جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/388140
شناسه حدیث : ۳۸۸۱۴۰
نشانی : مختصر البصائر ج ۱، ص ۳۳۶
معصوم : پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :
.
⚡ «يَا عَلِيُّ! مَا عَرَفَ اَللَّهَ إِلاَّ أَنَا وَ أَنْتَ،
⚡ وَ مَا عَرَفَنِي إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنْتَ،
⚡ وَ مَا عَرَفَكَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَا» .
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/fa/hadith/103895?utm_source=hadith_app&utm_medium=display&utm_content=share_commentary
مجلسی، محمدتقی بن مقصودعلی
روضة المتقين فى شرح من لا يحضره الفقيه، ج 13، ص 274.
⚡ يا علي! لا يَعرِفُ اللهَ تعالى إلا أنا و أنت
⚡ و لا يَعرِفُني إلا اللهُ و أنت
⚡ و لا يَعرِفُكَ إلا اللهُ و أنا
بسم الله
#حدیث
🔸نور محمّد و علی، نور لاهوتیّت الهیست، که بدأ و ختم همه هستی، و همهی تجلیّاتِ الهی بر عارفان و سالکان، و ظهور مخلوقات خداوند در جهان از او و به اوست.
🔹
💥 هُوَ نُورُ لاَهُوتِيَّتِهِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ
💥نَفَخَ فِيهِمَا بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ
💥 جَعَلَ أَحَدَهُمَا نَفْسَهُ، وَ اَلْآخَرَ رُوحَهُ
[قال الرضا ع: «يُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ» عَلِيٌّ خَوَّفَهُم بِهِ (لینک)، قال السجاد ع: «أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً» خَصَّهُ الله تعالی بمحمد (لینک) ]
💥ظَاهِرُهُمَا بَشَرِيَّةٌ، وَ بَاطِنُهُمَا لاَهُوتِيَّةٌ
💥ظَهَرَ لِلْخَلْقِ عَلَى هَيَاكِلِ اَلنَّاسُوتِيَّةِ، حَتَّى يُطِيقُوا رُؤْيَتَهُمَا
💥بِهِمَا فَتَحَ اَللَّهُ بَدْءَ اَلْخَلْقِ، وَ بِهِمَا يَخْتِمُ اَلْمُلْكَ وَ اَلْمَقَادِيرَ
💥أَقَامَهُمْ مَقَامَ نَفْسِهِ ... بِهِمْ وَ مِنْهُمْ عَرَّفَ عِبَادَهُ نَفْسَهُ
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/409242
شناسه حدیث : ۴۰۹۲۴۲
نشانی : البرهان في تفسير القرآن ج ۴، ص ۱۹۲
معصوم : امام کاظم (علیه السلام)
🔻و عنه (الشيخ أبو جعفر الطوسي) : عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان، بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم (علیه السلام)، قال:
.
⚡«إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) مِنْ نُورٍ اِخْتَرَعَهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ وَ جَلاَلِهِ،
⚡وَ هُوَ نُورُ لاَهُوتِيَّتِهِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، وَ تَجَلَّى لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (علیه السلام) فِي طُورِ سَينَاءَ، فَمَا اِستَقَرَّ لَهُ، وَ لاَ أَطَاقَ مُوسَى لِرُؤْيَتِهِ وَ لاَ ثَبَتَ لَهُ، حَتَّى خَرَّ صَعِقاً مَغْشِيّاً عَلَيْهِ، وَ كَانَ ذَلِكَ اَلنُّورُ نُورَ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه)،
.
⚡فَلَمَّا أَرَادَ أَن يَخْلُقَ مُحَمَّداً (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) مِنْهُ، قَسَّمَ ذَلِكَ اَلنُّورَ شَطْرَيْنِ: فَخَلَقَ مِنَ اَلشَّطْرِ اَلْأَوَّلِ مُحَمَّداً (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه)، وَ مِنَ اَلشَّطْرِ اَلْآخَرِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ (علیه السلام)،
.
