🔸بیانکره بودن ارض در اسفار، البته با مبنای زمین مرکزی بودن
🔸
📌*{الحكمة المتعالية ( با حاشيه علامه طباطبائى )، ج7، ص: 134و 135}
🔻*{الفصل (14) في عنايته تعالى في خلق الأرض و ما عليها لينتفع بها الإنسان}*
{قال سبحانه} {خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً} فإذا عرفت العناية الإلهية في نفسك و بدنك فانظر إلى آثار رحمته عليك بما هو خارج عنك و أقرب الخارجيات إليك ما تستقر عليه فانظر إلى صورة الأرض التي هي مقر جسدك و أم بدنك الذي كان في بطنها أولا ثم تولد منها ثم يعود إلى بطنها تارة أخرى- كما قال تعالى{مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى}،
ثم انظر إلى منافعها:
🔸 *{منها كونها فراشا و مهادا}*
لتسكن إليها و تنام عليها و بساطا لتسلك فيها كما قال تعالى{جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً} و قال{وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً}
⚡ و ليس من ضروريات الافتراش أن يكون سطحا مستويا بل يسهل الافتراش على سطح الكره إذا عظم جرمها و تباعدت أطرافها و لكن لا يتم الافتراش و لا المشي عليها ما لم تكن ساكنه في حيزها الطبيعي و هو وسط الأفلاك و إليه الإشارة بقوله تعالى{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً} لأن الثقال بالطبع تميل إلى تحت كما أن الخفاف تميل بالطبع إلى فوق و الفوق من جميع الجوانب ما يلي السماء و التحت ما يلي المركز.
🔸