عَلَّمتَني ألّا أميَل إلى الهَوّى
وجَهِلتَ أنّي في هَوّاكَ مُعَذَّبُ .
هيَ مُنيتِي هيَ مقلتيَّ بنُورِهَا
أفديكِ ياروحاً تغلغلَ في الفؤاد .
و البدر إن رامَ السطوعَ بجنبها
غَلبَتْ مَحاسِنَه وعادَ كما الرماد .