⚡وَ لَمْ يَخْلُق مِنْ ذَلِكَ اَلنُّورِ غَيْرَهُمَا، خَلَقَهُمَا بِيَدِهِ، وَ نَفَخَ فِيهِمَا بِنَفسِهِ لِنَفسِهِ، وَ صَوَّرَهُمَا عَلَى صُورَتِهِمَا، و جَعَلَهُمَا أُمَنَاءَ لَهُ، وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ، و خُلَفَاءَ عَلَى خَلِيقَتِهِ، وَ عَيْناً لَهُ عَلَيْهِم، وَ لِسَاناً لَهُ إِلَيْهِم.
.
⚡قَدِ اِسْتَوْدَعَ فِيهِمَا عِلمَهُ، وَ عَلَّمَهُمَا اَلْبَيَانَ، وَ اِسْتَطْلَعَهُمَا عَلَى غَيْبِهِ،
⚡وَ جَعَلَ أَحَدَهُمَا نَفْسَهُ، وَ اَلْآخَرَ رُوحَهُ، لاَ يَقُومُ وَاحِدٌ بِغَيْرِ صَاحِبِهِ،
⚡ظَاهِرُهُمَا بَشَرِيَّةٌ، وَ بَاطِنُهُمَا لاَهُوتِيَّةٌ، ظَهَرَ لِلْخَلقِ عَلَى هَيَاكِلِ النَّاسُوتِيَّةِ، حَتَّى يُطِيقُوا رُؤْيَتَهُمَا، و هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَ لَلَبَسْنٰا عَلَيْهِم مٰا يَلْبِسُونَ» (انعام،٩)
.
⚡فَهُمَا مَقَامَا رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَ حِجَابَا خَالِقِ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ، بِهِمَا فَتَحَ اللهُ بَدءَ الْخَلْقِ، وَ بِهِمَا يَختِمُ الْمُلْكَ و الْمَقَادِيرَ.
⚡ثُمَّ اِقْتَبَسَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ و آلِه) فَاطِمَةَ اِبْنَتَهُ، كَمَا اِقْتَبَسَ نُورَ عَلِيٍّ مِنْ نُورِهِ، وَ اِقْتَبَسَ مِنْ نُورِ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍّ اَلْحَسَنَ وَ الْحُسَينَ (علیهمُ السلام)، كَاقتِبَاسِ اَلْمَصَابِيحِ،
.
⚡هُمْ خُلِقُوا مِنَ الْأَنْوَارِ، وَ اُنْتُقِلُوا مِن ظَهرٍ إِلَى ظَهرٍ، وَ مِن صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ، وَ مِن رَحِمٍ إِلَى رَحِمٍ، فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا، مِنَ غَيْرِ نَجَاسَةٍ، بَلْ نَقْلاً بَعْدَ نَقْلِ لاَ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، وَ لاَ نُطْفَةٍ جَشِرَةٍ كَسَائِرِ خَلْقِهِ، بَلْ أَنْوَارٍ، اُنْتُقِلُوا مِن أَصْلاَبِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ،
⚡لِأَنَّهُمْ صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ، اِصْطَفَاهُمْ لِنَفسِهِ، وَ جَعَلَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِهِ، وَ بُلَغَاءَ عَنْهُ إِلَى خَلْقِهِ،
⚡أَقَامَهُمْ مَقَامَ نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ لاَ يُرَى، وَ لاَ يُدْرَكُ، وَ لاَ تَعْرَفُ كَيْفِيَّتُهُ، وَ لاَ إِنِّيَّتُهُ، فَهَؤُلاَءِ النَّاطِقُونَ الْمُبَلِّغُونَ عَنْهُ، الْمُتَصَرِّفُونَ فِي أَمرِهِ وَ نَهيِهِ، فَبِهِم يَظهَرُ قُدْرَتُهُ، وَ مِنهُم تُرَى آيَاتُهُ وَ مُعجِزَاتُهُ،
.
