eitaa logo
عرفان شیعی | مباحثات علمی
332 دنبال‌کننده
57 عکس
3 ویدیو
50 فایل
﷽ جامع الكليات کتابیست فشرده شامل اهم مسائل عرفان شیعی است که حاصل زحمت ١۵ ساله‌ی بانو سیده ام‌سلمه بیگم نیریزی (دختر آیت الحق قطب الدین نیریزی) می‌باشد. در این کانال، صوت مباحثات علمی، که بصورت هفتگی (دوشنبه ها ٢ظهر) برگزارشده، بارگذاری میشود 🔸 @Salehy
مشاهده در ایتا
دانلود
🔸 بیان علامه فیض کاشانی (رحمة الله علیه) در شرح حدیث «اولین مخلوق بودن آب» (اول ما خلق الله الماء) 🔸 🔸رساله اللئالي ، کلمه ۶ 🔻مجموعة رسائل الفيض الكاشاني، ج ۳، ص١۵٢ الی ١۵۵ 🌐 https://ablibrary.net/#/reading/booklist/14956/152 🔸[ کلمه 6 ] كلمة فيها إشارة إلى كيفيّة تنزّلات الوجود ومعارجه ، وبها يجمع بين تقدّم الأرواح على الأجساد وكونها حادثة بحدوثها 🔻الوجود يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز « 4 » ، فيتنزّل « 5 » من سماء الإطلاق إلى أرض التقييد مرتّباً « 6 » ، فيبتدىء في التعيّن والتميّز من الأشرف فالأشرف إلى أن ينتهي إلى ما لا أخسّ منه في الإمكان ولا أضعف ، فينقطع عنده السلسلة « 7 » النزوليّة ، ثمّ يأخذ في العروج كذلك متدرّجاً ، فلا يزال يترقّى من الأرذل إلى الأفضل ، إلى أن ينتهي إلى الذي لا أفضل منه في هذه السلسلة العروجيّة فيكون هو بإزاء ما بدأ منه في النزول ، كما أشير إليه بقوله سبحانه : « يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ » « 8 » ، ------------------------------ ( 4 ) - مر : - يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز . ( 5 ) - مر : يتنزّل . ( 6 ) - الف ، مط : مترتّباً . ( 7 ) - مر : سلسلة . ( 8 ) - السجدة : 5 . 🔸 https://ablibrary.net/#/reading/booklist/14956/153 🔻 وكلّما كان إلى مبدئه سبحانه أقرب فهو إلى البساطة والوحدة والغنا أقرب ، ومن الاختلاف والتركيب « 1 » والافتقار أبعد . 🔻ففي المرتبة الأولى : لا يفتقر في تقوّم ذاته ولا في شيء من صفاته وأفعاله إلى شيء سوى مبدعة القيّوم جلّ اسمه . ويسمّى أهل تلك المرتبة - على اختلاف درجاتهم - بالعقول والأرواح والملائكة المقرّبين . 🔻وفي المرتبة الثانية : وإن لم يفتقر في تقوّمه إلى غير « 2 » ما فوقه ، ولكنّه يفتقر في أفعاله وصفاته إلى ما دونه من المراتب . ويسمّى أهلها - على تفاوت أقدارهم - بالنفوس والبرازخ والملائكة المدبّرين . 🔻وفي المرتبة الثالثة : يفتقر في تقوّمه أيضاً إلى ما دونه ، ويسمّى بالصور والطبائع . 🔻وفي المرتبة الرابعة : ليس له حيثيّة سوى حيثيّة « 3 » الإمكان والقوّة « 4 » ، ولا شيئيّة له في ذاته متحصّلة إلّاقبول الأشياء . ويسمّى بالمادّة والماء والهيولى والهباء ، وهي نهاية تدبير الأمر وبداية مراتب الخلق ، ⚡ ولهذا ورد : «أوّل ما خلق اللَّه الماء» (5). 🔻 ثمّ يأخذ في العود ، فأوّل ما يحصل فيه مركّب من مادّة وصورة ويسمّى بالجسم ، ثمّ يتخصّص الجسم بصورة أعلى وأشرف فيصير بها ذا اغتذاء ونموّ و « 6 » يسمّى بالنبات ، ثمّ يزيد تخصّصه بصورة أخرى أعلى ممّا قبلها يصير بها ذا حسّ وحركة ويسمّى بالحيوان ، ثمّ يزيد تخصّصه بصورة أعلى وأفضل‌يصير بها ذا نطق ويسمّى بالإنسان ، وللإنسان مراتب كثيرة إلى أن يصير كاملًا ذا عقل مستفاد ، فحينئذ يتمّ دائرة الوجود وينتهي سلسلة الخير والجود . ------------------------------ ( 1 ) - مر : التركّب . ( 2 ) - مر : - غير . ( 3 ) - مر : - سوى حيثيّة . ( 4 ) - مر : - القوة . ( 5 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 110 ، باب 11 ، ح 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 375 ؛ المواهب‌اللدنيّة ، ج 1 ، ص 37 و 38 ، المقصد الأوّل . ( 6 ) - مط : - و . 