eitaa logo
بُت شناسی
3هزار دنبال‌کننده
475 عکس
571 ویدیو
27 فایل
🖎نقد و آگاهی در زمینه فِرق انحرافی از ثقلین، نقد تصوف و غلات، نقد مخربین اعتقادی شیعه. بدون خط قرمز در چهارچوب ثقلین instageram.com/botshenasi↩ ❎برای حمایت از کانال خارج نشید.❎
مشاهده در ایتا
دانلود
شهادت بر ولایت امیرالمومنین علیه السلام شیخ مفید در المقنعه هیچ اشاره ای به شهادت ثالثه نکرده المقنعة، ص 100-103، 8- بَابُ عَدَدِ فُصُولِ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ وَصْفِهِمَا و السنة فيهما و ما بينهما من الأقوال و الأفعال‏ و الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون فصلا الأذان ثمانية عشر فصلا و الإقامة سبعة عشر فصلا. يقول المؤذن في الأذان الله أكبر ثم يقف و لا يعرب الراء بالضمة بل يقف عليها و يقول مثلها الله أكبر ثم يقف ثم يقول الله أكبر و يقف و يقول الله أكبر فذلك أربعة فصول ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله و يقف و لا يعرب الهاء في اسم الله تعالى بل يقف عليها ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله مثل الأول فذلك فصلان ينضافان‏ إلى الأربعة فتصير ستة ثم يقول أشهد أن محمدا رسول الله و يقف و لا يخفض‏ الهاء بل يقف عليها ثم يقول أشهد أن محمدا رسول الله و يقف عند الهاء و لا يحركها فذلك أيضا فصلان ينضافان‏ إلى الستة فتصير ثمانية فصول. ثم يقول حي على الصلاة و يقف على الهاء و لا يحركها ثم يقول حي على الصلاة فذلك فصلان ينضافان‏ إلى الثمانية فتصير عشرة فصول. ثم يقول حي على الفلاح و يقف على الحاء فلا يحركها كما وقف على الهاء في الصلاة و يقول مرة ثانية حي على الفلاح و لا يعرب بها كما ذكرناه فذلك فصلان ينضافان‏ إلى العشرة فتصير اثني عشر فصلا. ثم يقول حي على خير العمل و يقف على اللام و لا يحركها بخفض الإعراب‏ كما قدمنا القول فيما مضى ثم يقول مرة أخرى حي على خير العمل و يقف‏ كما فعل‏ في المرة الأولى فذلك فصلان ينضافان‏ إلى الاثني عشر فصلا فتصير أربعة عشر فصلا. ثم يقول الله أكبر و يقف و لا يحرك الراء بالرفع ثم يقول مرة أخرى الله أكبر فذلك فصلان ينضافان‏ إلى الأربعة عشر فتصير ستة عشر فصلا. ثم يقول لا إله إلا الله و يقف على الهاء و لا يحركها بالرفع للإعراب ثم يقول مرة أخرى لا إله إلا الله كما قال في الأولى من غير تحريك الهاء بالإعراب فذلك فصلان ينضافان‏ إلى الستة عشر فتصير ثمانية عشر فصلا..... و إذا أراد أن يقيم الصلاة فليقل الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة حي على الصلاة. حي على الفلاح حي على الفلاح. حي على خير العمل حي على خير العمل. قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر. لا إله إلا الله مرة واحدة. فذلك سبعة عشر فصلا تصير مع الأذان خمسة و ثلاثين فصلا على ما ذكرناه. و لا يعرب أيضا في الإقامة بل يقفها كما بيناه في الأذان و إن حدر الإقامة و لم يرتلها ترتيل الأذان جاز له ذلك بل هو السنة و لا بد في الأذان من ترتيل‏ حسب ما شرحناه‏ نظر شیخ طوسی در مبسوط: المبسوط في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 99 و الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون فصلا: ثمانية عشر فصلا الأذان و سبعة عشر فصلا الإقامة. ففصول الأذان: أربع تكبيرات في أوله، و الإقرار بالتوحيد مرتين و الإقرار بالنبي مرتين و الدعاء إلى الصلاة دفعتين، و إلى الفلاح مرتين، و الدعاء إلى خير العمل مرتين، و تكبيرتان و التهليل دفعتين، و فصول الإقامة مثل ذلك و يسقط في أوله التكبير دفعتين، و يزيد بدله قد قامت الصلاة مرتين و يسقط التهليل مرة واحدة، و من أصحابنا من جعل فصول الإقامة مثل فصول الأذان، و زاد فيها قد قامت الصلاة مرتين «1» و منهم من جعل في آخرهما التكبير أربع مرات، فأما قول: أشهد أن عليا أمير المؤمنين و آل محمد خير البرية على ما ورد في شواذ الأخبار فليس بمعمول عليه في الأذان و لو فعله الإنسان يأثم به غير أنه ليس من فضيلة الأذان و لا كمال فصوله. ظاهرا لا یأثم به باشد که لا افتاده نظر شیخ طوسی در الخلاف الخلاف؛ ج‌1، ص: 278 مسألة 19 [عدد فصول الأذان] الأذان عندنا ثمانية عشر كلمة، و في أصحابنا من قال عشرون كلمة «1»، التكبير في أوله أربع مرات، و الشهادتان مرتين مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، حي على خير العمل مرتين، الله أكبر مرتين، لا إله إلا الله مرتين. و من قال عشرون كلمة قال: التكبير في آخره أربع مرات. مسألة 20 [عدد فصول الإقامة] الإقامة سبعة عشر فصلا على ترتيب فصول الأذان، و ينقص منه من التكبيرات في أولها تكبيرتين، و يزاد فيها بدلها قد قامت الصلاة مرتين بعد قوله حي على خير العمل، و ينقص من التهليل مرة واحدة. و من أصحابنا من قال: أن عددها اثنان و عشرون فصلا، أثبت عدد فصول الأذان على ما حكيناه «4»، و زاد فيها قد قامت الصلاة مرتين ... دليلنا: إجماع الفرقة، فإنهم لا يختلفون في أن ما قلناه من الإقامة و الأذان، و ان اختلفوا فيما زاد عليه، و قد بينا الوجه في اختلاف الأحاديث في هذا المعنى في الكتابين المقدم ذكرهما «5». @botshenasi
نظر شیخ طوسی در مصباح المتهجد مصباح المتهجد، ج‌1، ص: 29‌ و هما خمسة و ثلاثون فصلا الأذان ثمانية عشر فصلا و الإقامة سبعة عشر فصلا ففصول الأذان أربع مرات الله أكبر و أشهد أن لا إله إلا الله مرتين و أشهد أن مة إذا كان المقيم قد أتى بها بعد أذان «5»، فإن كان قد أتى بها بغير أذان ثنّى لا إله إلّا اللّه في آخرها. لنا: ما رواه إسماعيل الجعفي قال: سمعت أبا جعفر- عليه السلام- يقول: الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون حرفا، فعدّ ذلك بيده واحدا واحدا، الأذان ثمانية عشر حرفا، و الإقامة سبعة عشر حرفا «1». نظر علامه در منتهی المطلب: منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج‌4، ص: 374 مسألة: و فصول الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون: الأذان ثمانية عشر، و الإقامة سبعة عشر. صورة الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح. حي على خير العمل، حي على خير العمل. الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. و الإقامة مثل ذلك الا انه يسقط فيها التكبير مرتين من أولها، و مرة واحدة لا إله إلا الله في آخرها، و يزاد فيها بعد حي على خير العمل: قد قامت الصلاة مرتين. هذا الذي عليه فتوى أكثر علمائنا و إن اختلفت أخبارهم. و خالفنا الجمهور في مواضع، تشتمل عليها مسائل. علامه حلی در النهایة به صراحت میگوید که شهادت ثالثه در اذان جایز نیست و بر کیفیتی که ذکر کرده به حق ادعای تواتر می کند: نهاية الإحكام في معرفة الأحكام؛ ج‌1، ص: 411 الأذان عند علمائنا ثمانية عشر فصلا: التكبير من أوله أربع مرات، ثم باقي الفصول مثنى، فيعقب التكبير بالشهادة بالتوحيد مرتين، ثم بالشهادة بالرسالة مرتين، ثم بالدعاء إلى الصلاة مرتين، ثم بالدعاء إلى الفلاح مرتين، ثم بالدعاء إلى خير العمل مرتين، ثم بالتكبير مرتين، ثم بالتهليل مرتين. لأن أبا محذورة قال قلت: يا رسول اللّٰه علمني سنة الأذان؟ قال تقول: اللّٰه أكبر، فذكر أربع مرات «3». و تواتر النقل عن أهل البيت عليهم السلام في وصف الأذان بما ذكرناه، و هم أعرف بكيفيات العبادات، لأن الوحي في بيتهم نزل، و أمر النبي صلى اللّٰه عليه و آله بلالا بأن يشفع الأذان. يدل على تثنية التهليل، و قول الصادق عليه السلام لما وصف الأذان: لا إله إلا اللّٰه، لا إله إلا اللّٰه «1». و لأنه كغيره من الفصول، فكان مثنى بخلاف التكبير في أوله، لوقوعه ابتداء حالة الغفلة، و لشدة الاهتمام بالتكبير، و لهذا جعلت فصوله مكررة في أوله و آخره. نهاية الإحكام في معرفة الأحكام؛ ج‌1، ص: 412 و الإقامة عند علمائنا سبعة عشر فصلا، كالأذان مثناة، إلا أنه يسقط من التكبير في أولها مرتان، و من التهليل في آخرها مرة، و يزاد بعد «حي على خير العمل» «قد قامت الصلاة» مرتان، لقول أبي محذورة: إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله علمه الإقامة سبعة عشرة كلمة «2»، و قول الصادق عليه السلام: الإقامة مثنى مثنى «3». و قد ورد استحباب التكبير في آخر الأذان أربع مرات، و في أول الإقامة كذلك، و في آخرها أيضا، و تكرار التهليل في آخرها مرتين. و لا يجوز قول «إن عليا ولي اللّٰه» و «آل محمد خير البرية» في فصول الآذان، لعدم مشروعيته. @botshenasi