⚡وَ بِهِمْ وَ مِنْهُمْ عَرَّفَ عِبَادَهُ نَفْسَهُ، وَ بِهِم يُطَاعُ أَمْرُهُ، و لَوْلاَهُم مَا عُرِفَ اَللَّهَ، وَ لاَ يُدْرَى كَيْفَ يُعْبَدُ اَلرَّحْمَنُ، فَاللّٰهُ يُجْرِي أَمْرَهُ كَيْفَ يَشَاءُ، فِيمَا يَشَاءُ «لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ» (انبیاء،٢٣).
🔹 @Salehy
🔸
✅ کانال عرفان شیعی
🔸 @Shia_erfan
🔸 السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/286295
شناسه حدیث : ۲۸۶۲۹۵
نشانی : بحار الأنوار، ج ۹۷، ص ۳۳۰ و ٣٣١
ق، [الكتاب العتيق الغرويّ] ، زِيَارَةُ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَئِمَّةِ وَ مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوصَ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ الْإِيمَانِ وَ كَلِمَةِ الرَّحْمَنِ وَ كَهْفِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَ مُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ وَ سَيْفِ ذِي الْجَلَالِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ الْحَاكِمِ يَوْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوَى وَ سَامِعِ السِّرِّ وَ النَّجْوَى وَ مُنْزِلِ الْمَنِّ وَ السَّلْوَى السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَ نَقِمَتِهِ الدَّامِغَةِ السَّلَامُ عَلَى إِسْرَائِيلِ الْأُمَّةِ وَ بَابِ الرَّحْمَةِ وَ أَبِي الْأَئِمَّةِ- السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْوَاضِحِ وَ النَّجْمِ اللَّائِحِ وَ الْإِمَامِ النَّاصِحِ وَ الزِّنَادِ الْقَادِحِ السَّلَامُ عَلَى وَجْهِ اللَّهِ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ أَمِنَ
السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ
وَ عَيْنِهِ الَّتِي مَنْ عَرَفَهَا يَطْمَئِنُّ السَّلَامُ عَلَى أُذُنِ اللَّهِ الْوَاعِيَةِ فِي الْأُمَمِ وَ يَدِهِ الْبَاسِطَةِ بِالنِّعَمِ وَ جَنْبِهِ الَّذِي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُجَازِي الْخَلْقِ وَ شَافِعُ الرِّزْقِ وَ الْحَاكِمُ بِالْحَقِّ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبَادِهِ فَوَفَيْتَ بِمُرَادِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكُمْ فَالْخَيْرُ مِنْكَ وَ إِلَيْكَ عَبْدُكَ الزَّائِرُ لِحَرَمِكَ اللَّائِذُ بِكَرَمِكَ الشَّاكِرُ لِنِعَمِكَ قَدْ هَرَبَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ رَجَاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهِ فَأَنْتَ سَاتِرُ عُيُوبِهِ فَكُنْ لِي إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا وَ مِنَ النَّارِ مَقِيلًا وَ لِمَا أَرْجُو فِيكَ كَفِيلًا أَنْجُو نَجَاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ سَلَكَ بِكَ إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا فَأَنْتَ سَامِعُ الدُّعَاءِ وَ وَلِيُّ الْجَزَاءِ عَلَيْنَا مِنْكَ السَّلَامُ وَ أَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ وَ الْإِمَامُ الْعَظِيمُ فَكُنْ بِنَا رَحِيماً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
🔸
بسم الله
#حدیث
🔸تجلیّات نور محمدی (صلی الله علیه و آله)
🔹
⚡ *فَلَمَّا سَمِعَ اَلْقَلَمُ حَلاَوَةَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) خَرَّ سَاجِداً* وَ هُوَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ، سُبْحَانَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْجَبَّارِ»
⚡فَعِنْدَ ذَلِكَ *نَطَقَ اَلْقَلَمُ مِنْ حَلاَوَةِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ»* ، فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «وَ عَلَيْكَ مِنِّي اَلسَّلاَمُ»، وَ لِأَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلسَّلاَمُ سُنَّةً وَ اَلرَّدُّ فَرِيضَةً
🔸
▫️١
جامع الأحادیث
hadith.inoor.ir/hadith/298780
شناسه حدیث: ۲۹۸۷۸۰
نشانی: الأنوار في مولد النّبي محمّد (صلی الله علیه و آله) ج ۱، ص ۷
معصوم: امیرالمؤمنین (علیه السلام)، حديث قدسی
🔸
🔻 وَ قَالَ عَلِيٌّ (علیه السلام):
⚡ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) عِشْرِينَ بَحْراً وَ بِكُلِّ بَحْرٍ عُلُومٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى
.