🔸 https://ablibrary.net/#/reading/booklist/14956/154 🔻فالوجودات ابتدأت فكانت عقلًا ثمّ نفساً ثمّ صورةً ثمّ مادّة ، فعادت متعاكسة كأنّها دارت على نفسها جسماً مصوّراً ثمّ نباتاً ثمّ حيواناً ثمّ إنساناً ذا عقل ، فابتدأ الوجود من العقل وانتهى إلى العقل ؛ « كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ » « 1 » ، « كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ » « 2 » ، وفي الحقيقة منه البدو وإليه العود . اين جان عاريت كه به حافظ سپرد دوست * روزى رخش ببينم وتسليم وى كنم « 3 » والشرف والكمال إنّما هو بالدنوّ من الحقّ المتعال ؛ ففي البدو كلّما تقدّم كان أوفر اختصاصاً ، وفي العود كلّما تأخّر كان أعلى مكاناً . وإلى البدو أشير بليلة القدر وإنزال الكتب و [ إرسال ] الرسل المعنويّين : « تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ » « 4 » ، وإلى العود بيوم القيامة والمعراج المعنوي : « تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ » « 5 » . وعنهما عبّر في الأخبار بالإقبال والإدبار . 🔻روى في الكافي بإسناده عن الصادق عليه السلام ، قال : ( إنّ اللَّه خلق العقل وهو أوّل ما خلق من الروحانيّين عن يمين العرش من نوره ، فقال له : أدبر ؛ فأدبر « 6 » . قال له : أقبل ؛ فأقبل ، فقال اللَّه تعالى : خلقتك خلقاً عظيماً ، وكرّمتك على جميع خلقي . قال : ثمّ خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيّاً ، فقال له : أدبر ؛ فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل فلم « 7 » يقبل ، فقال له : استكبرت . فلعنه ) « 8 » .
ثمّ ذكر عليه السلام جنود العقل من الخيرات وجنود الجهل من الشرور . 🔻والجهل يتميّز ويظهر بالعقل ، فوجوده بالعرض من غير صنع ، وإدباره تابع لإدبار العقل وإقباله معاً ، وإنّما لم يقبل لأنّه بالإدبار بلغ أقصى مراتب الكمال المتصوّر في حقّه ، ولهذا استكبر . ------------------------------ ( 1 ) - الأعراف : 29 . ( 2 ) - الأنبياء : 104 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 172 ، غزل : « حاشا كه من به موسم گل ترك مِىْ كنم » . ( 4 ) - القدر : 4 . ( 5 ) - المعارج : 4 . ( 6 ) - مر : + ثمّ . ( 7 ) - مط : لم . ( 8 ) - الخصال ، ص 589 ؛ علل الشرايع ، ج 1 ، ص 114 ، ح 10 . 🔸 https://ablibrary.net/#/reading/booklist/14956/155 🔻وممّا ذكرنا تبيّن سرّ تقدّم الأرواح على الأجساد مع أنّها حادثة بحدوثها ، وسرّ قوله (صلى الله عليه وآله) : ⚡ ( نحن الآخرون السابقون ) « 1 » ، وقوله : ⚡ ( أنا أوّل الأنبياء خلقاً ، وآخرهم بعثاً ) « 2 » . دو سر خط حلقهء هستى * به حقيقت به هم تو پيوستى * * * جانا من وتو نمونه‌اى بر كاريم * سر كوچه دو كرده‌ايم يك تن داريم چون نقطه نهاده‌ايم در اين دايره پاى * تا آخر كار سر به هم بازاريم ------------------------------ ( 1 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 61 ؛ صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 65 . ( 2 ) - كنز العمّال ، ج 11 ، ص 452 ، ح 32126 ، كتاب الفضائل من قسم الأفعال ، ولفظ الحديث : « كنت أوّل النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث » . 🔸 ✅ کانال عرفان شیعی 🔸 @Shia_erfan