⚔پاسخ به دجّال موسوم به منصور هاشمی (خذله الله) (9) 🔥جهل به تاریخ «امويان، واپسين گروهي بودند که اسلام آورده بودند، بلکه نوعاً تا مجبور نشده بودند اسلام نياورده بودند و از اين رو، سابقه ي بيشترين دشمني با آن و کمترين فراگيري از آن را داشتند.» (بازگشت به اسلام، ص152) ❌کسی که مدّعی بازگشت به اسلام و زمینه سازی و قیام برای ظهور مصلح کلّ است؛ باید تاریخ اسلام را بداند؛ امّا این نویسنده از حدّاقلّ سواد تاریخی نیز بی بهره است! زیرا بر اهل اطّلاع مخفی نیست که بنی امیّه آخرین گروهی نبودند که اسلام آوردند. بنی امیه در فتح مکّه همراه با دیگر قرشیان مجبور به پذیرش اسلام شدند و پس از آن از روی اجبار و نفاق، در غزوات رسول خدا صلی الله علیه و آله -مانند جنگ حنین در مقابل هوازن و ثقیف- حضور داشتند. تا پایان عمر رسول اکرم صلی الله علیه و آله همچنان نمایندگان قبائل عرب به سوی ایشان آمده و اظهار تسلیم و اسلام می کردند. @botshenasi
@botshenasi ⚔پاسخ به دجّال موسوم به منصور هاشمی (خذله الله) (10) 🔥امتناع تخصیص قرآن به سنّت «تخصيص قرآن با سنّت پيامبر ممکن نيست؛ مگر آنکه سنّتي متواتر و آشکار مانند قرآن باشد که در اين صورت، تخصيص قرآن با آن ممکن است، ولي پوشيده نيست که چنين سنّتي وجود ندارد؛ زيرا مشهورترين رواياتي که در صدد تخصيص قرآن است، از تواتر و آشکاري قرآن برخوردار نيست و با اين وصف، صلاحيّت تخصيص قرآن را ندارد؛ با توجّه به اينکه در موارد تعارض، روايت ضعيفتر بر روايت قويتر مقدّم نميشود.» (بازگشت به اسلام، ص195 و 196) 🌱پاسخ: 1. تواتر موجب قطع است و ترجیح یک نقل متواتر بر دیگری؛ به سبب بیشتر بودن طرقش، جاهلانه است. مثلاً اگر هزار نفر نقل کنند که رسول اکرم صلی الله علیه و آله فلان امر را کرده و سپس نهصد نفر نقل کنند که رسول اکرم صلی الله علیه و آله آن امر را نسخ کرده است؛ هیچ عاقلی نمی گوید که چون هزار نفر بیشتر از نهصد نفرند؛ پس ما ناسخ را نمی پذیریم و به منسوخ عمل میکنیم! چون هر دو نقل به تواتر ثابت شده و مقایسه تعداد طرق وجهی ندارد. در مورد قرآن و سنت نیز وضعیت همین طور است؛ اگر سنت به تواتر ثابت شود؛ اهمیتی ندارد که طرق آن کمتر از طرق نقل قرآن باشد یا نباشد. ترجیح قوی السند بر ضعیف السند جایی است که صدور ظنی باشد نه آن که هر دو متواتر و قطعی الصدور باشند!! متأسّفانه منصور دجّال از فهم اوّلیّات هم بی بهره است. 2. اصلاً چنین نیست که تواتر سنت، کمتر از تواتر قرآن باشد؛ بلکه در بسیاری موارد، قطعاً بیشتر است. نمونه روشن تعداد رکعات نمازهای روزانه است. 3. تخصیص قرآن به سنّت از ضروریات دین است و انکار آن به منزله هدم اسلام. به عنوان مثال خداوند فرمود: وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما (المائدة، 38) هم «سارق» و هم «سارقة» و هم «فاقطعوا» و هم «ایدیهما» مطلق است. آیا می توان با تمسّک به اطلاق ظاهری آیه، دست هر زن و مرد دزدی را از بیخ برید؟! با این که سنّت قطعی متواتر و اجماعی، این است که هر دزدی مستحقّ قطع ید نیست و دست هم از بیخ نباید بریده شود. ⚠️گفتنی است: منصور دجّال این مبنای صد در صد باطل را از «جماعت قرآنیه» و بدعتگذارانی چون «صادقی تهرانی» اخذ کرده است. @botshenasi
حمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين حي على خير العمل مرتين الله أكبر مرتين لا إله إلا الله مرتين. و الإقامة مثل ذلك إلا أنه يسقط التكبير مرتين من أوله و يسقط مرة واحدة لا إله إلا الله من آخره و يزاد هذا بعد حي على خير العمل قد قامت الصلاة مرتين و الباقي مثل الأذان. وَ رُوِيَ سَبْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ فَصْلًا يُجْعَلُ فِي أَوَّلِ الْإِقَامَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ رُوِيَ اثْنَانِ وَ أَرْبَعُونَ فَصْلًا فَيَكُونُ التَّكْبِيرُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فِي أَوَّلِ الْأَذَانِ وَ آخِرِهِ وَ أَوَّلِ الْإِقَامَةِ وَ فِي آخِرِهَا وَ التَّهْلِيلُ مَرَّتَيْنِ فِيهِمَا نظر شیخ طوسی در الجمل الجمل و العقود في العبادات، ص: 66‌ يشتملان على خمسة و ثلاثين فصلا: الأذان ثمانية عشر فصلا، و الإقامة سبعة عشر فصلا. ففصول «34» الأذان: 1- 4- أربع تكبيرات في اوله، 5 و 6- و الإقرار بالتوحيد مرتين. 7 و 8- و الإقرار بالنبي [صلى اللّٰه عليه و آله ص] دفعتين. 9 و 10- و الدعاء إلى الصلاة دفعتين «35». 11 و 12- و الدعاء الى الفلاح مرتين «36». 