ نَفْسَهُ لَمْ تَطِبْ بِذَلِكَ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِلْمُدَّعِي وَلِيِّ اَلدَّمِ اَلْمُسْتَحِقِّ لِلْقِصَاصِ: إِنْ كُنْتَ تَذْكُرُ لِهَذَا اَلرَّجُلِ عَلَيْكَ حَقّاً فَهَبْ لَهُ هَذِهِ اَلْجِنَايَةَ، وَ اِغْفِرْ لَهُ هَذَا اَلذَّنْبَ. قَالَ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهُ عَلَيَّ حَقٌّ وَ لَكِنْ لَمْ يَبْلُغْ [بِهِ] أَنْ أَعْفُوَ لَهُ عَنْ قَتْلِ وَالِدِي.
قَالَ: فَتُرِيدُ مَا ذَا قَالَ: أُرِيدُ اَلْقَوَدَ فَإِنْ أَرَادَ لِحَقِّهِ عَلَيَّ أَنْ أُصَالِحَهُ عَلَى اَلدِّيَةِ صَالَحْتُهُ وَ عَفَوْتُ عَنْهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فَمَا ذَا حَقُّهُ عَلَيْكَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَقَّنَنِي تَوْحِيدَ اَللَّهِ وَ نُبُوَّةَ رَسُولِ اَللَّهِ ، وَ إِمَامَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فَهَذَا لاَ يَفِي بِدَمِ أَبِيكَ! بَلَى وَ اَللَّهِ، هَذَا يَفِيَ بِدِمَاءِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ سِوَى [اَلْأَنْبِيَاءِ وَ] اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِنْ قُتِلُوا فَإِنَّهُ لاَ يَفِي بِدِمَائِهِمْ شَيْءٌ، أَ وَ تَقْنَعُ مِنْهُ بِالدِّيَةِ قَالَ: بَلَى.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِلْقَاتِلِ: أَ فَتَجْعَلُ لِي ثَوَابَ تَلْقِينِكَ لَهُ حَتَّى أَبْذُلَ لَكَ اَلدِّيَةَ فَتَنْجُوَ بِهَا مِنَ اَلْقَتْلِ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا، وَ أَنْتَ مُسْتَغْنٍ عَنْهَا فَإِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ، وَ ذَنْبِي إِلَى هَذَا اَلْمَقْتُولِ أَيْضاً بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، لاَ بَيْنِي وَ بَيْنَ وَلِيِّهِ هَذَا.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فَتَسْتَسْلِمُ لِلْقَتْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ نُزُولِكَ عَنْ ثَوَابِ هَذَا اَلتَّلْقِينِ قَالَ: بَلَى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ .
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِوَلِيِّ اَلْمَقْتُولِ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ قَابِلْ بَيْنَ ذَنْبِهِ هَذَا إِلَيْكَ، وَ بَيْنَ تَطَوُّلِهِ عَلَيْكَ، قَتَلَ أَبَاكَ فَحَرَمَهُ لَذَّةَ اَلدُّنْيَا، وَ حَرَمَكَ اَلتَّمَتُّعَ بِهِ فِيهَا، عَلَى أَنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ وَ سَلَّمْتَ فَرَفِيقُ أَبِيكَ فِي اَلْجِنَانِ ، وَ لَقَّنَكَ اَلْإِيمَانَ فَأَوْجَبَ لَكَ بِهِ جَنَّةَ اَللَّهِ اَلدَّائِمَةَ، وَ أَنْقَذَكَ مِنْ عَذَابِهِ اَلدَّائِمِ، فَإِحْسَانُهُ إِلَيْكَ [أَضْعَافُ] أَضْعَافِ جِنَايَتِهِ عَلَيْكَ فَإِمَّا أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ جَزَاءً عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ! لِأُحَدِّثَكُمَا بِحَدِيثٍ مِنْ فَضْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، وَ إِمَّا أَنْ تَأْبَى أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ حَتَّى أَبْذُلَ لَكَ اَلدِّيَةَ لِتُصَالِحَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ أُحَدِّثُهُ بِالْحَدِيثِ دُونَكَ، وَ لَمَا يَفُوتُكَ مِنْ ذَلِكَ اَلْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا لَوِ اعْتَبَرْتَ بِهِ.