🔸 کلام ابن عربی (در باب ۶ فتوحات) در اینکه فقط رسول الله و امام امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب(علیهما السلام) با مقام صادر اول (هباء) متحد گشته‌اند. 🔸 الفتوحات المکیة (اربع مجلدات) ، ج‏1، ص: 119 مسیر:الفتوحات المکیة (اربع مجلدات) (4جلد) / [الجزء الأول‏] (الباب السادس) فی معرفة بدء الخلق الروحانی‏ 🔸 «وصل» [بدء العالم و مثاله: الهباء و الحقیقة المحمدیة] ⚡... قال تعالى‏ «مَثَلُ نُورِهِ کَمِشْکاةٍ فِیها مِصْباحٌ‏» فشبه نوره بالمصباح فلم یکن أقرب إلیه قبولا فی ذلک الهباء إلا حقیقة محمد صلى اللَّه علیه و سلم المسماة بالعقل فکان سید العالم بأسره و أول ظاهر فی الوجود فکان وجوده من ذلک النور الإلهی و من الهباء و من الحقیقة الکلیة و فی الهباء وجد عینه و عین العالم من تجلیه و أقرب الناس إلیه علی بن أبی طالب و سرّ الانبیاء (أسرار الأنبیاء) أجمعین 🔸
. 🔸شاید احادیث نبوی ذیل در مقام بیان همین مطلب باشند👇 🔸 جامع الاحادیث https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/236102 بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۷، ص ۱۹۶ يل، [الفضائل] ، لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي اَلْمَسْجِدِ فَتَغَامَزُوا عَلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ لَهُمْ: ⚡ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَا لَكُمْ إِذَا ذُكِرَ إِبْرَاهِيمُ وَ آلُ إِبْرَاهِيمَ أَشْرَقَتْ وُجُوهُكُمْ، وَ إِذَا ذُكِرَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ وَ عَبَسَتْ وُجُوهُكُمْ، ⚡ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلَ سَبْعِينَ نَبِيّاً لَمْ يَدْخُلِ اَلْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبَّ هَذَا أَخِي عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ، 🔻ثُمَّ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : ⚡ إِنَّ لِلَّهِ حَقّاً لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنَا وَ عَلِيٌّ ⚡ وَ إِنَّ لِي حَقّاً لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اَللَّهُ وَ عَلِيٌّ ⚡ وَ لَهُ حَقٌّ لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَا . 🔸
جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/hadith/243473 شناسه حدیث : ۲۴۳۴۷۳ نشانی : بحار الأنوار، ج ۳۹، ص ۸۴ معصوم : پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : ⚡ يَا عَلِيُّ! مَا عَرَفَ اَللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ ⚡ وَ مَا عَرَفَكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ غَيْرُ اَللَّهِ وَ غَيْرِي.
جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/hadith/388140 شناسه حدیث : ۳۸۸۱۴۰ نشانی : مختصر البصائر ج ۱، ص ۳۳۶ معصوم : پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : . ⚡ «يَا عَلِيُّ! مَا عَرَفَ اَللَّهَ إِلاَّ أَنَا وَ أَنْتَ، ⚡ وَ مَا عَرَفَنِي إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنْتَ، ⚡ وَ مَا عَرَفَكَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَا» .
جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/103895?utm_source=hadith_app&utm_medium=display&utm_content=share_commentary مجلسی، محمدتقی بن مقصودعلی روضة المتقين فى شرح من لا يحضره الفقيه، ج 13، ص 274. ⚡ يا علي! لا يَعرِفُ اللهَ تعالى إلا أنا و أنت ⚡ و لا يَعرِفُني إلا اللهُ و أنت ⚡ و لا يَعرِفُكَ إلا اللهُ و أنا
بسم الله 🔸نور محمّد و علی، نور لاهوتیّت الهی‌ست، که بدأ و ختم همه هستی، و همه‌ی تجلیّاتِ الهی بر عارفان و سالکان، و ظهور مخلوقات خداوند در جهان از او و به اوست. 🔹 💥 هُوَ نُورُ لاَهُوتِيَّتِهِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ 💥نَفَخَ فِيهِمَا بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ 💥 جَعَلَ أَحَدَهُمَا نَفْسَهُ، وَ اَلْآخَرَ رُوحَهُ [قال الرضا ع: «يُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ» عَلِيٌّ خَوَّفَهُم بِهِ (لینک)، قال السجاد ع: «أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً» خَصَّهُ الله تعالی بمحمد (لینک) ] 💥ظَاهِرُهُمَا بَشَرِيَّةٌ، وَ بَاطِنُهُمَا لاَهُوتِيَّةٌ 💥ظَهَرَ لِلْخَلْقِ عَلَى هَيَاكِلِ اَلنَّاسُوتِيَّةِ، حَتَّى يُطِيقُوا رُؤْيَتَهُمَا 💥بِهِمَا فَتَحَ اَللَّهُ بَدْءَ اَلْخَلْقِ، وَ بِهِمَا يَخْتِمُ اَلْمُلْكَ وَ اَلْمَقَادِيرَ 💥أَقَامَهُمْ مَقَامَ نَفْسِهِ ... بِهِمْ وَ مِنْهُمْ عَرَّفَ عِبَادَهُ نَفْسَهُ 🔸 جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/hadith/409242 شناسه حدیث : ۴۰۹۲۴۲ نشانی : البرهان في تفسير القرآن ج ۴، ص ۱۹۲ معصوم : امام کاظم (علیه السلام) 🔻و عنه (الشيخ أبو جعفر الطوسي) : عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان، بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم (علیه السلام)، قال: . ⚡«إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) مِنْ نُورٍ اِخْتَرَعَهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ وَ جَلاَلِهِ، ⚡وَ هُوَ نُورُ لاَهُوتِيَّتِهِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، وَ تَجَلَّى لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (علیه السلام) فِي طُورِ سَينَاءَ، فَمَا اِستَقَرَّ لَهُ، وَ لاَ أَطَاقَ مُوسَى لِرُؤْيَتِهِ وَ لاَ ثَبَتَ لَهُ، حَتَّى خَرَّ صَعِقاً مَغْشِيّاً عَلَيْهِ، وَ كَانَ ذَلِكَ اَلنُّورُ نُورَ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه)، . ⚡فَلَمَّا أَرَادَ أَن يَخْلُقَ مُحَمَّداً (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) مِنْهُ، قَسَّمَ ذَلِكَ اَلنُّورَ شَطْرَيْنِ: فَخَلَقَ مِنَ اَلشَّطْرِ اَلْأَوَّلِ مُحَمَّداً (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه)، وَ مِنَ اَلشَّطْرِ اَلْآخَرِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ (علیه السلام)، . ⚡وَ لَمْ يَخْلُق مِنْ ذَلِكَ اَلنُّورِ غَيْرَهُمَا، خَلَقَهُمَا بِيَدِهِ، وَ نَفَخَ فِيهِمَا بِنَفسِهِ لِنَفسِهِ، وَ صَوَّرَهُمَا عَلَى صُورَتِهِمَا، و جَعَلَهُمَا أُمَنَاءَ لَهُ، وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ، و خُلَفَاءَ عَلَى خَلِيقَتِهِ، وَ عَيْناً لَهُ عَلَيْهِم، وَ لِسَاناً لَهُ إِلَيْهِم. . ⚡قَدِ اِسْتَوْدَعَ فِيهِمَا عِلمَهُ، وَ عَلَّمَهُمَا اَلْبَيَانَ، وَ اِسْتَطْلَعَهُمَا عَلَى غَيْبِهِ، ⚡وَ جَعَلَ أَحَدَهُمَا نَفْسَهُ، وَ اَلْآخَرَ رُوحَهُ، لاَ يَقُومُ وَاحِدٌ بِغَيْرِ صَاحِبِهِ، ⚡ظَاهِرُهُمَا بَشَرِيَّةٌ، وَ بَاطِنُهُمَا لاَهُوتِيَّةٌ، ظَهَرَ لِلْخَلقِ عَلَى هَيَاكِلِ النَّاسُوتِيَّةِ، حَتَّى يُطِيقُوا رُؤْيَتَهُمَا، و هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَ لَلَبَسْنٰا عَلَيْهِم مٰا يَلْبِسُونَ» (انعام،٩) . ⚡فَهُمَا مَقَامَا رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَ حِجَابَا خَالِقِ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ، بِهِمَا فَتَحَ اللهُ بَدءَ الْخَلْقِ، وَ بِهِمَا يَختِمُ الْمُلْكَ و الْمَقَادِيرَ. ⚡ثُمَّ اِقْتَبَسَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) فَاطِمَةَ اِبْنَتَهُ، كَمَا اِقْتَبَسَ نُورَ عَلِيٍّ مِنْ نُورِهِ، وَ اِقْتَبَسَ مِنْ نُورِ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍّ اَلْحَسَنَ وَ الْحُسَينَ (علیهمُ السلام)، كَاقتِبَاسِ اَلْمَصَابِيحِ، . ⚡هُمْ خُلِقُوا مِنَ الْأَنْوَارِ، وَ اُنْتُقِلُوا مِن ظَهرٍ إِلَى ظَهرٍ، وَ مِن صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ، وَ مِن رَحِمٍ إِلَى رَحِمٍ، فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا، مِنَ غَيْرِ نَجَاسَةٍ، بَلْ نَقْلاً بَعْدَ نَقْلِ لاَ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، وَ لاَ نُطْفَةٍ جَشِرَةٍ كَسَائِرِ خَلْقِهِ، بَلْ أَنْوَارٍ، اُنْتُقِلُوا مِن أَصْلاَبِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ، ⚡لِأَنَّهُمْ صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ، اِصْطَفَاهُمْ لِنَفسِهِ، وَ جَعَلَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِهِ، وَ بُلَغَاءَ عَنْهُ إِلَى خَلْقِهِ، ⚡أَقَامَهُمْ مَقَامَ نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ لاَ يُرَى، وَ لاَ يُدْرَكُ، وَ لاَ تَعْرَفُ كَيْفِيَّتُهُ، وَ لاَ إِنِّيَّتُهُ، فَهَؤُلاَءِ النَّاطِقُونَ الْمُبَلِّغُونَ عَنْهُ، الْمُتَصَرِّفُونَ فِي أَمرِهِ وَ نَهيِهِ، فَبِهِم يَظهَرُ قُدْرَتُهُ، وَ مِنهُم تُرَى آيَاتُهُ وَ مُعجِزَاتُهُ، . ⚡وَ بِهِمْ وَ مِنْهُمْ عَرَّفَ عِبَادَهُ نَفْسَهُ، وَ بِهِم يُطَاعُ أَمْرُهُ، و لَوْلاَهُم مَا عُرِفَ اَللَّهَ، وَ لاَ يُدْرَى كَيْفَ يُعْبَدُ اَلرَّحْمَنُ، فَاللّٰهُ يُجْرِي أَمْرَهُ كَيْفَ يَشَاءُ، فِيمَا يَشَاءُ «لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ» (انبیاء،٢٣). 🔹 @Salehy 🔸 ✅ کانال عرفان شیعی 🔸 @Shia_erfan
🔸 السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى 🔸 جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/hadith/286295 شناسه حدیث : ۲۸۶۲۹۵ نشانی : بحار الأنوار، ج ۹۷، ص ۳۳۰ و ٣٣١ ق، [الكتاب العتيق الغرويّ] ، زِيَارَةُ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَئِمَّةِ وَ مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوصَ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ الْإِيمَانِ وَ كَلِمَةِ الرَّحْمَنِ وَ كَهْفِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَ مُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ وَ سَيْفِ ذِي الْجَلَالِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ الْحَاكِمِ يَوْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى وَ سَامِعِ السِّرِّ وَ النَّجْوَى وَ مُنْزِلِ الْمَنِّ وَ السَّلْوَى السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَ نَقِمَتِهِ الدَّامِغَةِ السَّلَامُ عَلَى إِسْرَائِيلِ الْأُمَّةِ وَ بَابِ الرَّحْمَةِ وَ أَبِي الْأَئِمَّةِ- السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْوَاضِحِ وَ النَّجْمِ اللَّائِحِ وَ الْإِمَامِ النَّاصِحِ وَ الزِّنَادِ الْقَادِحِ السَّلَامُ عَلَى وَجْهِ اللَّهِ‏ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ أَمِنَ السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ وَ عَيْنِهِ الَّتِي مَنْ عَرَفَهَا يَطْمَئِنُّ السَّلَامُ عَلَى أُذُنِ اللَّهِ الْوَاعِيَةِ فِي الْأُمَمِ وَ يَدِهِ الْبَاسِطَةِ بِالنِّعَمِ وَ جَنْبِهِ الَّذِي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُجَازِي الْخَلْقِ وَ شَافِعُ الرِّزْقِ وَ الْحَاكِمُ بِالْحَقِّ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبَادِهِ فَوَفَيْتَ بِمُرَادِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكُمْ فَالْخَيْرُ مِنْكَ وَ إِلَيْكَ عَبْدُكَ الزَّائِرُ لِحَرَمِكَ اللَّائِذُ بِكَرَمِكَ الشَّاكِرُ لِنِعَمِكَ قَدْ هَرَبَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ رَجَاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهِ فَأَنْتَ سَاتِرُ عُيُوبِهِ فَكُنْ لِي إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا وَ مِنَ النَّارِ مَقِيلًا وَ لِمَا أَرْجُو فِيكَ كَفِيلًا أَنْجُو نَجَاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ سَلَكَ بِكَ إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا فَأَنْتَ سَامِعُ الدُّعَاءِ وَ وَلِيُّ الْجَزَاءِ عَلَيْنَا مِنْكَ السَّلَامُ وَ أَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ وَ الْإِمَامُ الْعَظِيمُ فَكُنْ بِنَا رَحِيماً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. 🔸
