به خواندن هزار رکعت نماز این ماه به نحوى که در آخر قسم دوم ذکر شد
✅نهم: دو رکعت نماز کند در این شب در هر رکعت حمد و سوره انعام بخواند و سؤال کند که حق تعالى کفایت کند او را و نگاه دارد او را از آنچه مىترسد و از دردها
✅دهم: بخواند این دعا را:
🌟اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَکَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ وَ جُعِلَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَیِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِیهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِی یُسْرٍ مِنْکَ وَ عَافِیَةٍ یَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِیلَ وَ شَکَرَ الْکَثِیرَ اقْبَلْ مِنِّی الْیَسِیرَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ أَنْ تَجْعَلَ لِی إِلَى کُلِّ خَیْرٍ سَبِیلا وَ مِنْ کُلِّ مَا لا تُحِبُّ مَانِعا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ یَا مَنْ عَفَا عَنِّی وَ عَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّیِّئَاتِ یَا مَنْ لَمْ یُؤَاخِذْنِی بِارْتِکَابِ الْمَعَاصِی عَفْوَکَ عَفْوَکَ عَفْوَکَ یَا کَرِیمُ إِلَهِی وَعَظْتَنِی فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِی عَنْ مَحَارِمِکَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ فَمَا عُذْرِی فَاعْفُ عَنِّی یَا کَرِیمُ عَفْوَکَ عَفْوَکَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِکَ فَلْیَحْسُنِ التَّجَاوُزُ مِنْ عِنْدِکَ یَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ یَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ عَفْوَکَ عَفْوَکَ اللَّهُمَّ إِنِّی عَبْدُکَ ابْنُ عَبْدِکَ وَ ابْنُ أَمَتِکَ ضَعِیفٌ فَقِیرٌ إِلَى رَحْمَتِکَ وَ أَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَکَةِ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَیْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ وَ لا یَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَکَ وَ لا یَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَکَ وَ کُلُّنَا فَقِیرٌ إِلَى رَحْمَتِکَ فَلا تَصْرِفْ عَنِّی وَجْهَکَ وَ اجْعَلْنِی مِنْ صَالِحِی خَلْقِکَ فِی الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ اللَّهُمَّ أَبْقِنِی خَیْرَ الْبَقَاءِ وَ أَفْنِنِی خَیْرَ الْفَنَاءِ عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِیَائِکَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِکَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَیْکَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْکَ وَ الْخُشُوعِ وَ الْوَفَاءِ وَ التَّسْلِیمِ لَکَ وَ التَّصْدِیقِ بِکِتَابِکَ وَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِکَ اللَّهُمَّ مَا کَانَ فِی قَلْبِی مِنْ شَکٍّ أَوْ رِیبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُیَلاءَ أَوْ رِیَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ کُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْیَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَیْءٍ لا تُحِبُّ فَأَسْأَلُکَ یَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِی مَکَانَهُ إِیمَانا بِوَعْدِکَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِکَ وَ رِضًا بِقَضَائِکَ وَ زُهْدا فِی الدُّنْیَا وَ رَغْبَةً فِیمَا عِنْدَکَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنِینَةً وَ تَوْبَةً نَصُوحا أَسْأَلُکَ ذَلِکَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ إِلَهِی أَنْتَ مِنْ حِلْمِکَ تُعْصَى وَ مِنْ کَرَمِکَ وَ جُودِکَ تُطَاعُ فَکَأَنَّکَ لَمْ تُعْصَ [تَرَ] وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْ یَعْصِکَ سُکَّانُ أَرْضِکَ فَکُنْ عَلَیْنَا بِالْفَضْلِ جَوَادا وَ بِالْخَیْرِ عَوَّادا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاةً دَائِمَةً لا تُحْصَى وَ لا تُعَدُّ وَ لا یَقْدِرُ قَدْرَهَا غَیْرُکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ🌟
✅یازدهم: بعد از نماز مغرب دستها را بلند کند و بخواند این دعاى وارده از حضرت جواد علیه السلام را که در اقبال است:
🌟اللَّهُمَّ یَا مَنْ یَمْلِکُ التَّدْبِیرَ وَ هُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ یَا مَنْ یَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْیُنِ وَ مَا تُخْفِی الصُّدُورُ وَ تُجِنُّ الضَّمِیرُ وَ هُوَ اللَّطِیفُ الْخَبِیرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِیَ فَکَسِلَ وَ لا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَیْرِ عَمَلٍ یَتَّکِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَیْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى یَنْقَضِیَ عَنَّا شَهْرُکَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّیْنَا مَفْرُوضَکَ فِیهِ عَلَیْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِیَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِیَامِهِ وَ
نَشِّطْنَا فِیهِ لِلصَّلاةِ وَ لا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِیهِ إِیتَاءَ الزَّکَاةِ اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَیْنَا وَصَبا وَ لا تَعَبا وَ لا سَقَما وَ لا عَطَبا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِکَ الْحَلالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِیهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِکَ وَ یَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِکَ وَ اجْعَلْهُ حَلالا طَیِّبا نَقِیّا مِنَ الْآثَامِ خَالِصا مِنَ الْآصَار