فَقَالَ اَلْفَتَى: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ : قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ بِلاَ دِيَةٍ، وَ لاَ شَيْءٍ إِلاَّ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ لِمَسْأَلَتِكَ فِي أَمْرِهِ
https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/304860
🔗 تفسیر منسوب به امام حسن عسکری علیهالسلام
روزی مردی نزد امام علی بن الحسین علیهماالسلام آمد و قاتل پدرش را همراه خود آورد؛ آن مرد به قتل اعتراف کرد. امام علیهالسلام حکم قصاص را بر او لازم دانست، اما به صاحب خون فرمود: بهتر است عفو کنی تا خداوند پاداشت را بزرگ گرداند. ولی گویا دل او به عفو راضی نمیشد.
امام سجاد علیهالسلام به آن مدعی (ولیّ دم) که حق قصاص داشت فرمود:
«اگر این مرد بر گردن تو حقی دارد، به پاس آن حق از این جنایت درگذر و این گناه را بر او ببخش.»
او گفت: «ای فرزند رسول خدا، بله، او بر من حقی دارد؛ اما این حق به اندازهای نیست که بتوانم به خاطرش از خون پدرم بگذرم.»
امام علیهالسلام فرمود: «پس چه میخواهی؟»
گفت: «میخواهم قصاص شود. مگر آنکه او به خاطر حقی که بر گردنم دارد از من بخواهد که به دیه راضی شوم؛ در آن صورت مصالحه میکنم و از خونخواهی میگذرم.»
امام فرمود: «این حق او بر تو چیست؟»
گفت: «ای فرزند رسول خدا، او مرا با توحید خدا، نبوت رسول خدا صلیاللهعلیهوآله و امامت امیرالمؤمنین علی علیهالسلام و دیگر امامان علیهمالسلام آشنا کرد.»
امام سجاد علیهالسلام فرمود: «این حق کوچک نیست که جبران خون پدرت را نکند! آری، به خدا سوگند، این حق به اندازهای است که اگر در برابر خون تمام مردم زمین از اولین تا آخرین قرار داده شود، باز هم کفایت میکند؛ جز خون پیامبران و امامان علیهمالسلام که هیچ چیز جای آن را نمیگیرد. آیا اکنون حاضری به دیه راضی شوی؟»
گفت: «بله.»
پس امام علیهالسلام رو به قاتل کرد و فرمود:
«آیا پاداش تعلیم ایمان به او را به من میبخشی تا من دیه را به تو بدهم و از قصاص برهی؟»
قاتل گفت: «ای فرزند رسول خدا، من به آن پاداش نیازمندترم و تو بینیازی؛ زیرا گناهانم بزرگ است. افزون بر آن، گناه قتل این مقتول میان من و خود اوست، نه میان من و این ولیّ دم.»
امام علیهالسلام فرمود: «پس ترجیح میدهی به قتل تسلیم شوی تا اینکه پاداش آن تعلیم را واگذار کنی؟»
گفت: «آری، ای فرزند رسول خدا.»
آنگاه امام علیهالسلام به صاحب خون فرمود:
«ای بنده خدا، میان این دو را بسنج: از یک سو گناهی که او در حق تو کرده، و از سوی دیگر نعمتی که به تو رسانده است. او پدرت را کشت و تو را از لذت همراهی با او در دنیا محروم کرد، ولی در مقابل اگر صبر کنی و تسلیم فرمان خدا شوی، همراه پدرت در بهشت خواهی بود. افزون بر آن، او ایمان را به تو آموخت و به سبب آن بهشت جاویدان را برایت تضمین کرد و تو را از عذاب جاوید رهانید. پس احسانش به تو چندین برابر بیشتر از جنایتی است که در حق تو کرده است.