13 و 14- و الدعاء الى خير العمل دفعتين «37». 15 و 16- و تكبيرتان 17 و 18- و تهليل دفعتين. و فصول «38» الإقامة مثل ذلك، و يسقط من أولها [من س] التكبير دفعتين و يزاد «39» بدله «قد قامت الصلاة» دفعتين، و يسقط [من س] التهليل مرة واحدة. ابن ادریس در السرائر هیچ اشاره ای به شهادت ثالثه نکرده السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج‌1، ص: 213 و الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون فصلا. الأذان ثمانية عشر فصلا، و الإقامة سبعة عشر فصلا. و الأذان: اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر- أشهد ان لا إله إلا اللّٰه، أشهد أن لا إله إلا اللّٰه- أشهد أنّ محمّدا رسول اللّٰه، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)- حيّ على الصّلاة، حيّ على الصّلاة- حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح- حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل- اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر- لا إله إلا اللّٰه، لا إله إلا اللّٰه. و الإقامة سبعة عشر فصلا على ما قدّمناه، لأنّ فيها نقصان ثلاثة فصول من الأذان، و زيادة فصلين، فالنقصان تكبيرتان من الأربع الاولى، و إسقاط التكرير من لفظ لا إله إلا اللّٰه في آخره، و الاقتصار على دفعة واحدة، و الزيادة أن يقول بعد حيّ على خير العمل- قد قامت الصّلاة، قد قامت الصّلاة. محقق حلی در شرایع هیچ اشاره ای به شهادت ثالثه نکرده است: شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 65 و لا يؤذن إلا بعد دخول الوقت و قد رخص تقديمه على الصبح لكن يستحب إعادته بعد طلوعه. و الأذان على الأشهر ثمانية عشر فصلا التكبير أربع و الشهادة بالتوحيد ثم بالرسالة ثم يقول حي على الصلاة ثم حي على الفلاح ثم حي على خير العمل و التكبير بعده ثم التهليل كل فصل مرتان. و الإقامة فصولها مثنى مثنى و يزاد فيها قد قامت الصلاة مرتين و يسقط من التهليل في آخره مرة واحدة. محقق حلی در مختصر و معتبر هیچ اشاره ای به شهادت ثالثه نکرده: المختصر النافع في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 28 و فصولهما على أشهر الروايات خمسة و ثلاثون فصلا. و الأذان ثمانية عشر فصلا [1]، و الإقامة سبعة عشر فصلا [2]. و كله مثنى عدا التكبير في أول الأذان فإنه أربع، و التهليل في آخر الإقامة فإنه مرة، و الترتيب فيه شرط. المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 139 مسئلة: و فصوله على أشهر الروايات خمسة و ثلاثون فصلا، الأذان ثمانية عشر، و الإقامة سبعة عشرة، و هو مذهب السبعة و من واليهم [تابعهم] و رواية أبي بكر الخضرمي و كليب الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «انه حكى الأذان فقال: اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه، لا إله إلا اللّه» «2». و مثله روى المعلى بن خنيس «3»، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و عن إسماعيل الجعفي قال: «سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون حرفا، الأذان ثمانية عشر حرفا، و الإقامة سبعة عشر حرفا» «4» و في رواية عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «التكبير في أول الأذان مرتان» «5» و كذا في رواية الفضيل بن يسار «6» عن أبي جعفر عليه السّلام. یحیی بن سعید حلی در الجامع للشرائع عمل به گفتن شهادت ثالثه را رد کرده است: الجامع للشرائع؛ ص: 71 الأظهر أن فصولهما خمس و ثلاثون: الأذان ثمانية عشر و الإقامة سبعة عشر ففصول الأذان أربع تكبيرات، ثم الإقرار بالتوحيد مرتين، ثم بالنبي صلى الله عليه و آله مرتين ثم الدعاء إلى الصلاة دفعتين، ثم الى الفلاح كذلك، ثم الى خير العمل مثله، ثم يكبر مرتين، ثم يهلل مرتين
شهادت بر ولایت امیرالمومنین علیه السلام در اذان و اقامه . و مثله الإقامة: يسقط من أولها التكبير مرتين، و يزاد بدله «قد قامت الصلاة» بعد «حي على خير العمل» مرتين، ثم يسقط من آخرها التهليل مرة واحدة، و هما مسنونان في الفرائض الخمس. الجامع للشرائع؛ ص: 73 و المروي في شاذ الاخبار من قول: ان عليا ولى الله و آل محمد خير البرية فليس بمعمول عليه « نظر علامه حلی در ارشاد الاذهان إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان؛ ج‌1، ص: 250 و كيفيته: أن يكبّر أربعا، ثم يشهد بالتوحيد، ثم بالرسالة، ثم يدعو إلى الصلاة، ثم إلى الفلاح، ثم إلى خير العمل، ثم يكبّر، ثم يهلّل مرتين مرتين «4». و الإقامة كذلك، إلّا أنه يسقط من التكبير الأول مرتان، و من التهليل مرة، و يزيد مرتين قد قامت الصلاة بعد حيّ على خير العمل. علامه حلی در تبصرة المتعلمین هیچ اشاره ای به شهادت ثالثه نکرده تبصرة المتعلمين في أحكام الدين؛ ص: 41 و صورة الأذان: «اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله‌ إلا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه «1»، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه، لا إله إلا اللّه». و الإقامة مثله الا التكبير فإنه يسقط منه مرتان في أوله، و التهليل يسقط مرة واحدة في آخره، و يزيد قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل. فجميع فصولهما خمسة و ثلاثون فصلا. علامه حلی در تحریر الاحکام هم اشاره ای نکرده: تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج‌1، ص: 223 صورة الأذان: اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر، اللّه أكبر. أشهد أن لا إله إلّا اللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه. أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، أشهد أنّ محمّدا رسول‌ اللّه. حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة. حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح. حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل. اللّه أكبر، اللّه أكبر. لا إله إلّا اللّه، لا إله إلّا اللّه. و الإقامة مثل ذلك إلّا أنّه يكبّر مرتين في أوّلها، و يسقط تهليلة في آخرها، و يضيف بعد الدعاء إلى خير العمل «قد قامت الصلاة» مرّتين، فالمجموع خمسة و ثلاثون فصلا في المشهور. علامه در تذکره اذان را مطابق نظر علمای شیعه و روایت بدون شهادت ثالثه نقل کرده و گفته ی شیخ را در مورد شهادت ثالثه آورده: تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌3، ص: 41 مسألة 156: و عدد فصول الأذان ثمانية عشر فصلا عند علمائنا: التكبير أربع مرات، و كلّ من الشهادتين، و الدعاء إلى الصلاة، و الى الفلاح، و الى خير العمل، و التكبير، و التهليل مرتان مرتان؛ لأن الصادق عليه السلام حكى الأذان فقال: «اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه، أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه، أشهد أن محمدا رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) أشهد أن محمدا رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، حي على خير العمل حي على خير العمل، اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلّا اللّٰه، لا إله إلّا اللّٰه» «6». و قال الباقر عليه السلام: «الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون حرفا، الأذان ثمانية عشر حرفا. و الإقامة سبعة عشر حرفا» «7» تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌3، ص: 43 مسألة 157: الإقامة عندنا سبعة عشر فصلا كالأذان إلّا أنه ينقص التكبير من أولها مرتين و التهليل من آخرها مرة و يزيد: (قد قامت الصلاة) بعد (حيّ على خير العمل) مرتين- و به قال أبو حنيفة «5»- لما رواه أبو محذورة أن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله علّمه الإقامة سبع عشر كلمة «6»، و من طريق الخاصة قول الصادق عليه السلام: «و الإقامة مثنى مثنى» « تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج‌3، ص: 45 قال الشيخ: ... فأمّا ما روي في شواذ الأخبار من قول: «أن عليا ولي اللّٰه، و آل محمد خير البرية» فممّا لا يعمل عليه في الأذان فمن عمل به كان مخطئا نظر علامه حلی در قواعد الاحکام: قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌1، ص: 265 الأذان ثمانية عشر فصلا: التكبير أربع مرات، و كل واحد من الشهادة بالتوحيد، و الرسالة، ثمَّ الدعاء إلى الصلاة، ثمَّ إلى الفلاح، ثمَّ إلى خير العمل ثمَّ التكبير، ثمَّ التهليل، مرتان مرتان. و الإقامة كذلك، إلا التكبير في أولها فيسقط مرتان منه و التهليل فيسقط «3» مرة في آخرها، و يزيد «قد قامت الصلاة» مرتين بعد «حي على خير العمل». نظر علامه در مختلف الشیعة که دلالت بر اجماع دارد مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌2، ص: 135 مسألة: المشهور أنّ فصول الأذان ثمانية عشر فصلا و الإقامة سبعة عشر فصلا. و قال الشيخ في المبسوط «2» و الخلاف «3»: من أصحابنا من جعل فصول الإقامة مثل فصول الأذان، و زاد فيها قد قامت الصلاة مرتين، و منهم، من جعل في آخرهما التكبير أربعم