ثُمَّ قَالَ لِنُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) اِنْزِلْ فِي بَحْرِ اَلْعِزَّةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلصَّبْرِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْخُشُوعِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتَّوَاضُعِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلرِّضَا ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْوَقَارِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْحُكْمِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتُّقَى ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْخَشْيَةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْإِنَابَةِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْعِلْمِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْعَمَلِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْمَزِيدِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلْهَنَاءِ ثُمَّ بَحْرِ اَلصِّيَانَةِ ثُمَّ بَحْرِ اَلْحَيَاءِ ثُمَّ فِي بَحْرِ اَلتَّقْوَى، إِلَى أَنْ تَقَلَّبَ فِي ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ بَحْراً،
.
فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ آخِرِهَا نَادَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى:
⚡ يَا حَبِيبِي وَ سَيِّدَ رُسُلِي وَ يَا أَوَّلَ مَخْلُوقَاتِي وَ آخِرَ رُسُلِي أَنْتَ اَلشَّفِيعُ يَوْمَ اَلْمَحْشَرِ
⚡قَالَ فَخَرَّ اَلنُّورُ سَاجِداً، ثُمَّ قَامَ وَ هُوَ عَرْقَانُ فَقَطَرَتْ مِنْهُ قَطَرَاتٌ كَانَ عَدَدُهَا مِائَةً وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ قَطْرَةٍ
⚡فَخَلَقَ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ، قَالَ فَلَمَّا كَمَلَتْ صَارَتْ تَطُوفُ حَوْلَ نُورِهِ كَمَا يَطُوفُ اَلْحَاجُّ بِبَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ وَ هُمْ يُسَبِّحُونَ اَللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يَقُولُونَ:
«سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لاَ يَفْتَقِرُ»
.
⚡قَالَ: فَنَادَاهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى أَ تَعْرِفُونَ مَنْ أَنَا؟ فَسَبَقَهُمْ نُورُ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) قَبْلَ تِلْكَ اَلْأَنْوَارِ، وَ قَالَ:
«أَنْتَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، رَبَّ اَلْأَرْبَابِ وَ مَالِكَ اَلْمُلُوكِ»
.
🔻وَ إِذَا بِالنِّدَاءِ مِنْ قِبَلِ اَللَّهِ تَعَالَى:
⚡ «أَنْتَ صَفْوَتِي وَ أَنْتَ حَبِيبِي وَ خِيَرَةَ خَلْقِي وَ أُمَّتُكَ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ»
.
🔻قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (علیه السلام) :
⚡ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) جَوْهَرَةً وَ قَسَّمَهَا نِصْفَيْنِ
⚡فَنَظَرَ إِلَى اَلْقِسْمِ اَلْأَوَّلِ بِعَيْنِ اَلْهَيْبَةِ فَصَارَ مَاءً عَذْباً،
⚡ وَ نَظَرَ إِلَى اَلْقِسْمِ اَلثَّانِي بِعَيْنِ اَلشَّفَقَةِ فَخَلَقَ مِنْهُ اَلْعَرْشَ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِهِ اَلْكُرْسِيَّ وَ اَللَّوْحَ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ اَللَّوْحِ اَلْقَلَمَ،
🔻ثُمَّ قَالَ لَهُ اُكْتُبْ. قَالَ وَ مَا أَكْتُبُ؟
⚡قَالَ: اُكْتُبْ تَوْحِيدِي وَ عَظَمَتِي.
.
🔻قَالَ: فَبَقِيَ اَلْقَلَمُ سَكْرَانَ أَلْفَ عَامٍ مِنْ كَلاَمِ اَللَّهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ:
.
