📌 #ساختار و محورهای اصلی سوره حج (۲۲)
۱. هشدار درباره قیامت و زلزله عظیم آن
· زلزله قیامت، صحنههای هراسانگیز (آیات ۱-۲)
· دلیل بر معاد: آفرینش انسان از خاک تا حیات دوباره زمین (آیات ۵-۶)
۲. انواع مردم در مواجهه با خدا
· مجادلهگران بیعلم و پیرو شیطان (آیات ۳-۴، ۸-۹)
· عابدان سطحی (بر حرف) که در سختی برمیگردند (آیات ۱۱-۱۳)
· مؤمنان راستین با پاداش بهشت (آیه ۱۴)
۳. توحید و یکتاپرستی
· سجده همگانی موجودات برای خدا (آیه ۱۸)
· بطلان معبودان دروغین (آیه ۶۲، ۷۱، ۷۳)
· خداوند حق و زندهکننده مردگان (آیات ۶-۷)
۴. حج و شعائر الهی
· فرمان به ابراهیم برای ساختن خانه کعبه 🕋 و دعوت به حج (آیات ۲۶-۲۷)
· منافع حج، ذکر خدا، قربانی و نظافت (آیات ۲۸-۳۳)
· تعظیم شعائر الهی نشانه تقوا (آیات ۳۲، ۳۶-۳۷)
۵. جهاد و دفاع مشروع
· اذن جهاد برای مظلومان و اخراجشدگان از خانههایشان (آیات ۳۹-۴۰)
· وعده نصرت الهی برای یاران دین (آیه ۴۰)
· ویژگیهای یاوران خدا: اقامه نماز، زکات، امر به معروف و نهی از منکر (آیه ۴۱)
۶. سنت الهی در هلاکت امتهای پیشین
· تکذیب انبیا توسط اقوام نوح، عاد، ثمود، ابراهیم، لوط، مدین و موسی (آیات ۴۲-۴۴)
· عبرت از ویرانی شهرهای ظالم (آیات ۴۵-۴۸)
۷. کیفر و پاداش اخروی
· عذاب سوزان برای کافران (آیات ۱۹-۲۲، ۵۶-۵۷)
· بهشت پرنعمت برای مؤمنان (آیات ۱۴، ۲۳-۲۴، ۵۶)
· روز قیامت، فصلالخطاب همه اختلافات (آیات ۱۷، ۶۹)
۸. جایگاه پیامبر اسلام (صلیالله علیه وآله)
· رسولی مبین و نذیر (آیه ۴۹)
· هدایت به صراط مستقیم (آیه ۵۴)
· رحمت الهی در تشریع آسان دین (آیه ۷۸)
۹. مبارزه با شرک و بتپرستی
· مثل باطل بودن بتها: ناتوانی در آفریدن مگس (آیات ۷۳-۷۴)
· خداوند قوی و عزیز است (آیه ۷۴)
📝 نکات کلیدی
ـــــــ ــ ـــ ـ ـــ ـــ ـــ ــ ـ ــ ــ ـــ ـ ـ
▼ سوره با زلزله قیامت آغاز و با دستور به جهاد و اقامه دین پایان مییابد.
▼ حج به عنوان نماد وحدت و عبادت عملی مسلمانان مطرح شده است.
▼ دفاع از مقدسات (مساجد) واجب شمرده شده است.
▼ تعبیر «مله ابراهیم» نشانه پیوستگی دین اسلام با آیین ابراهیم خلیل است.
· آیات تکوینی (زمین، آب، گیاهان، شب و روز) همگی برای اثبات قدرت خدا بر معاد ذکر شدهاند.