بسم الله 🔸تجلیّات نور محمدی (صلی الله علیه و آله) 🔹 ⚡ *فَلَمَّا سَمِعَ اَلْقَلَمُ حَلاَوَةَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) خَرَّ سَاجِداً* وَ هُوَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ، سُبْحَانَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْجَبَّارِ» ⚡فَعِنْدَ ذَلِكَ *نَطَقَ اَلْقَلَمُ مِنْ حَلاَوَةِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ»* ، فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «وَ عَلَيْكَ مِنِّي اَلسَّلاَمُ»، وَ لِأَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلسَّلاَمُ سُنَّةً وَ اَلرَّدُّ فَرِيضَةً 🔸 ▫️١ جامع الأحادیث hadith.inoor.ir/hadith/298780 شناسه حدیث: ۲۹۸۷۸۰ نشانی: الأنوار في مولد النّبي محمّد (صلی الله علیه و آله) ج ۱، ص ۷ معصوم: امیرالمؤمنین (علیه السلام)، حديث قدسی 🔸 🔻 وَ قَالَ عَلِيٌّ (علیه السلام): ⚡ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) عِشْرِينَ بَحْراً وَ بِكُلِّ بَحْرٍ عُلُومٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى . ثُمَّ قَالَ لِنُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) اِنْزِلْ فِي بَحْرِ اَلْعِزَّةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلصَّبْرِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْخُشُوعِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتَّوَاضُعِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلرِّضَا ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْوَقَارِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْحُكْمِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتُّقَى ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْخَشْيَةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْإِنَابَةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْعِلْمِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْعَمَلِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْمَزِيدِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْهَنَاءِ ثُمَّ بَحْرِ اَلصِّيَانَةِ ثُمَّ بَحْرِ اَلْحَيَاءِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتَّقْوَى، إِلَى أَنْ تَقَلَّبَ فِي ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ بَحْراً، . فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ آخِرِهَا نَادَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى: ⚡ يَا حَبِيبِي وَ سَيِّدَ رُسُلِي وَ يَا أَوَّلَ مَخْلُوقَاتِي وَ آخِرَ رُسُلِي أَنْتَ اَلشَّفِيعُ يَوْمَ اَلْمَحْشَرِ ⚡قَالَ فَخَرَّ اَلنُّورُ سَاجِداً، ثُمَّ قَامَ وَ هُوَ عَرْقَانُ فَقَطَرَتْ مِنْهُ قَطَرَاتٌ كَانَ عَدَدُهَا مِائَةً وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ قَطْرَةٍ ⚡فَخَلَقَ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ، قَالَ فَلَمَّا كَمَلَتْ صَارَتْ تَطُوفُ حَوْلَ نُورِهِ كَمَا يَطُوفُ اَلْحَاجُّ بِبَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ وَ هُمْ يُسَبِّحُونَ اَللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يَقُولُونَ: «سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لاَ يَفْتَقِرُ» . ⚡قَالَ: فَنَادَاهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى أَ تَعْرِفُونَ مَنْ أَنَا؟ فَسَبَقَهُمْ نُورُ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) قَبْلَ تِلْكَ اَلْأَنْوَارِ، وَ قَالَ: «أَنْتَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، رَبَّ اَلْأَرْبَابِ وَ مَالِكَ اَلْمُلُوكِ» . 