اکنون یا به پاس احسانش، از او درگذر تا من حدیثی از فضیلت پیامبر خدا صلیاللهعلیهوآله برایتان بگویم که از دنیا و هر چه در آن است برایتان بهتر خواهد بود. و یا اگر نمیخواهی عفو کنی، من دیهاش را میپردازم تا با او مصالحه کنی، سپس آن حدیث را تنها برای خودش نقل میکنم و تو محروم خواهی شد؛ در حالیکه آنچه از این حدیث از دست میدهی، بهتر از دنیاست و آنچه در آن است، اگر پند بگیری.»
جوان (ولیّ دم) گفت:
«ای فرزند رسول خدا، من به خاطر خدا و به احترام درخواست شما از او گذشتم؛ بیآنکه دیهای بگیرم یا چیزی بخواهم.»
روایت حضرت زهرا سلام الله علیها در مورد فضیلت ارشاد و تعلیمات دینی به بندگان
التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام ج ۱، ص ۳۴۰
بحار الانوار ج۲ ص ۲
پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) >حضرت زهرا (سلام الله عليها):
قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ حَضَرَتِ اِمْرَأَةٌ عِنْدَ اَلصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَالَتْ: إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلاَتِهَا شَيْءٌ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ. فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ ثَنَّتْ، فَأَجَابَتْ، ثُمَّ ثَلَّثَتْ [فَأَجَابَتْ] إِلَی أَنْ عَشَّرَتْ فَأَجَابَتْ، ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ اَلْكَثْرَةِ، فَقَالَتْ: لاَ أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ . قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ : هَاتِي وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ، أَ رَأَيْتِ مَنِ اُكْتُرِیَ يَوْماً يَصْعَدُ إِلَی سَطْحٍ بَحَمْلٍ ثَقِيلٍ، وَ كِرَاؤُهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ، أَ يَثْقُلُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: لاَ.
فَقَالَتْ: اُكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ اَلثَّرَی إِلَی اَلْعَرْشِ لُؤْلُؤاً فَأَحْرَی أَنْ لاَ يَثْقُلَ عَلَيَّ.
سَمِعْتُ أَبِي [رَسُولَ اَللَّهِ] صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ، فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ اَلْكَرَامَاتِ عَلَی قَدْرِ كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ، وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اَللَّهِ، حَتَّی يُخْلَعَ عَلَی اَلْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ خِلْعَةٍ مِنْ نُورٍ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ: أَيُّهَا اَلْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ، اَلنَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ اِنْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ اَلَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ، هَؤُلاَءِ تَلاَمِذَتُكُمْ وَ اَلْأَيْتَامُ اَلَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ [كَمَا خَلَعْتُمُوهُمْ] خِلَعَ اَلْعُلُومِ فِي اَلدُّنْيَا. فَيَخْلَعُونَ عَلَی كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ اَلْأَيْتَامِ عَلَی قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ اَلْعُلُومِ حَتَّی إِنَّ فِيهِمْ - يَعْنِي فِي اَلْأَيْتَامِ - لَمَنْ يُخْلَعُ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ خِلْعَةٍ وَ كَذَلِكَ يَخْلَعُ هَؤُلاَءِ اَلْأَيْتَامِ عَلَی مَنْ تَعَلَّمَ مِنْهُمْ.
ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَی يَقُولُ: أَعِيدُوا عَلَی هَؤُلاَءِ اَلْعُلَمَاءِ اَلْكَافِلِينَ لِلْأَيْتَامِ حَتَّی تُتِمُّوا لَهُمْ خِلَعَهُمْ، وَ تُضَعِّفُوهَا. فَيُتِمُّ لَهُمْ مَا كَانَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلَعُوا عَلَيْهِمْ، وَ يُضَاعَفُ لَهُمْ، وَ كَذَلِكَ مَنْ بِمَرْتَبَتِهِمْ مِمَّنْ يُخْلَعُ عَلَيْهِ عَلَی مَرْتَبَتِهِمْ.
وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ : يَا أَمَةَ اَللَّهِ إِنَّ سِلْكاً مِنْ تِلْكِ اَلْخِلَعِ لَأَفْضَلُ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ، وَ مَا فَضَلَ فَإِنَّهُ مَشُوبٌ بِالتَّنْغِيصِ وَ اَلْكَدَرِ.
https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/304700
https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/221411
ترجمه روایت حضرت زهرا سلام الله علیها در فضیلت و جایگاه تعلیم دینی و ارشاد بندگان خدا
روزی زنی نزد حضرت فاطمه زهرا سلاماللهعلیها آمد و عرض کرد:
«مادری دارم که ناتوان است و در احکام نماز بر او شبههای پیش آمده است. او مرا نزد شما فرستاده تا سؤال کنم.»
حضرت زهرا سلاماللهعلیها پاسخ آن سؤال را فرمود. زن دوباره پرسشی دیگر مطرح کرد و باز حضرت پاسخ داد. این پرسش و پاسخ ادامه یافت تا آن زن ده مرتبه پرسید و حضرت پاسخ داد.
زن از زیادی پرسشهای خود خجالت کشید و عرض کرد:
«ای دختر رسول خدا! دیگر مزاحم نمیشوم تا شما را به سختی نیندازم.»
حضرت فرمود:
«هرچه میخواهی بپرس! آیا کسی را دیدهای که اجیر شود تا بار سنگینی را بر بام خانه ببرد و در برابر آن صد هزار دینار مزد بگیرد، آیا این کار بر او سنگین میآید؟»
زن گفت: «نه.»
حضرت فرمود:
«من برای پاسخ به هر پرسش، پاداشی بیشتر از آنچه میان زمین تا عرش را پر از مروارید کند، دریافت میکنم؛ پس سزاوار است که بر من سنگین نیاید.
من از پدرم رسول خدا صلیاللهعلیهوآله شنیدم که میفرمود:
عالمان شیعیان ما در روز قیامت محشور میشوند و به اندازه دانش و تلاششان در هدایت بندگان خدا، جامههای کرامت به آنان پوشانده میشود؛ تا جایی که بر هر یک از آنان میلیونها خلعت از نور پوشانده خواهد شد.
سپس ندا دهندهای از سوی پروردگار بلندمرتبه ندا میدهد:
ای کسانی که سرپرست یتیمان آل محمد بودید، و در دوران جدایی آنان از پدرانشان (امامانشان) به تربیت و هدایتشان پرداختید! اینک این شاگردان شما، همان یتیمانیاند که سرپرستیشان را بر عهده داشتید. همانگونه که در دنیا جامههای دانش را بر آنان پوشاندید، اکنون جامههای کرامت را نیز بر آنان بپوشانید.
پس علما بر اساس مقدار دانشی که شاگردان از آنان گرفتهاند، بر آنان خلعت میپوشانند؛ تا آنجا که در میان این شاگردان کسانی هستند که صد هزار خلعت نور بر آنان پوشانده میشود. همچنین این شاگردان نیز به نوبه خود بر کسانی که از آنان آموختهاند، خلعت میپوشانند.
سپس خداوند متعال میفرماید:
«این خلعتها را دوباره به علما بازگردانید تا جامههایشان کامل و چند برابر شود.»
و چنین میشود؛ بدین ترتیب مقام و کرامت آنان افزونتر خواهد شد.»
سپس حضرت زهرا سلاماللهعلیها فرمود:
«ای کنیز خدا! یک رشته از این خلعتها برتر است از آنچه خورشید هزار هزار بار بر آن تابیده است؛ زیرا همه آنچه در دنیاست آمیخته با رنج و ناخالصی است، ولی آنچه در آخرت است سراسر نور و صفا و پاکی است.»