رات. قال ابن الجنيد «4»: التهليل في آخر الإقامة مرة واحد @botshenasi
⚔پاسخ به دجّال موسوم به منصور هاشمی (11) 🔥تناقض گویی و سفسطة أخبرنا عبدُ السّلامِ بْنُ عبدِ القَیُّوم قال: سألتُ المنصورَ الهاشِميَّ الخُراسانيَّ عَنِ الأخْذِ بِالرِّوایةِ فَکَرِهَهُ و قال: ما أنْزَلَ اللّهُ مِنْ رِوایةٍ إلّا ما تَواتَرَ عَلَیْهَا الألْسُنُ و ذلِکَ لِأنَّ اللّهَ لا یُعْبَدُ بِالظَّنِّ و إنَّما یُعْبَدُ بِالیَقین! قلتُ: و ما حَدُّ التَّواتُر؟ قال: ما یَسْتَیْقِنُ بِهِ عُقَلاءُ النّاس! قلتُ: و کَمْ ذا؟ قال: أَرْبَعَةُ رِجالٍ ذَووا عَدْلٍ إذا لَمْ یَخْتَلِفُوا، کَما قالَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ: «لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ»! قُلْتُ: رُبَّما یَخْتَلِفُونَ في أَلْفاظِهِمْ و المَعْنِيُّ واحِدٌ! قالَ: لا بَأسَ بِهِ و لا یَکُونَ بَعْضُهُمْ قُرَناءَ بَعْضٍ فَیُتَّهَمُوا في رِوایَتِهِمْ! ثُمَّ مَکَثَ هُنَیْئَةً ثُمَّ قالَ: إنَّ السَّلَفیَّةَ تَرَکُوا العَقْلَ فَشاهَتْ وُجُوهُهُمْ! ترجمه‌ی گفتار: عبد السّلام بن عبد القیّوم بلخی ما را خبر داد، گفت: از منصور هاشمی خراسانی درباره‌ی اخذ کردن به روایت پرسیدم، پس آن را ناپسند شمرد و فرمود: خداوند روایتی را نازل نکرده، مگر چیزی که زبان‌ها بر آن تواتر یافته‌ است و این از آن روست که خداوند با ظن پرستش نمی‌شود، بلکه تنها با یقین پرستش می‌شود! عرض کردم: حدّ تواتر چیست؟ فرمود: چیزی که عقلای مردم با آن یقین پیدا می‌کنند! عرض کردم: آن چند نفر است؟ فرمود: چهار مرد عادل هنگامی که با یکدیگر اختلاف نکرده باشند؛ چنانکه خداوند بلندمرتبه فرموده است: «چرا چهار شاهد بر آن نیاوردند؟! پس چون چهار شاهد بر آن نیاوردند، آنان نزد خداوند دروغگویان هستند»! عرض کردم: چه بسا آنان در الفاظ خود اختلاف کرده‌اند، ولی معنا یکی است! فرمود: اشکالی ندارد و برخی‌شان همنشین برخی دیگر نباشند تا در روایت‌شان (به اخذ از یکدیگر یا تبانی با هم) متّهم شوند! در این هنگام مدّتی سکوت نمود و سپس فرمود: هرآینه سلفیان عقل را وا نهادند، پس روی‌ها‌شان زشت شد! (کانال دجّال مذکور) 🌱پاسخ: اوّلاً خود این روایت واحد است آن هم از شخصیتی خیالی به نام «عبد السّلام بن عبد القیّوم البلخی» پس خود را نقض می کند! ثانیاً اسناد به آیه «لو لا جاؤوا علیه ...» مغالطه ی محض است زیرا اوّلاً این آیه مخصوص شهادت بر زنا است و ثانیاً تنها اعتبار قضایی آن مدّ نظر است نه چیز دیگر. آیا منصورِ دجّالِ کذّاب این آیات را ندیده؟! : 1. وَ اسْتَشْهِدُوا شَهيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى‏ (البقرة، 282) 2. وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (الطلاق، 2) 3. إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ (المائدة، 106) ثالثاً حکایت خیالی دیگری که در کانالش نقل شده با مبنای فوق در تضادّ است: أخْبَرَنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ القَیُّوم، قال: سَمِعْتُ المنصورَ یَقولُ: لَوِ ٱسْتَطَعْتُ لَمَحَوتُ الحَدیثَ کُلَّهُ إلّا «إِنِّي تارِکٌ فیکُمْ ما إِنْ تَمَسَّکْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: کتابَ اللّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَیْتِي» فَإِنَّ فِیهِ کِفایةً وَ لَو کُنْتُ مُبْقِیاً سِواهُ لَأَبْقَیْتُ: «عَلَیْکُمْ بِسُنَّتِي وَ سُنَّةِ الخُلَفاءِ الرّاشِدینَ المَهْدِیِّینَ مِنْ بَعْدِي فَتَمَسَّکُوا بِها وَ عَضُّوا عَلَیْها بِالنَّواجِذ»! ترجمه‌ی گفتار: عبد السلام بن عبد القیّوم ما را خبر داد، گفت: شنیدم منصور می‌فرماید: اگر می‌توانستم همه‌ی حدیث را پاک می‌کردم مگر «هرآینه من در میان شما چیزی را بر جا می‌گذارم که اگر به آن تمسّک جویید هرگز پس از من گمراه نمی‌شوید: کتاب خدا و عترتم که اهل بیتم هستند»؛ چراکه در آن کفایت است و اگر چیزی جز آن را باقی می‌گذاشتم هرآینه این را باقی می‌گذاشتم: «بر شما باد به سنّت من و سنّت خلفاء راشد و مهدیّ بعد از من، پس به آن تمسّک جویید و آن را با دندان بگیرید»! بدیهی است که با ملاکی که این دجّال برای تواتر بیان کرده؛ روایات متواتر بسیار زیاد است و محصور به این دو حدیث نیست بلکه حتی با سختگیرانه ترین ملاکی که برای تواتر در نظر بگیریم؛ باز هم روایات متواتر بسیار زیاد است؛ پس تلاش او برای محو حدیث، از نصب باطنی و کفر و زندقه نشئت گرفته نه از احتیاط منطقی در پذیرش روایات. @botshenasi