🔻وَ إِذَا بِالنِّدَاءِ مِنْ قِبَلِ اَللَّهِ تَعَالَى: ⚡ «أَنْتَ صَفْوَتِي وَ أَنْتَ حَبِيبِي وَ خِيَرَةَ خَلْقِي وَ أُمَّتُكَ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ» . 🔻قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (علیه السلام) : ⚡ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) جَوْهَرَةً وَ قَسَّمَهَا نِصْفَيْنِ ⚡فَنَظَرَ إِلَى اَلْقِسْمِ اَلْأَوَّلِ بِعَيْنِ اَلْهَيْبَةِ فَصَارَ مَاءً عَذْباً، ⚡ وَ نَظَرَ إِلَى اَلْقِسْمِ اَلثَّانِي بِعَيْنِ اَلشَّفَقَةِ فَخَلَقَ مِنْهُ اَلْعَرْشَ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِهِ اَلْكُرْسِيَّ وَ اَللَّوْحَ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ اَللَّوْحِ اَلْقَلَمَ، 🔻ثُمَّ قَالَ لَهُ اُكْتُبْ. قَالَ وَ مَا أَكْتُبُ؟ ⚡قَالَ: اُكْتُبْ تَوْحِيدِي وَ عَظَمَتِي. . 🔻قَالَ: فَبَقِيَ اَلْقَلَمُ سَكْرَانَ أَلْفَ عَامٍ مِنْ كَلاَمِ اَللَّهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: . ⚡اُكْتُبْ: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اَللَّهِ» . 💥قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ اَلْقَلَمُ حَلاَوَةَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) خَرَّ سَاجِداً وَ هُوَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ، سُبْحَانَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْجَبَّارِ» ⚡ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَتَبَ ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ وَ مَنْ مُحَمَّدٌ اَلَّذِي قَرَنْتَ اِسْمَهُ بِاسْمِكَ وَ ذِكْرَهُ بِذِكْرِكَ؟ . ⚡فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: مَا خَلَقْتُ اَلْخَلْقَ إِلاَّ لِأَجْلِهِ ،فَهُوَ اَلْبَشِيرُ اَلنَّذِيرُ وَ اَلسِّرَاجُ اَلْمُنِيرُ وَ حَبِيبٌ وَ شَفِيعٌ
▫️٢ 💥فَعِنْدَ ذَلِكَ نَطَقَ اَلْقَلَمُ مِنْ حَلاَوَةِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ»، فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «وَ عَلَيْكَ مِنِّي اَلسَّلاَمُ»، وَ لِأَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلسَّلاَمُ سُنَّةً وَ اَلرَّدُّ فَرِيضَةً . ⚡فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: تَأَدَّبْ يَا قَلَمُ وَ اُكْتُبْ قَضَائِي وَ قَدَرِي وَ مَا أَنَا خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ 🔻ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) اَلْجَنَّةَ وَ زَيَّنَهَا بِأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ: مِنْهَا اَلتَّعْظِيمُ وَ اَلْإِجْلاَلُ وَ اَلسَّخَاءُ وَ اَلْأَمَانَةُ، وَ قَدْ أَعَدَّهَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ أَهْلِ طَاعَتِهِ . 🔻ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَاقِي اَلْجَوْهَرَةِ (اَلْقِسْمِ اَلْأَوَّلِ... فَصَارَ مَاءً عَذْباً) بِعَيْنِ اَلْهَيْبَةِ فَذَابَتْ، فَخَلَقَ مِنْ دُخَانِهَا اَلسَّمَاوَاتِ وَ مِنْ زَبَدِهَا اَلْأَرْضَ، فَصَارَتْ تَمُوجُ بِأَهْلِهَا كَالسَّفِينَةِ فَخَلَقَ اَلْجِبَالَ وَ أَرْسَاهَا، ثُمَّ خَلَقَ مَلَكاً مِنْ عَظَمَتِهِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ فِي اَلْقُوَّةِ فَدَخَلَ تَحْتَ اَلْأَرْضِ وَ أَخْرَجَ يَداً لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَ يَداً لَهُ بِالْمَغْرِبِ ثُمَّ أَمْسَكَ أَطْرَافَ اَلْأَرَضِينَ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِقَدَمَيِ اَلْمَلَكِ قَرَارٌ فَخَلَقَ صَخْرَةً عَظِيمَةً وَ جَعَلَهَا تَحْتَ قَدَمَيْ ذَلِكَ اَلْمَلَكِ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِلصَّخْرَةِ قَرَارٌ فَخَلَقَ ثَوْراً عَظِيماً لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ يُعَايِنُ إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِ خِلْقَتِهِ وَ بَرِيقِ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَوْ وُضِعَتِ اَلْبِحَارُ كُلُّهَا فِي أَحَدِ مَنْخِرَيْهِ مَا كَانَتْ إِلاَّ خَرْدَلَةٌ مُلْقَاةٌ فِي فَلاَةٍ فَدَخَلَ تَحْتَ اَلصَّخْرَةِ وَ حَمَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَ اِسْمُ اَلثَّوْرِ لهوتا، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِقَدَمَيِ اَلثَّوْرِ قَرَارٌ فَخَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى حُوتاً عَظِيماً وَ اِسْمُ اَلْحُوتِ بهموت فَدَخَلَ تَحْتَ قَدَمَيِ اَلثَّوْرِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهَا فَالْحُوتُ عَلَى اَلْمَاءِ وَ اَلْمَاءُ عَلَى اَلْهَوَاءِ وَ اَلْهَوَاءُ عَلَى اَلظُّلْمَةِ ثُمَّ اِنْقَطَعَ عِلْمُ اَلْخَلاَئِقِ عَنِ اَلَّذِي تَحْتَ اَلظُّلْمَةِ . ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْعَرْشَ مِنْ ضِيَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا اَلْعَدْلُ وَ اَلثَّانِي اَلْفَضْلُ ثُمَّ أَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى تِلْكَ اَلضِّيَاءَيْنِ فَانْقَسَمُوا قِسْمَيْنِ فَخَلَقَ اَللَّهُ مِنْهُمَا أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ اَلْعَقْلَ وَ اَلْعِلْمَ وَ اَلْحِلْمَ وَ اَلسَّخَاءَ، ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْعَقْلِ اَلْخَوْفَ وَ مِنَ اَلْعِلْمِ اَلرِّضَا وَ مِنَ اَلْحِلْمِ اَلْمَوَدَّةَ وَ مِنَ اَلسَّخَاءِ اَلْمَحَبَّةَ ⚡ثُمَّ عَجَنَهَا كُلَّهَا بِطِينَةِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ . ثُمَّ خَلَقَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومَ وَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ وَ اَلضِّيَاءَ وَ اَلظَّلاَمَ وَ اَلْمَلاَئِكَةَ . 🔻كُلُّ ذَلِكَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) . ⚡قَالَ فَلَمَّا تَكَامَلَتِ اَلْأَنْوَارُ سَكَنَ نُورُ مُحَمَّدٍ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ بَقِيَ فِيهَا سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّادِسَةِ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلْخَامِسَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلرَّابِعَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلثَّالِثَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلثَّانِيَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا، قَالَ وَ بَقِيَ نُورُهُ إِلَى أَنْ أَرَادَ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ... 🔹 @Salehi786 🔸 ✅ کانال عرفان شیعی 🔸 @Shia_erfan
🔸 ادب زراره در سوال کردن از محضر امام (علیه السلام) 🔸 جامع الأحادیث https://hadith.inoor.ir/hadith/273517 شناسه حدیث : ۲۷۳۵۱۷ نشانی : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۸۰، ص ۴۲ اَلْإِخْتِيَارُ ، عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: دَخَلَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِنَّكُمْ قُلْتُمْ لَنَا فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ عَلَى ذِرَاعٍ وَ ذِرَاعَيْنِ ثُمَّ قُلْتُمْ أَبْرِدُوا بِهَا فِي اَلصَّيْفِ فَكَيْفَ اَلْإِبْرَادُ بِهَا؟ وَ فَتَحَ أَلْوَاحَهُ لِيَكْتُبَ مَا يَقُولُ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِشَيْءٍ 🔻 فَأَطْبَقَ أَلْوَاحَهُ فَقَالَ: ⚡ إِنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ وَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا عَلَيْكُمْ وَ خَرَجَ، وَ دَخَلَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ زُرَارَةَ سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ أُجِبْهُ وَ قَدْ ضِقْتُ مِنْ ذَلِكَ فَاذْهَبْ أَنْتَ رَسُولِي إِلَيْهِ فَقُلْ: صَلِّ اَلظُّهْرَ فِي اَلصَّيْفِ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ وَ اَلْعَصْرَ إِذَا كَانَ مِثْلَيْكَ وَ كَانَ زُرَارَةُ هَكَذَا يُصَلِّي فِي اَلصَّيْفِ وَ لَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا يَفْعَلُ ذَلِكَ غَيْرَهُ وَ غَيْرَ اِبْنِ بُكَيْرٍ . 🔸