⚡اُكْتُبْ: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اَللَّهِ»
.
💥قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ اَلْقَلَمُ حَلاَوَةَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) خَرَّ سَاجِداً وَ هُوَ يَقُولُ:
«سُبْحَانَ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ، سُبْحَانَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْجَبَّارِ»
⚡ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَتَبَ ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ وَ مَنْ مُحَمَّدٌ اَلَّذِي قَرَنْتَ اِسْمَهُ بِاسْمِكَ وَ ذِكْرَهُ بِذِكْرِكَ؟
.
⚡فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: مَا خَلَقْتُ اَلْخَلْقَ إِلاَّ لِأَجْلِهِ ،فَهُوَ اَلْبَشِيرُ اَلنَّذِيرُ وَ اَلسِّرَاجُ اَلْمُنِيرُ وَ حَبِيبٌ وَ شَفِيعٌ
▫️٢
💥فَعِنْدَ ذَلِكَ نَطَقَ اَلْقَلَمُ مِنْ حَلاَوَةِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ قَالَ: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ»، فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «وَ عَلَيْكَ مِنِّي اَلسَّلاَمُ»، وَ لِأَجْلِ ذَلِكَ صَارَ اَلسَّلاَمُ سُنَّةً وَ اَلرَّدُّ فَرِيضَةً
.
⚡فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: تَأَدَّبْ يَا قَلَمُ وَ اُكْتُبْ قَضَائِي وَ قَدَرِي وَ مَا أَنَا خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ
🔻ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) اَلْجَنَّةَ وَ زَيَّنَهَا بِأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ: مِنْهَا اَلتَّعْظِيمُ وَ اَلْإِجْلاَلُ وَ اَلسَّخَاءُ وَ اَلْأَمَانَةُ، وَ قَدْ أَعَدَّهَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ أَهْلِ طَاعَتِهِ
.
🔻ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَاقِي اَلْجَوْهَرَةِ (اَلْقِسْمِ اَلْأَوَّلِ... فَصَارَ مَاءً عَذْباً) بِعَيْنِ اَلْهَيْبَةِ فَذَابَتْ، فَخَلَقَ مِنْ دُخَانِهَا اَلسَّمَاوَاتِ وَ مِنْ زَبَدِهَا اَلْأَرْضَ، فَصَارَتْ تَمُوجُ بِأَهْلِهَا كَالسَّفِينَةِ فَخَلَقَ اَلْجِبَالَ وَ أَرْسَاهَا، ثُمَّ خَلَقَ مَلَكاً مِنْ عَظَمَتِهِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ فِي اَلْقُوَّةِ فَدَخَلَ تَحْتَ اَلْأَرْضِ وَ أَخْرَجَ يَداً لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَ يَداً لَهُ بِالْمَغْرِبِ ثُمَّ أَمْسَكَ أَطْرَافَ اَلْأَرَضِينَ،
ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِقَدَمَيِ اَلْمَلَكِ قَرَارٌ فَخَلَقَ صَخْرَةً عَظِيمَةً وَ جَعَلَهَا تَحْتَ قَدَمَيْ ذَلِكَ اَلْمَلَكِ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِلصَّخْرَةِ قَرَارٌ فَخَلَقَ ثَوْراً عَظِيماً لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ يُعَايِنُ إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِ خِلْقَتِهِ وَ بَرِيقِ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَوْ وُضِعَتِ اَلْبِحَارُ كُلُّهَا فِي أَحَدِ مَنْخِرَيْهِ مَا كَانَتْ إِلاَّ خَرْدَلَةٌ مُلْقَاةٌ فِي فَلاَةٍ فَدَخَلَ تَحْتَ اَلصَّخْرَةِ وَ حَمَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَ اِسْمُ اَلثَّوْرِ لهوتا،
ثُمَّ لَمْ يَكُنْ لِقَدَمَيِ اَلثَّوْرِ قَرَارٌ فَخَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى حُوتاً عَظِيماً وَ اِسْمُ اَلْحُوتِ بهموت فَدَخَلَ تَحْتَ قَدَمَيِ اَلثَّوْرِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهَا فَالْحُوتُ عَلَى اَلْمَاءِ وَ اَلْمَاءُ عَلَى اَلْهَوَاءِ وَ اَلْهَوَاءُ عَلَى اَلظُّلْمَةِ ثُمَّ اِنْقَطَعَ عِلْمُ اَلْخَلاَئِقِ عَنِ اَلَّذِي تَحْتَ اَلظُّلْمَةِ
.
ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْعَرْشَ مِنْ ضِيَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا اَلْعَدْلُ وَ اَلثَّانِي اَلْفَضْلُ ثُمَّ أَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى تِلْكَ اَلضِّيَاءَيْنِ فَانْقَسَمُوا قِسْمَيْنِ فَخَلَقَ اَللَّهُ مِنْهُمَا أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ اَلْعَقْلَ وَ اَلْعِلْمَ وَ اَلْحِلْمَ وَ اَلسَّخَاءَ،
ثُمَّ خَلَقَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْعَقْلِ اَلْخَوْفَ وَ مِنَ اَلْعِلْمِ اَلرِّضَا وَ مِنَ اَلْحِلْمِ اَلْمَوَدَّةَ وَ مِنَ اَلسَّخَاءِ اَلْمَحَبَّةَ
⚡ثُمَّ عَجَنَهَا كُلَّهَا بِطِينَةِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ
.
ثُمَّ خَلَقَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومَ وَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ وَ اَلضِّيَاءَ وَ اَلظَّلاَمَ وَ اَلْمَلاَئِكَةَ
.
🔻كُلُّ ذَلِكَ مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله)
.
⚡قَالَ فَلَمَّا تَكَامَلَتِ اَلْأَنْوَارُ سَكَنَ نُورُ مُحَمَّدٍ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ بَقِيَ فِيهَا سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّادِسَةِ، ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى اَلْخَامِسَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلرَّابِعَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلثَّالِثَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلثَّانِيَةِ، ثُمَّ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا، قَالَ وَ بَقِيَ نُورُهُ إِلَى أَنْ أَرَادَ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ...
🔹 @Salehi786
🔸
✅ کانال عرفان شیعی
🔸 @Shia_erfan
🔸 ادب زراره در سوال کردن از محضر امام (علیه السلام)
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/273517
شناسه حدیث : ۲۷۳۵۱۷
نشانی : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۸۰، ص ۴۲
اَلْإِخْتِيَارُ ، عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ قَالَ:
دَخَلَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِنَّكُمْ قُلْتُمْ لَنَا فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ عَلَى ذِرَاعٍ وَ ذِرَاعَيْنِ ثُمَّ قُلْتُمْ أَبْرِدُوا بِهَا فِي اَلصَّيْفِ فَكَيْفَ اَلْإِبْرَادُ بِهَا؟
وَ فَتَحَ أَلْوَاحَهُ لِيَكْتُبَ مَا يَقُولُ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِشَيْءٍ
🔻 فَأَطْبَقَ أَلْوَاحَهُ فَقَالَ:
⚡ إِنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ وَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا عَلَيْكُمْ وَ خَرَجَ،
وَ دَخَلَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
إِنَّ زُرَارَةَ سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ أُجِبْهُ وَ قَدْ ضِقْتُ مِنْ ذَلِكَ فَاذْهَبْ أَنْتَ رَسُولِي إِلَيْهِ فَقُلْ:
صَلِّ اَلظُّهْرَ فِي اَلصَّيْفِ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ وَ اَلْعَصْرَ إِذَا كَانَ مِثْلَيْكَ وَ كَانَ زُرَارَةُ هَكَذَا يُصَلِّي فِي اَلصَّيْفِ وَ لَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا يَفْعَلُ ذَلِكَ غَيْرَهُ وَ غَيْرَ اِبْنِ بُكَيْرٍ .
