مَدري وين ترِيد بيّه رُوحي
تاخذنِي على دَربك
و انا اعرفَك مو أليّه
و يوم ألرحت مني
أنخطَف لوني
طلع دخان من كلِبي
وعمَة عيوني ! .
حضَرتك تختفِي
وأشتعل مَثل النار
أضَل متوتر وعايّش
علّى أعَصابي وآنة
مِن أخَتفي
ما يّضل بالك
ليّش ؟ عِندك وادّم
يلّهوك بغَيابي .
تتذكر مِن گتلي شِما
كُبر حِزنك أظل يمَك
أشو هسّة اليوجعِني
أسُبابهن مِنك .