صبحانه ای با شهدا
📌 وعده شهادت نوجوان دزفولی با تمسک به قران 🔸 خواهر عبدالحسین می گوید: صدایش کردم که بیاید و غـذا ب
📌 وعد الشهادة للشاب الدزفولي بالتمسك بالقرآن 🔸 تقول أخت عبد الحسين: ناديته ليأتي لتناول الطعام، لكنه لم يجب! كان عاشقًا لأكلة القورمة سبزي. ■ ذهبت لأجده غارقًا في القراءة. كان بيده أحد كتب الشهيد مطهري، منهمكًا في القراءة. 🔹 عبد الحسين (الشهيد الخبري) كان شابًا، لكنه كان يقول دائمًا: "أحب أن أستشهد. الإنسان جاء إلى الدنيا ليذهب إلى الله، لكني لا أحب أن أموت ميتة طبيعية." ■ كانت هذه الكلمات تبدو غير متوقعة من شاب صغير السن، رغم أن الحرب قد صنعت منهم رجالًا صامدين. ■ منذ فترة وهو يتحدث باستمرار عن الذهاب إلى الجبهة، ولم تؤثر عليه كل محاولات منعه عن قراره. في النهاية وافق أن يستشير القرآن، ويعمل بما يأتِه من القرآن. ■ جاءت هذه الآية: "مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَ مِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً. ■ أغلق عبد الحسين القرآن وقبله، وقال بعينين تلمعان من الفرح: "القرآن بشرني بالجنة." □ وهكذا، في 8 مرداد 1361، في عملية رمضان، ارتدى عبد الحسين، الذي كان يبلغ 16 عامًا، إحرام الدم واستشهد. 🔹️ إفطار مع الشهداء @sobhaneh_ba_shohada https://eitaa.com/joinchat/3191341256C69ef75b671