🔸
🔸بر شما واجب شده که از ما اهل بیت (ع) سؤال کنید و بر ما جواب شما واجب نیست.(هروقت صلاح بدانیم به امر الهی پاسخ میدهیم)
🔻فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَیْکُمُ الْمَسْأَلَهًُْ وَ الرَّدُّ إِلَیْنَا وَ لَمْ یُفْرَضْ عَلَیْنَا الْجَوَابُ
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/232821
شناسه حدیث : ۲۳۲۸۲۱
نشانی : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۳، ص ۱۸۳
شي، ، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:
🔻كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
⚡عَافَانَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَحْسَنَ عَافِيَتِهِ إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ تَابَعَنَا وَ لَمْ يُخَالِفْنَا وَ إِذَا خِفْنَا خَافَ وَ إِذَا أَمِنَّا أَمِنَ
🔻 قَالَ اَللَّهُ : «فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ»
🔻وَ قَالَ: « فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ» اَلْآيَةَ
💥 فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَسْأَلَةُ وَ اَلرَّدُّ إِلَيْنَا وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا اَلْجَوَابُ
⚡ أَ وَ لَمْ تُنْهَوْا عَنْ كَثْرَةِ اَلْمَسَائِلِ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تَنْتَهُوا إِيَّاكُمْ وَ ذَاكَ
🔻فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ، قَالَ اَللَّهُ:
⚡ « يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» .
🔸
🔸 آیه «فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ» امر به مؤمنان است برای رجوع به اهل البیت(علیهم السلام ) و واجب بودن سؤال کردن از ایشان، و در مقام جواب، آیه «هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ» برای اهل البیت (ع) است که جواب دادن برشان واجب نیست. بلکه به امر الهی میتوانند عطا کنند یا امساک نمایند
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/408485
شناسه حدیث : ۴۰۸۴۸۵
نشانی : البرهان في تفسير القرآن ج ۳، ص ۸۰۲
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ،
.
🔻عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِهِ: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ مَنِ اَلْمَعْنَوْنَ بِذَلِكَ؟
فَقَالَ: «نَحْنُ وَ اَللَّهِ».
فَقُلْتُ: فَأَنْتُمُ اَلْمَسْؤُولُونَ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
قُلْتُ: وَ نَحْنُ اَلسَّائِلُونَ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
قُلْتُ: فَعَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ؟
قَالَ: «نَعَمْ»
قُلْتُ: وَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا؟
⚡قَالَ: «لاَ، ذَاكَ إِلَيْنَا، إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا، وَ إِنْ شِئْنَا تَرَكْنَا»
⚡ثُمَّ قَالَ : «هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ».
🔸
جامع الأحادیث
https://hadith.inoor.ir/hadith/402013
شناسه حدیث : ۴۰۲۰۱۳
نشانی : البرهان في تفسير القرآن ج ۱، ص ۴۷
عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ:
🔻 قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) :
.
إِنَّ اَلْأَحَادِيثَ تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ؟
.
🔻قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّ اَلْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، وَ أَدْنَى [مَا] لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ»
⚡ثُمَّ قَالَ: «هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ» .
🔸
🔸 فایل #PDF در علم هیئت و نجوم
(شرح کتاب #شیخ_بهایی در علم هیئت)
🔰 کتاب «تحفة الأحباب (شرح فارسی بر تشريح الافلاك شیخ بهائی)»
📌 مولف شیخ بهایی | شارح آیت الله سید محمدجواد ذهنی تهرانی
👌دانلود PDF👇
🌐 eitaa.com/salehi786/1853
🔹 @Salehi786
🔸
✅ کانال عرفان شیعی
🔸 @Shia_erfan
کتاب تحفة الأحباب (شرح فارسی تشريح الافلاک شیخ بهائی درهیئت ونجوم) .pdf
7.17M
🔸کتاب «تحفة الأحباب (شرح فارسی بر تشريح الافلاك شیخ بهائی)»
🔻در علم هیئت و نجوم
#PDF
📌 مولف شیخ بهایی (بهاءالدین محمد بن حسین العاملی)
📌 شارح آیت الله سید محمدجواد ذهنی تهرانی
🔹 @Salehi786
🔸
✅ کانال عرفان شیعی
🔸 @Shia_erfan