شعرِ تو...
🍀اللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعاءِ، وَبِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْماءِ الَّتِى لَايَعْلَمُ تَفْسِيرَها وَلَا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَا تَفْعَلْ بِى ما أَنَا أَهْلُهُ، وَاغْفِرْ لِى مِنْ ذُنُوبِى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ، وَاكْفِنِى مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْءٍ، وَجارِ سَوْءٍ، وَقَرِينِ سَوْءٍ، وَسُلْطانِ سَوْءٍ، إِنَّكَ عَلىٰ ما تَشاءُ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعاءِ، وَبِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْماءِ الَّتِى لَايَعْلَمُ تَفْسِيرَها وَلَا تَأْوِيلَها وَلَا باطِنَها وَلَا ظاهِرَها غَيْرُكَ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَرْزُقَنا خَيْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ.
وَافْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تَفْعَلْ بِى ما أَنَا أَهْلُهُ، وَانْتَقِمْ لِى مِنْ اعداء محمد و آل محمد.
وَاغْفِرْ لِى مِنْ ذُ نُوبِى مَا تَقَدَّمَ مِنْها وَمَا تَأَخَّرَ، وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ، وَاكْفِنِى مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْءٍ، وَجارِ سَوْءٍ، وَسُلْطانِ سَوْءٍ، وَقَرِينِ سَوْءٍ، وَيَوْمِ سَوْءٍ، وَساعَةِ سَوْءٍ، وَانْتَقِمْ لِى مِمَّنْ يَكِيدُنِى، وَمِمَّنْ يَبْغِى عَلَىَّ، وَيُرِيدُ بِى وَبِأَهْلِى وَأَوْلادِى وَ إِخْوانِى وَجِيرانِى وَقَراباتِى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ظُلْماً، إِنَّكَ عَلىٰ ما تَشَاءُ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلىٰ فُقَراءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنىٰ وَالثَّرْوَةِ، وَعَلىٰ مَرْضَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ، وَعَلىٰ أَحْياءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ، وَعَلىٰ أَمْواتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلىٰ مُسافِرِى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلىٰ أَوْطانِهِمْ سالمِينَ غانِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ سَيِّدنا مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هٰذَا الدُّعاءِ، وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْماءِ، وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسِيرِ وَالتَّدْبِيرِ الَّذِى لَايُحِيطُ بِهِ إِلّا أَنْتَ،أن:
♡کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ
صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ
فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة
وَلیّا وَ حافظاً وقائِداً وَ ناصِراً
وَ دَلیلاً وَ عَیناً حَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً
وَ تُمَتّعَهُ فیها طَویلاً ♡