بُت شناسی
⚔پاسخ به دجّال موسوم به منصور هاشمی (11) 🔥تناقض گویی و سفسطة أخبرنا عبدُ السّلامِ بْنُ عبدِ القَیّ
⚔پاسخ به دجّال موسوم به منصور هاشمی (خذله الله) (12) 🔥ناتوانی از درک بدیهیات «کساني که عقل را رقيب شرع مي پندارند، از اين واقعيت بزرگ غافل اند که عقل و شرع از يک منشأ نشأت گرفته اند و هر دو مخلوق خداي واحدند! آيا در خلقت خداي واحد اختلاف است و برخي مخلوقات او برخي ديگررا نقض مي کنند؟! ... اعتقاد به تضادّ عقل و شرع، يک اعتقاد شرک آميز است که در برابر اعتقاد توحيدي پديد آمده است؛ چرا که وجود دوگانگي در عالم و ضدّيت تکوين با تشريع، تنها بر پايه ي الحاد پذيرفتني است!» (بازگشت به اسلام، ص28) 🌱شکّی نیست که دین و خرد، همسو و هماهنگ اند؛ اما استدلال منصورِ کذّاب جدّاً مضحک است! این که کسی بگوید: «چون خالق دو چیز مختلف، واحد است؛ پس آن دو تضادّی ندارند» نشانه عجز او از درک اوّلیّات معرفت است. زیرا این که عالم پر است از اضداد؛ وجدانی و بدیهی است و این نیز که خالق همه این اضداد، خدای واحد است؛ امری است آشکار. جالب این که منصورِ دجّال می گوید: «وجود دوگانگی در عالم ... تنها بر پایه الحاد پذیرفتنی است!!!» بنابراین منصور دو راه بیشتر ندارد؛ یا وجود دوگانگی را در عالم انکار کند؛ که بر سفاهت خود صحّه گذاشته و یا به الحاد اقرار نماید! وجود دوگانگی در عالم نه تنها مستلزم الحاد نیست؛ بلکه نزد خردمندان از بهترین نشانه های خداشناسی است: امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: «بِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا قَرِينَ لَهُ ضَادَّ النُّورَ بِالظُّلْمَةِ وَ الْيُبْسَ بِالْبَلَلِ وَ الْخَشِنَ بِاللَّيِّنِ وَ الصَّرْدَ بِالْحَرُورِ مُؤَلِّفٌ بَيْنَ مُتَعَادِيَاتِهَا وَ مُفَرِّقٌ بَيْنَ مُتَدَانِيَاتِهَا دَالَّةً بِتَفْرِيقِهَا عَلَى مُفَرِّقِهَا وَ بِتَأْلِيفِهَا عَلَى مُؤَلِّفِهَا» «از این که خداوند، میان اشیاء ضدّیت قرار داده؛ دانسته می شود که خود ضدّی ندارد. و از این که میان اشیاء مقارنت قرار داده؛ دانسته می شود که خود قرینی ندارد. نور را با ظلمت و خشکی را با تری و خشن را با نرم و سرد را با گرم متضادّ قرار داده است. بین اشیائی که با هم ستیز دارند؛ الفت و نزدیکی بر قرار کرده و بین اشیائی که به هم نزدیک و متمایل اند؛ جدایی انداخته تا جدا کردن اینها دلیل بر وجود جداکننده و جمع کردن آنها دلیل بر وجود جمع کننده، باشد.» 📚الكافي؛ دار الکتب الإسلامية ؛ ج‏1 ؛ ص139 باز تأکید میکنیم که دین با خرد هماهنگ است اما استدلالی که منصور آورده جاهلانه است. بدتر این که مخالفت با استدلال سفیهانه خود را مستلزم شرک و الحاد دانسته است. ضمناً به اعتقاد شیعیان «جهل» و «عقل» هر دو مخلوق خداوند متعال اند. به باب عقل و جهل کتاب کافی رجوع کنید. @botshenasi
شهادت بر ولایت امیرالمومنین علیه السلام «قسمت آخر» آنچه که از روایات متواتر شیعه در دست ما هست و بزرگان امامیه فرمودند : شهادت بر ولایت امیرالمومنین علیه السلام جزء فصول اذان نیست. اما چون شهادت بر ولایت امیرالمومنین علیه السلام شعار شیعه و رکن شیعه است لذا علما حکم استحباب آن را دادند و افضل قربات دانستند. اما عده ای بخاطر اینکه از دست نشانده های عمریه هستند و قصد ایجاد نفاق بین شیعه دارند با بیسوادی و جهل و عداوت با تمسک به روایات عامه که آن هم وجوب را اثبات نمیکندبه سب و لعن مراجع میپردازند و همچنین با تقطیع روایات عداوت خود با مذهب و مراجع شیعه را علنی کرده. لذا از کتب معتبر شیعه اثبات شد که شهادت ثالثه جز اذان و اقامه نیست @botshenasi
