1⃣🌹۱- خواندن این دعا به منزله ی زیارت امام زمان (عج) است.*
*اَللّهُمَّ بِحَقِّ لَیْلَتِنا (هذِهِ) وَ مَوْلُودِهاوَ حُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِهَا الَّتى قَرَنْتَ اِلى فَضْلِها فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ وَلا مُعَقِّبَ لاِیاتِكَ نُورُكَ الْمُتَاَلِّقُ وَ ضِیاَّؤُكَ الْمُشْرِقُ وَ الْعَلَمُ النُّورُ فى طَخْیاَّءِ الدَّیْجُورِ الْغائِبُ الْمَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتِدُهُ وَالْمَلاَّئِكَةُ شُهَّدُهُ وَاللّهُ ناصِرُهُ وَ مُؤَیِّدُهُ اِذا آنَ میعادُهُ وَالْمَلاَّئِكَةُ اَمْدادُهُ سَیْفُ اللّهِ الَّذى لا یَنْبوُ وَ نُورُهُ الَّذى لا یَخْبوُ وَ ذوُالْحِلْمِ الَّذى لا یَصْبوُا مَدارُ الَّدهْرِ وَ نَوامیسُ الْعَصْرِ و َوُلاةُ الاْمْرِ وَالْمُنَزَّلُ عَلَیْهِمْ ما یَتَنَزَّلُ فى لَیْلَةِ الْقَدْرِ وَ اَصْحابُ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ تَراجِمَةُ وَحْیِهِ وَ وُلاةُ اَمْرِهِ وَ نَهْیِهِ اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى خاتِمِهْم وَ قآئِمِهِمُ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوالِمِهِم، اَللّهُمَّ وَ اَدْرِكَ بِنا اءَیّامَهُ وَظُهُورَهُ وَقِیامَهُ وَاجْعَلْنا مِنْ اَنْصارِهِ وَاقْرِنْ ثارَنا بِثارِهِ وَاكْتُبْنا فى اَعْوانِهِ وَ خُلَصاَّئِهِ وَ اَحْیِنا فى دَوْلَتِهِ ناعِمینَ وَ بِصُحْبَتِهِ غانِمینَ وَ بِحَقِّهِ قآئِمینَ وَ مِنَ السُّوَّءِ سالِمینَ یا اَرْحَمَ الرّاحِمینَ و َالْحَمْدُلِلّهِ رَبِّ الْعالَمینَ وَ صَلَواتُهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍخاتَمِ النَّبِیّینَ وَ الْمُرْسَلینَ وَ عَلى اَهْلِ بَیْتِهِ الصّادِقینَ وَ عِتْرَتِهَ النّاطِقینَ وَالْعَنْ جَمیعَ الظّالِمینَ واحْكُمْ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُمْ یا اَحْكَمَ الْحاكِمینَ*
2⃣🌹۲-دعای تعلیم داده شده از حضرت صادق علیه السلام در شب نیمه شعبان*
*اَللّهُمَّ اَنْتَ الْحَىُّ الْقَیُّومُ الْعَلِىُّ الْعَظیمُ الْخالِقُ الرّازِقُ الْمُحْیِى الممیت البدئء الْبَدیعُ لَكَ الْجَلالُ وَ لَكَ الْفَضْلُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الاْمْرُ وَ لَكَ الْمَجْدُ وَ لَكَ الْشُّكْرُ وَحْدَكَ لاشَریكَ لَكَ یا واحِدُ یا اَحَدُ یا صَمَدُ یا مَنْ لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ وَ لَمْ یَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاْغفِرْ لى وَارْحَمْنى وَاكْفِنى ما اَهَمَّنى وَاقْضِ دَیْنى وَ وَسِّعْ عَلَىَّ فى رِزْقى فَاِنَّكَ فى هذِهِ اللَّیْلَةِ كُلَّ اَمْرٍ حَكیمٍ تَفْرُقُ وَ مَنْ تَشاَّءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنى وَ اَنْتَ خَیْرُ الرّازِقینَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ اَنْتَ خَیْرُ الْقاَّئِلینَ النّاطِقینَ وَاسْئَلوُا اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ اَسْئَلُ وَ اِیّاكَ قَصَدْتُ وَابْنِ نَبِیِّكَ اعْتَمَدْتُ وَ لَكَ رَجَوْتُ فَارْحَمْنى یا اَرْحَمَ الرّاحِمینَ.*
3️⃣زیارت امام حسین علیه السلام در شب نیمه شعبان: 👇*
*🔷الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الزَّكِيُّ أُودِعُكَ شَهَادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فِي يَوْمِ شَفَاعَتِكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ وَ لَمْ تَمُتْ بَلْ بِرَجَاءِ حَيَاتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شِيعَتِكَ وَ بِضِيَاءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ وَ لاَ يُطْفَأُ أَبَداً وَ أَنَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يَهْلِكْ وَ لاَ يُهْلَكُ أَبَداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ وَ هَذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ هَذَا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ، لاَ ذَلِيلَ وَ اللَّهِ مُعِزُّكَ وَ لاَ مَغْلُوبَ وَ اللَّهِ نَاصِرُكَ، هَذِهِ شَهَادَةٌ لِي عِنْدَكَ إِلَى يَوْمِ قَبْضِ رُوحِي بِحَضْرَتِكَ وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ*
4⃣🌹دعای پیامبر در شب نیمه شعبان:*👇
*اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْیَتِکَ مَا یَحُولُ بَیْنَنَا وَ بَیْنَ مَعْصِیَتِکَ وَ مِنْ طَاعَتِکَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَکَ وَ مِنَ الْیَقِینِ مَا یَهُونُ عَلَیْنَا بِهِ مُصِیبَاتُ الدُّنْیَا، اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ قُوَّتِنَا مَا أَحْیَیْتَنَا وَ اجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّاوَ اجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ لاَ تَجْعَلْ مُصِیبَتَنَا فِی دِینِنَا وَ لاَ تَجْعَلِ الدُّنْیَا أَکْبَرَ هَمِّنَا وَ لاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَاوَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَیْنَا مَنْ لاَ یَرْحَمُنَا بِرَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
5⃣🌹 شيخ طوسى و كفعمى فرموده اند كه بخوانید در اين شب این دعا را:*👇
*إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ، تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَ هَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلاَيَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً، إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ*
*6️⃣صلوات شعبانیه: 👇*
*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفِ الْمَلائِکَةِ وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ وَ أَهْلِ بَیْتِ الْوَحْیِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْکِ الْجَارِیَةِ فِی اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ یَأْمَنُ مَنْ رَکِبَهَا وَ یَغْرَقُ مَنْ ترکها الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْکَهْفِ الْحَصِینِ وَ غِیَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَکِینِ وَ مَلْجَإِ الْهَارِبِینَ وَ عِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً کَثِیرَةً تَکُونُ لَهُمْ رِضًی وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَ قَضَاء بِحَوْلٍ مِنْکَ وَ قُوَّةٍ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّیِّبِینَ الْأَبْرَارِ الْأَخْیَارِ الَّذِینَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ وِلایَتَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْمُرْ قَلْبِی بِطَاعَتِکَ وَ لا تُخْزِنِی بِمَعْصِیَتِکَ وَ ارْزُقْنِی مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَیْهِ مِنْ رِزْقِکَ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِکَ وَ نَشَرْتَ عَلَیَّ مِنْ عَدْلِکَ وَ أَحْیَیْتَنِی تَحْتَ ظِلِّکَ وَ هَذَا شَهْرُ نَبِیِّکَ سَیِّدِ رُسُلِکَ شَعْبَانُ الَّذِی حَفَفْتَهُ مِنْکَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ الَّذِی کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ یَدْأَبُ فِی صِیَامِهِ وَ قِیَامِهِ فِی لَیَالِیهِ وَ أَیَّامِهِ بُخُوعا لَکَ فِی إِکْرَامِهِ وَ إِعْظَامِهِ إِلَی مَحَلِّ حِمَامِهِ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَی الاسْتِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِیهِ وَ نَیْلِ الشَّفَاعَةِ لَدَیْهِ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ لِی شَفِیعاً مُشَفَّعا وَ طَرِیقاً إِلَیْکَ مَهْیَعا وَ اجْعَلْنِی لَهُ مُتَّبِعا حَتَّی أَلْقَاکَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَنِّی رَاضِیا وَ عَنْ ذُنُوبِی غَاضِیا قَدْ أَوْجَبْتَ لِی مِنْکَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ أَنْزَلْتَنِی دَارَ الْقَرَارِ وَ مَحَلَّ الْأَخْیَارِ*