eitaa logo
اخبار ریاست جمهوری
1.4هزار دنبال‌کننده
4.3هزار عکس
287 ویدیو
6 فایل
کانال رسمی اخبار رئیس جمهوری اسلامی ایران President.ir
مشاهده در ایتا
دانلود
الرئيس بزشكيان خلال زيارة وزارة الطرق و التنمیة المدنیة: إن الصمت المريب والنهج الانتقائي لبعض المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام التابعة لها تجاه الجرائم الصارخة، بما في ذلك استهداف الأماكن المدنية والمدارس والمراكز الصحية ومؤسسات الإغاثة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إلى جانب اتخاذ مواقف منحازة تجاه قضايا إيران الداخلية، يمثل نموذجاً جلياً لازدواجية المعايير وعدم المسؤولية. كما إن أداء بعض القنوات الناطقة بالفارسية خارج البلاد يكشف الجوهر الحقيقي لهذه التيارات التي لا تبتعد عن الحقيقة في المنعطفات الحساسة فحسب، بل وصلت في بعض الحالات إلى تبرير العنف والتحريض ضد الشعب الإيراني.
الرئيس بزشكيان خلال زيارته لوزارة الطرق و التنمیة المدنیة: إن صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار القوانين والمواثيق الدولية، يرتكز على قوة الردع والذود عن المصالح الوطنية. إن الجمهورية الإسلامية ليس لديها أي أطماع في حقوق الدول الأخرى، لكنها ستتعامل بكل حزم وصلابة في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني.
الرئيس بزشكيان خلال تفقده وزارة الطرق والتنمیة المدنیة: نحن نطالب بحقوق الشعب الإيراني في إطار القوانين الدولية، وليست لدينا أي مطالب غير قانونية. هل كان لدى العدو الأمريكي الصهيوني أي تفويض قانوني حين اعتدى على بلادنا؟ ولأي سبب قام بهذا العدوان؟
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان في تغريدة عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي: إن أصالة الحضارات تتجلى في المنعطفات التاريخية الهامة. إن مواقف إسبانيا والصين وروسيا وتركيا وإيطاليا ومصر في معارضة النزعة الحربية وجرائم الكيان الصهيوني، تنبع من مكانتها الثقافية والتاريخية.
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان: إن إيران لا تسعى وراء الحرب وعدم الاستقرار، وتؤكد دائماً على الحوار والتفاعل البناء مع مختلف الدول. ومع ذلك، فإن أي محاولة لفرض الإرادة أو إرغام البلاد على الاستسلام محكومة بالفشل، ولن يقبل الشعب الإيراني أبداً بمثل هذا النهج.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تغريدة على منصة إكس: في العام الماضي، وخلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوتُ إلى العودة للقاعدة الذهبية للإسلام والمسيحية واليهودية والضمير الإنساني: "لا ترضَ للآخرين ما لا ترضاه لنفسك"؛ هذا المبدأ العالمي الذي ينتهكه الكيان الصهيوني بشكل سافر. أسلحة نووية لكيان ما، بينما الحرب ضد شعب بسبب برنامجه النووي السلمي؟ يتم اغتيال العلماء في إيران والعراق وسوريا، ويُقتل الأطفال في ميناب؛ فهل مات الضمير الإنساني لدى بعض قادة العالم؟
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس أركان الجيش الباكستاني: لماذا لا تستطع دول المنطقة ضمان أمنها بشكل مستقل؟ كما تدير أوروبا أمنها عبر آليات مثل الناتو، تستطيع الدول الإسلامية أيضاً حل قضاياها في إطار التعاون الجماعي، بالاعتماد على المشتركات الدينية والثقافية.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال تفقده وزارة الرياضة والشباب: يعلن الرئيس الأمريكي أنه لا ينبغي لإيران ممارسة حقوقها النووية، لكنه لا يجيب: بأي جرم؟ ومن يكون هو أصلاً ليحرم شعباً من حقوقه القانونية؟ من منظور المبادئ الإنسانية، يجب أن يتمتع كل إنسان حر، بغض النظر عن دينه ومذهبه وعرقه وقوميته، بحقوقه المسلّمة، ونحن نطالب بالتعامل مع جميع الشعوب، في النظام الدولي، على أساس الإنصاف والعدل.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تغريدة على منصة إكس: إن الإلتزام بالتعهدات هو المنطق المبرر لأي نوع من الحوار. بالإضافة إلى انعدام الثقة التاريخي العميق في إيران تجاه سجل الإدارة الأمريكية في السلوك والأداء، فإن النهج غير البناء والمتناقض للمسؤولين الأمريكيين في الأيام الأخيرة يحمل رسالة مريرة: إنهم يريدون استسلام إيران، لكن الشعب الإيراني لن يرضخ لمنطق القوة.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تغريدة على منصة إكس: لطالما رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما زالت ترحب بالحوار والاتفاق. إن نقض العهود والحصار والتهديد هي العقبة الرئيسية أمام التفاوض الحقيقي. والعالم يشهد ثرثرتكم المزيفة والتناقض الصارخ بین ادعاءاتكم وأفعالكم.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي: انطلاقاً من نهجنا المبدئي، لا نزال على استعداد تام للتوصل إلى تفاهم مع الدول الإسلامية في المنطقة، وأن نقوم بصياغة ضوابط مشتركة، ونحل جميع الخلافات سواء في الخليج الفارسي أو في الميادين الإقليمية الأخرى عبر الحوار، ونضع حداً للحروب والاضطرابات.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية أمر غير مقبول. إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني، ومن ثم يمكن المضي قدماً نحو رفع العقوبات الأمريكية أيضاً.