☀️ قال رسول الله صلّی الله علیه و آله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي‏ تَارِكٌ‏ فِيكُمُ‏ الثَّقَلَيْنِ‏ أَمَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. (بصائر الدرجات ؛ کتابخانه آیت الله مرعشی؛ ج‏1 ؛ ص413) 🔥صادقی تهرانی لعنه الله: «حَسبُنا کِتابُ اللهِ» ... این سخن عُمَر «کَلِمَةُ حَقَّ یُرادُ بِهَا الباطِلُ» بوده ... ⏱ به زودی در کانال بت شناسی ان شاء الله: ✅ ردِّ مبانی جماعت قرآنیة ✅ بیان رسوایی های قرآنیّون و شرح انحرافات آنان ✅ نقد تفسیر المیزان @botshenasi
⚖ نقد قرآنیة (1) 📗 بیّن بودن قرآن از دیدگاه «المیزان» «قرآن خود را هدايت مردم و بيناتى از هدى، و جدا سازنده حق از باطل معرفى نموده، مى‏فرمايد: «هدى للناس و بينات‏ من الهدى و الفرقان»، آن وقت چطور ممكن است هدايت، و بينه، و فرقان، و نور مردم در تمامى حوائج زندگيشان باشد، ولى در ضرورى‏ترين حاجتشان كه فهم خود قرآن است، نه هدايت باشد، و نه تبيان، و نه فرمان، و نه نور؟» (ترجمه تفسير الميزان؛ دفتر انشارات اسلامی؛ ج‏1؛ ص18) 🌱پاسخ: قرآن خود فرموده است: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏ (النحل، 44) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في‏ صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ‏. (العنکبوت، 49) بنابر روایات متواتر، مراد از «اوتوا العلم» امامان بزرگوار شیعه می باشند. برای مطالعه برخی از این روایات، رجوع کنید به: 1. بصائر الدرجات؛ کتابخانه آیت الله مرعشی؛ ج‏1 ؛ ص204؛ باب في ان الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم‏ 2. تفسير فرات الكوفي؛ مؤسسه چاپ و نشر سازمان ارشاد؛ ص319 3. الكافي؛ دار الکتب الإسلامية ؛ ج‏1 ؛ ص213؛ بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ قَدْ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ أُثْبِتَ فِي صُدُورِهِمْ‏ 4. تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ؛ مؤسسة النشر الاسلامی؛ ص423 5. البرهان في تفسير القرآن؛ مؤسسة البعثة؛ ج‏4 ؛ ص325 و ... ❌تحریف لفظی و معنوی حدیث در تفسیرِ المیزان آقای طباطبایی که این احادیث متواتر را مخالف مبنای تفسیری خود دیده؛ آن را چنین تأویل کرده است: «... و في الكافي، بإسناده عن العبدي عن أبي عبد الله (ع): في قول الله عز و جل: «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم‏» قال: هم الأئمة. أقول: و هذا المعنى مروي في الكافي، و في بصائر الدرجات، بعدة طرق: و هو من الجري بمعنى انطباق الآية على أكمل المصاديق بدليل الرواية الآتية. و في البصائر، بإسناده عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم‏» فقال: أنتم هم من عسى أن يكونوا؟» (الميزان في تفسير القرآن ؛ ج‏16 ؛ ص142) ✅ حمل روایات بر جری و انطباق، قابل قبول نیست؛ زیرا متن همه روایات صریح یا ظاهر در حصر است؛ مانند: «... هُمُ الْأَئِمَّةُ ع خَاصَّةً.» (الكافي؛ دار الکتب الإسلامية ؛ ج‏1 ؛ ص214) ⚠️ عجب این که ایشان برای اثبات تأویل خود به روایتی استناد کرده که اصلاً وجود ندارد: «البصائر، بإسناده عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: «بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم‏» فقال: أنتم هم من عسى أن يكونوا؟» ایشان از ترکیب و تغییرِ دو روایت بصائر، حدیث خیالی عجیب و غریبی، آفریده که معنایی کاملاً واژگونه دارد: متن بصائر: 1- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ‏ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ قالَ إِيَّانَا عَنَى. 2- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ قَالَ أَنْتُمْ هُمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا. (بصائر الدرجات؛ کتابخانه آیت الله مرعشی؛ ج‏1 ؛ ص204) می بینیم که هر دو حدیث صریحاً مخالف تأویل آقای طباطبایی است؛ اما ایشان حدیث ابوبصیر را به برید بن معاویه نسبت داده و متن را هم کاملاً تغییر داده و کلام راوی را به امام و کلام امام را به راوی نسبت داده و چند کلمه هم از وسط انداخته تا معنایی بدهد که مورد نظر ایشان است!! البته ما اصرار نداریم که این تحریفات عمدی صورت گرفته باشد؛ ولی چنین سهو بزرگی از یک مفسّر پذیرفته نیست؛ آن هم وقتی در راستای تفکّر خود او و کاملاً در تضادّ با متن اصلی روایت باشد. @botshenasi