﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
الحمد لله لأن الله أرحم بنا من أنفسنا، ولأن ما يختاره لنا لن يكون إلا خيرًا، وإن جاء في صورة فقد، أو فراقٍ، أو ألم لا يجد القلب له تفسيرًا. نحن لا نراء نرى إلا اللحظة التي تؤلمنا، أما الله فيرى الطريق كلّه، يرى ما سيصنعه هذا البلاء في قلوبنا، وما سيصرفه عنّا من شر، وما يفتح لنا من خيرٍ ماكنّا لنبلغه لولا هذا الطريق. وربما لا يكون المصاب هنيًا، وربما يظل القلب يرتجف كلما ذكره، لكن الإيمان يعلمنا أن الألم لا يعني غياب رحمة الله. فكم من شيءٍ تمنيناه، ولو نلناه لكان فيه هلاكنا. وكم من شيءٍ بكينا على فقده، ثم حمدنا الله حين أنه لم يبقَ في حياتنا. لهذا نُسلَّم الأمر لله، لا لأننا نفهم كل مايقدره، بل لأننا نؤمن أن رحمته أوسع من فهمنا، وأن اختياره لنا خيرٌ من اختيارنا لأنفسنا.
: 𐙚 .https://eitaa.com/wfgjui🌟. 𓏺