4_5765095903765468266.mp3
زمان:
حجم:
41.7M
🎼 #اصوات_بهشتی
۲۲. سوره حجّ
📖 متن سوره مبارکه
https://eitaa.com/Shefae/3280
اولین #ختم_قرآن 📖
"به نیت قائد شهید" 🥀
🎙قاری: محمدفقیه از یمن
#اَلَّلهُمعجِّللِوَلیِــــــــــڪَالفرَج
╔ ⃟🥀❥๑•~⋆─┈
│🌟 @Nafaahat
│✨ @Shefae
│💫 @ye_ayeh
╰───────
https://surahquran.com/23.html
متن
https://eitaa.com/Shefae/3293
ترتیل
https://eitaa.com/Shefae/3309
#سورة المؤمنون | مكية 🕋
رقم السورة: 23
عدد آياتها : 118
عدد كلماتها : 1,840
اسمها بالانجليزي : The Believers
❖ شماره سوره: ۲۳ | جزء: ۱۸ | تعداد آیات: ١١٨
│✨ @Shefae
╰─── ─ ─ ─ ─
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾
الَّذِینَ هُمْ فِی صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾
وَالَّذِینَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾
وَالَّذِینَ هُمْ لِلزَّکَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾
وَالَّذِینَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥﴾
إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَیْرُ مَلُومِینَ ﴿٦﴾
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾
وَالَّذِینَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾
وَالَّذِینَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ یُحَافِظُونَ ﴿٩﴾
أُولَئِکَ هُمُ الْوَارِثُونَ ﴿١٠﴾
الَّذِینَ یَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِینٍ ﴿١٢﴾
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِی قَرَارٍ مَکِینٍ ﴿١٣﴾
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَکَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِینَ ﴿١٤﴾
ثُمَّ إِنَّکُمْ بَعْدَ ذَلِکَ لَمَیِّتُونَ ﴿١٥﴾
ثُمَّ إِنَّکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَکُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا کُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِینَ ﴿١٧﴾
وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْکَنَّاهُ فِی الأرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾
فَأَنْشَأْنَا لَکُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِیلٍ وَأَعْنَابٍ لَکُمْ فِیهَا فَوَاکِهُ کَثِیرَةٌ وَمِنْهَا تَأْکُلُونَ ﴿١٩﴾
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَیْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآکِلِینَ ﴿٢٠﴾
وَإِنَّ لَکُمْ فِی الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِیکُمْ مِمَّا فِی بُطُونِهَا وَلَکُمْ فِیهَا مَنَافِعُ کَثِیرَةٌ وَمِنْهَا تَأْکُلُونَ ﴿٢١﴾
وَعَلَیْهَا وَعَلَى الْفُلْکِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَکُمْ مِنْ إِلَهٍ غَیْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ ﴿٢٣﴾
فَقَالَ الْمَلأ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُکُمْ یُرِیدُ أَنْ یَتَفَضَّلَ عَلَیْکُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأنْزَلَ مَلائِکَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِی آبَائِنَا الأوَّلِینَ ﴿٢٤﴾
إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِینٍ ﴿٢٥﴾
قَالَ رَبِّ انْصُرْنِی بِمَا کَذَّبُونِ ﴿٢٦﴾
فَأَوْحَیْنَا إِلَیْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْکَ بِأَعْیُنِنَا وَوَحْیِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُکْ فِیهَا مِنْ کُلٍّ زَوْجَیْنِ اثْنَیْنِ وَأَهْلَکَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَیْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِی فِی الَّذِینَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾
فَإِذَا اسْتَوَیْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَکَ عَلَى الْفُلْکِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ ﴿٢٨﴾
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِی مُنْزَلا مُبَارَکًا وَأَنْتَ خَیْرُ الْمُنْزِلِینَ ﴿٢٩﴾
إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ وَإِنْ کُنَّا لَمُبْتَلِینَ ﴿٣٠﴾
ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِینَ ﴿٣١﴾
فَأَرْسَلْنَا فِیهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَکُمْ مِنْ إِلَهٍ غَیْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ ﴿٣٢﴾
وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِلِقَاءِ الآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُکُمْ یَأْکُلُ مِمَّا تَأْکُلُونَ مِنْهُ وَیَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴿٣٣﴾
وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَکُمْ إِنَّکُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴿٣٤﴾
أَیَعِدُکُمْ أَنَّکُمْ إِذَا مِتُّمْ وَکُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّکُمْ مُخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾
هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿٣٦﴾
إِنْ هِیَ إِلا حَیَاتُنَا الدُّنْیَا نَمُوتُ وَنَحْیَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِینَ ﴿٣٧﴾
إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِینَ ﴿٣٨﴾
قَالَ رَبِّ انْصُرْنِی بِمَا کَذَّبُونِ ﴿٣٩﴾
قَالَ عَمَّا قَلِیلٍ لَیُصْبِحُنَّ نَادِمِینَ ﴿٤٠﴾
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّیْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِینَ ﴿٤١﴾
ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِینَ ﴿٤٢﴾
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا یَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا کُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا کَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِیثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا یُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآیَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِینٍ ﴿٤٥﴾
إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَکْبَرُوا وَکَانُوا قَوْمًا عَالِینَ ﴿٤٦﴾
فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَیْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ﴿٤٧﴾
فَکَذَّبُوهُمَا فَکَانُوا مِنَ الْمُهْلَکِینَ ﴿٤٨﴾
وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ لَعَلَّهُمْ یَهْتَدُونَ ﴿٤٩﴾
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْیَمَ وَأُمَّهُ آیَةً وَآوَیْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِینٍ ﴿٥٠﴾
یَا أَیُّهَا الرُّسُلُ کُلُوا مِنَ الطَّیِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّی بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِیمٌ ﴿٥١﴾
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَیْنَهُمْ زُبُرًا کُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَیْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾
فَذَرْهُمْ فِی غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِینٍ ﴿٥٤﴾
أَیَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِینَ ﴿٥٥﴾
نُسَارِعُ لَهُمْ فِی الْخَیْرَاتِ بَل لا یَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾
إِنَّ الَّذِینَ هُمْ مِنْ خَشْیَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴿٥٧﴾
وَالَّذِینَ هُمْ بِآیَاتِ رَبِّهِمْ یُؤْمِنُونَ ﴿٥٨﴾
وَالَّذِینَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا یُشْرِکُونَ ﴿٥٩﴾
وَالَّذِینَ یُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿٦٠﴾
أُولَئِکَ یُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴿٦١﴾
وَلا نُکَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَیْنَا کِتَابٌ یَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٦٢﴾
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِی غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِکَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴿٦٣﴾
حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِیهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ یَجْأَرُونَ ﴿٦٤﴾
لا تَجْأَرُوا الْیَوْمَ إِنَّکُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ﴿٦٥﴾
قَدْ کَانَتْ آیَاتِی تُتْلَى عَلَیْکُمْ فَکُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ تَنْکِصُونَ ﴿٦٦﴾
مُسْتَکْبِرِینَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿٦٧﴾
أَفَلَمْ یَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ یَأْتِ آبَاءَهُمُ الأوَّلِینَ ﴿٦٨﴾
أَمْ لَمْ یَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْکِرُونَ ﴿٦٩﴾
أَمْ یَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَکْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ کَارِهُونَ ﴿٧٠﴾
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِیهِنَّ بَلْ أَتَیْنَاهُمْ بِذِکْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِکْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿٧١﴾
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّکَ خَیْرٌ وَهُوَ خَیْرُ الرَّازِقِینَ ﴿٧٢﴾
وَإِنَّکَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٧٣﴾
وَإِنَّ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاکِبُونَ ﴿٧٤﴾
وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَکَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِی طُغْیَانِهِمْ یَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَکَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا یَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾
حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَیْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِیدٍ إِذَا هُمْ فِیهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾
وَهُوَ الَّذِی أَنْشَأَ لَکُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِیلا مَا تَشْکُرُونَ ﴿٧٨﴾
وَهُوَ الَّذِی ذَرَأَکُمْ فِی الأرْضِ وَإِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٧٩﴾
وَهُوَ الَّذِی یُحْیِی وَیُمِیتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٨٠﴾
بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأوَّلُونَ ﴿٨١﴾
قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَکُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِیرُ الأوَّلِینَ ﴿٨٣﴾
قُلْ لِمَنِ الأرْضُ وَمَنْ فِیهَا إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾
سَیَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَکَّرُونَ ﴿٨٥﴾
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ ﴿٨٦﴾
سَیَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ ﴿٨٧﴾
قُلْ مَنْ بِیَدِهِ مَلَکُوتُ کُلِّ شَیْءٍ وَهُوَ یُجِیرُ وَلا یُجَارُ عَلَیْهِ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾
سَیَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴿٨٩﴾
بَلْ أَتَیْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَکَاذِبُونَ ﴿٩٠﴾
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا کَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ کُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ ﴿٩١﴾
عَالِمِ الْغَیْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٩٢﴾
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِیَنِّی مَا یُوعَدُونَ ﴿٩٣﴾
رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِی فِی الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ ﴿٩٤﴾
وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِیَکَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿٩٥﴾
ادْفَعْ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ السَّیِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا یَصِفُونَ ﴿٩٦﴾
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِکَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّیَاطِینِ ﴿٩٧﴾
وَأَعُوذُ بِکَ رَبِّ أَنْ یَحْضُرُونِ ﴿٩٨﴾
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾
لَعَلِّی أَعْمَلُ صَالِحًا فِیمَا تَرَکْتُ کَلا إِنَّهَا کَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى یَوْمِ یُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾
فَإِذَا نُفِخَ فِی الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَیْنَهُمْ یَوْمَئِذٍ وَلا یَتَسَاءَلُونَ ﴿١٠١﴾
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِینُهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٢﴾
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِینُهُ فَأُولَئِکَ الَّذِینَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِی جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿١٠٣﴾
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِیهَا کَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾
أَلَمْ تَکُنْ آیَاتِی تُتْلَى عَلَیْکُمْ فَکُنْتُمْ بِهَا تُکَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَیْنَا شِقْوَتُنَا وَکُنَّا قَوْمًا ضَالِّینَ ﴿١٠٦﴾
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾
قَالَ اخْسَئُوا فِیهَا وَلا تُکَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾
إِنَّهُ کَانَ فَرِیقٌ مِنْ عِبَادِی یَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَیْرُ الرَّاحِمِینَ ﴿١٠٩﴾
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِیًّا حَتَّى أَنْسَوْکُمْ ذِکْرِی وَکُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَکُونَ ﴿١١٠﴾
إِنِّی جَزَیْتُهُمُ الْیَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾
قَالَ کَمْ لَبِثْتُمْ فِی الأرْضِ عَدَدَ سِنِینَ ﴿١١٢﴾
قَالُوا لَبِثْنَا یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّینَ ﴿١١٣﴾
قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِیلا لَوْ أَنَّکُمْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١١٤﴾
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاکُمْ عَبَثًا وَأَنَّکُمْ إِلَیْنَا لا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِکُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْکَرِیمِ ﴿١١٦﴾
وَمَنْ یَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا یُفْلِحُ الْکَافِرُونَ ﴿١١٧﴾
وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَیْرُ الرَّاحِمِینَ ﴿١١٨﴾
📖 ساختار سوره مؤمنون (۲۳)
🎯 محورهای کلی سوره
بیان معیارهای رستگاری (ایمان، عمل صالح و اخلاق)، اثبات معاد و توحید، عبرتگیری از سرنوشت پیشینیان، و هشدار جدّی دربارهٔ غفلت از آخرت و استکبار در برابر حق.