ِ وَ الْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لا تُطْعِمْنَا إِلا طَیِّبا غَیْرَ خَبِیثٍ وَ لا حَرَامٍ وَ اجْعَلْ رِزْقَکَ لَنَا حَلالا لا یَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لا أَسْقَامٌ یَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ کَعِلْمِهِ بِالْأَعْلانِ یَا مُتَفَضِّلا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ یَا مَنْ هُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ وَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ خَبِیرٌ أَلْهِمْنَا ذِکْرَکَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَکَ وَ أَنِلْنَا یُسْرَکَ وَ اهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْبَلایَا وَ صُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَ الْخَطَایَا یَا مَنْ لا یَغْفِرُ عَظِیمَ الذُّنُوبِ غَیْرُهُ وَ لا یَکْشِفُ السُّوءَ إِلا هُوَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ أَکْرَمَ الْأَکْرَمِینَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ الطَّیِّبِینَ وَ اجْعَلْ صِیَامَنَا مَقْبُولا وَ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى مَوْصُولا وَ کَذَلِکَ فَاجْعَلْ سَعْیَنَا مَشْکُورا وَ قِیَامَنَا مَبْرُورا وَ قُرْآنَنَا [وَ قِرَاءَتَنَا] مَرْفُوعا وَ دُعَاءَنَا مَسْمُوعا وَ اهْدِنَا لِلْحُسْنَى [الْحُسْنَى] وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَى وَ یَسِّرْنَا لِلْیُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَ اقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَ الصَّلاةَ وَ اسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا الْخَطِیئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا السَّیِّئَاتِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِینَ الْفَائِزِینَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَیْهِمْ وَ لا الضَّالِّینَ حَتَّى یَنْقَضِیَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِیهِ صِیَامَنَا وَ قِیَامَنَا وَ زَکَّیْتَ فِیهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِیهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِیهِ مِنْ کُلِّ خَیْرٍ نَصِیبَنَا فَإِنَّکَ الْإِلَهُ الْمُجِیبُ وَ الرَّبُّ الْقَرِیبُ [الرَّقِیبُ] وَ أَنْتَ بِکُلِّ شَیْءٍ مُحِیطٌ🌟
✅دوازدهم: بخواند در این شب این دعاى مأثور از حضرت صادق علیه السلام را که در اقبال است:
🌟اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أَنْزَلْتَ فِیهِ الْقُرْآنَ وَ أَنْزَلْتَ فِیهِ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِیَامَهُ وَ أَعِنَّا عَلَى قِیَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ سَلِّمْنَا فِیهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِی یُسْرٍ مِنْکَ وَ مُعَافَاةٍ وَ اجْعَلْ فِیمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فِیمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَکِیمِ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِی لا یُرَدُّ وَ لا یُبَدَّلُ أَنْ تَکْتُبَنِی مِنْ حُجَّاجِ بَیْتِکَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْکُورِ سَعْیُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُکَفَّرِ عَنْهُمْ سَیِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِیمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِیلَ لِی فِی عُمْرِی وَ تُوَسِّعَ عَلَیَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ🌟
✅سیزدهم: بخواند دعاى چهل و چهارم صحیفه کامله را:
🌟الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَامِنْ أَهْلِهِ لِنَکُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشّاکِرِینَ، وَ لِیَجْزِیَنَا عَلَى ذَلِکَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِینَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی حَبَانَا بِدِینِهِ،وَ اخْتَصّنَا بِمِلّتِهِ، وَ سَبّلَنَا فِی سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُکَهَابِمَنّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً یَتَقَبّلُهُ مِنّا، وَ یَرْضَى بِهِعَنّا وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِی جَعَلَ مِنْ تِلْکَ السّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَرَمَضَانَ، شَهْرَ الصّیَامِ، وَ شَهْرَ الْإِسْلَامِ، وَ شَهْرَ الطّهُورِ، وَشَهْرَ التّمْحِیصِ، وَ شَهْرَ الْقِیَامِ الّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ، هُدًى لِلنّاسِ، وَ بَیّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ فَأَبَانَ فَضِیلَتَه ُعَلَى سَائِرِ الشّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ، وَالْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرّمَ فِیهِ مَا أَحَلّ فِی غَیْرِهِ إِعْظَاماً،وَ حَجَرَ فِیهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ إِکْرَاماً، وَ جَعَلَ لَهُ وَقْتاًبَیّناً لَا یُجِیزُ جَلّ وَ عَزّ أَنْ یُقَدّمَ قَبْلَهُ، وَ لَا یَقْبَلُ أَنْ یُؤَخّرَ َنْهُ ثُمّ فَضّلَ لَیْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَیَالِیهِ عَلَى لَیَالِی أَلْفِ شَهْرٍ، وَ سَمّاهَا لَیْلَةَ الْقَدْرِ، تَنَزّلُ الْمَلَائِکَلْنِی مِمَّنْ تُرْقِیهِ [تُرَقِّیهِ] بِکُلِّ آیَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِی أَعْلَى عِلِّیِّینَ امینَ ربَّ العالمین
التماس دعا🙏🌺
🌺🌼🌺🌼🌺🌼🌺
دعای چهل و چهارم صحیفه سجادیه از دعاهای مأثور از #امامسجاد(ع) که هنگام فرارسیدن #ماه رمضان آن را میخواند. امام سجاد(ع) در این دعا وظایف #مؤمن در ماه رمضان و شرایط #روزه واقعی را بیان میکند و از خدا درخواست دارد که از شرّ #شیطان در امان باشد.
وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَ لِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ (2) وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ، وَ اخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ، وَ سَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا، وَ يَرْضَى بِهِ عَنَّا