۱. صفات مؤمنان رستگار (آیات ۱-۱۱)
سوره با اوصاف مؤمنان حقیقی آغاز میشود: خشوع در نماز، رویگردانی از لغو، پرداخت زکات، پاکدامنی، امانتداری و حفظ نمازها.
← این گروه، وارثان بهشت فردوس و جاودانگان در آن معرفی میشوند.
نکته: فلاح و رستگاری در گرو هشت صفت برجسته ایمانی است؛ نخستین و آخرین آن، خشوع و محافظت بر #نماز است.
۲. نشانههای قدرت خدا در آفرینش انسان و طبیعت (آیات ۱۲-۲۲)
مراحل آفرینش انسان با جزئیات علمی بیان شده: خاک ← نطفه ← علقه ← مضغه ← استخوانبندی ← پوشاندن گوشت ← آفرینش جدید. سپس شگفتیهای خلقت (هفت آسمان، نزول باران، باغها، انگورها، درخت زیتون، نخلستانها و منافع چهارپایان) به عنوان دلایل قدرتنمایی الهی مطرح میگردد.
نکته: این توصیف، مقدمهای برای اثبات معاد جسمانی است.
۳. قصص پیامبران؛ الگوی دعوت و عاقبت تکذیبکنندگان (آیات ۲۳-۴۹)
به ترتیب روایت میشود:
· نوح (علیهالسلام): دعوت به توحید، استهزای قوم، ساخت کشتی، نجات مؤمنان و غرق شدن کافران (آیات ۲۳-۳۰).
· پیامبران پس از نوح: هلاکت امتهای تکذیبکننده (آیات ۳۱-۴۴).
· موسی و هارون (علیهماالسلام): مأموریت به سوی فرعون، تکذیب و هلاکت فرعونیان (آیات ۴۵-۴۹).
· مسیح و مریم (علیهماالسلام): آیت الهی و پناهندگی در جایگاه امن (آیه ۵۰).
نکته: سیرهٔ کافران (تکذیب، استکبار و بهانهجویی) در طول تاریخ یکسان بوده است.
۴. #وحدت امت و انحرافات امتهای پیشین (آیات ۵۰-۵۶)
همهٔ پیامبران به یک آیین (توحید) دعوت میکردند و خداوند ربّ آنان است؛ اما امتها به گروهگروه تقسیم شدند و هر گروهی به راه خود دلخوش شد.
۵. صفات مؤمنان راستین و هشدار به غافلان (آیات ۵۷-۷۷)
▼ مؤمنانِ خاشع: از خشیت خدا هراسانند، به آیات او ایمان دارند، شرک نمیورزند و در کارهای خیر پیشتازند.
▼ فریفتگان به مال و فرزندان: گمان میکنند که خدا به آنان نیکی میرساند؛ در حالی که این مهلت و #استدراج است.
▼ هشدار به مستکبران: کسانی که از آیات قرآن رویگردانند، بلاها و عذابهای دنیوی، تذکری برای بازگشت آنان است، ولی عبرت نمیگیرند.
۶. اثبات توحید و معاد، و رد شبهات مشرکان (آیات ۷۸-۹۲)
با پرسشهای چالشبرانگیز دربارهٔ مالکیت زمین، آسمانها و عرش، مشرکان ناچار به اعتراف به خدایی الله جلّ جلاله میشوند. استدلالهای سُست آنان در انکار معاد («آیا وقتی مردیم و خاک شدیم، دوباره زنده میشویم؟») پاسخ داده میشود. سپس شرک، فرزندداشتن خدا و شریکقائلشدن برای او به شدت نفی میگردد: اگر شریکی داشت، هر خدایی آفریده خود را میبرد و بر یکدیگر برتری میجستند.
نکته: سؤالهای تکراری قرآن در این آیات برای بیداری فطرت و اعتراف گرفتن از مشرکان است.
۷. نحوهٔ برخورد با دشمنان و پناه بردن به خدا (آیات ۹۳-۹۸)
دستور به پیامبر که با بدیها به شیوهای نیکوتر مقابله کند، و از وسوسهها و حضور شیاطین به خدا پناه ببرد.