(3) وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصِّيَامِ، وَ شَهْرَ الْإِسْلَامِ، وَ شَهْرَ الطَّهُورِ، وَ شَهْرَ التَّمْحِيصِ، وَ شَهْرَ الْقِيَامِ «الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، هُدىً لِلنَّاسِ، وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ» (4) فَأَبَانَ فَضِيلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ، وَ الْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً، وَ حَجَرَ فِيهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ إِكْرَاماً، وَ جَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً لَا يُجِيزُ- جَلَّ وَ عَزَّ- أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَ لَا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ.
(5) ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي أَلْفِ شَهْرٍ، وَ سَمَّاهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ» سَلامٌ دَائِمُ الْبَرَكَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ. (6) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَ إِجْلَالَ حُرْمَتِهِ، وَ التَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ، وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ، وَ اسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ، وَ لَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ
(7) وَ حَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَ لَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ، وَ حَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ، وَ لَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ، وَ لَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَ لَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِئَاءِ الْمُرَاءِينَ، وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ، لَا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ، وَ لَا نَبْتَغِي فِيهِ مُرَاداً سِوَاكَ. (8) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ قِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ، وَ فُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ، وَ وَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ، وَ أَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ
(9) وَ أَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا، الْحَافِظِينَ لِأَرْكَانِهَا، الْمُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ جَمِيعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ، وَ أَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ. (10) وَ وَفِّقْنَا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ، وَ أَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَ الْعَطِيَّةِ، وَ أَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التَّبِعَاتِ، وَ أَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ، وَ أَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَ أَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَ لَكَ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ، وَ الْحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيهِ.
(11) وَ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَ تَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأْنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَةِ لَكَ، وَ أَنْوَاعِ الْقُرْبَةِ إِلَيْكَ. (12) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَ بِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ: مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ، وَ أَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ الْمُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى بِرَحْمَتِكَ.
(13) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ جَنِّبْنَا الْإِلْحَادَ فِي تَوْحِيدِكَ، وَ الْتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ، وَ الشَّكَّ فِي دِينِكَ، وَ الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ، وَ الْإِغْفَالَ لِحُرْمَتِكَ، وَ الِانْخِدَاعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (14) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِذَا كَانَ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ، أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ، وَ اجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلٍ وَ أَصْحَابٍ.
(15) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امِّحَاقِ هِلَالِهِ، وَ اسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَيَّامِهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَ قَدْ صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وَ أَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ. (16) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا، وَ إِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وَ إِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ.
(17) اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيَّاكَ، وَ زَيِّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَ أَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ، وَ فِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، وَ الْخُشُوعِ لَكَ، وَ الذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ، وَ لَا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ. (18) اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ، وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ، وَ مِنَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ. (19) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ كُلِّ أَوَانٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ، إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ.