eitaa logo
پایگاه دفتر آیت الله كعبى
2.1هزار دنبال‌کننده
3.9هزار عکس
486 ویدیو
49 فایل
کانال رسمی پایگاه اطلاع رسانی دفتر آیت الله کعبی قناة مكتب آية الله الشيخ عباس الكعبي
مشاهده در ایتا
دانلود
كلمة سماحة الشیخ عباس کعبی: بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب السماحة والفضيلة والسعادة، أبناء الحشد الشعبي المقدس، وأهلَنا الكرام في البصرة الفيحاء، مدينة الأحرار والشهداء، مدينة الشهيد السعيد أبي مهدي المهندس رضوان الله تعالى عليه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نُحيي اليوم، في مطلع عام 2026، الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر العظام: الشهيد القائد أبو مهدي المهندس، وضيف العراق الكبير الشهيد السعيد الحاج قاسم سليماني، ورفاق دربهما (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين)، تحت عنوان : الشهادة والسيادة ؛ عهد لا ينكسر. في منعطفٍ تاريخيٍّ وحضاريٍّ بالغ الحساسية، تُعاد فيه صياغة هوية منطقة غرب آسيا بإرادة أبناء الأمة الأوفياء لدماء الشهداء، لا بإملاءات الطواغيت المستكبرين: أمريكا والصهيونية، أعداء الإنسانية والإسلام الأصيل والأمة المجيدة. أيها الأبطال، أيها الأوفياء لقادة النصر، لقد أراد قادة النصر، من خلال مواجهة داعش والتكفيريين والمحتلين، ترسيخ ثقافة المقاومة وزرع الثقة في النفوس بأننا قادرون على الصمود والانتصار. ومن خلال بناء الحشد الشعبي المقدس، الذي تأسس بفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا، المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (حفظه الله)، وبقيادة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظله الشريف)، أرادوا أن تكون: الجمهورية الإسلامية في إيران، وجمهورية العراق، وقوى المقاومة في المنطقة، من خلال الوحدة والتنسيق والتكامل، حاضنةً لإعادة البناء الحضاري للأمة، وعمقًا استراتيجيًا لعراقٍ قوي، وإيرانَ قوية، وغربِ آسيا قويةٍ وممانِعةٍ لمنظومة الهيمنة. لا للدفاع فقط، بل للقضاء على الفقر والفساد والتمييز والتهميش، ورسم خطة شاملة تمزج بين العلم والإيمان، والدين والتنمية، والتقدم العلمي والتقني، وإنتاج القوة، وصولًا إلى النصر الكامل. ومن امتزاج دماء الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، نعلن عهدنا الثابت: إيران والعراق… لا يمكن الفراق. إن النصر في العهد الحضاري الجديد للمقاومة لم يعد يُقاس بلحظة عسكرية عابرة، بل بمسارٍ استراتيجيٍّ طويل الأمد يقوم على: كسر إرادة العدو، وتحويل تبجحه بالقوة إلى عبءٍ داخلي، عبر تحويل الضعف إلى قوة، والتهديد إلى فرصة. دفع العدو إلى تراجعٍ متدرّج حتى انهيار مشروعه السياسي والأمني. إعادة تعريف مفهوم الأمن؛ فالكيان الصهيوني، الذي قام على وهم الأمن المطلق، بات يعيش حالة إغلاق دائم، وتناقضات وصراعات داخلية وجودية تُنهكه وتُفقده توازنه. النصر هو أن تتحول كل مواجهة إلى معركة استنزاف واعية تُنهك العدو وتُعيد الثقة إلى شعوب محور المقاومة. دماء القادة الشهداء في الاعتداءات الصهيونية على إيران الإسلامية، وفي حرب الاثني عشر يومًا، شكّلت: بداية دورة جديدة من القوة والمقاومة الحضارية. كل شهيدٍ لبنةً في بناء شبكة مقاومة متماسكة. رفعًا لمستوى النضج والتنظيم والوعي الاستراتيجي والبصيرة في مواجهة أمريكا والصهيونية الإجرامية. لقد أصبح خط قادة النصر مدرسةً متواصلة، جعلت المقاومة أكثر تجذرًا في بيئتها، وأكثر استقلالًا في قرارها، بوحدة الساحات وتوزيع الأدوار. فلسطين هي القضية المركزية للأمة، وهي اليوم في صدارة المشهد. ومعركة فلسطين، وغزة، والضفة، معركةُ عزةٍ وكرامة، وهويةٍ وبقاء، وبناءِ مستقبلٍ واعدٍ بتحرير القدس وإنهاء الاحتلال. ما بعد طوفان الأقصى أثبت أن المقاومة ما زالت حية وقادرة على فرض معادلات جديدة، وأن مشروع وهم “أمن إسرائيل” تلقى ضربته الأخطر وتحول إلى هاجسٍ داخلي دائم. فلسطين اليوم هي البوصلة التي تُصحّح الاتجاه، والمعيار الحقيقي لانتصار الأمة. إن تراجع الوجود العسكري الأمريكي في عين الأسد لم يكن حدثًا عابرًا، بل ثمرة مباشرة لدماء الشهداء، حيث فرضت المقاومة معادلة السيادة والاستقلال. ونُحذّر من تحويل مفهوم الاحتلال من انسحابٍ شكلي إلى هيمنةٍ مقنّعة عبر النفوذ الأمني والاستخباراتي والاقتصادي. المقاومة الواعية هي الضمانة لمنع التطبيع والاستسلام، وحماية سيادة العراق واستقلاله. لقد انتقل العدو الأمريكي والصهيوني من الحرب الصلبة إلى الحرب المعرفية، مستهدفًا الثقة الاجتماعية، ومحاولًا شق الصف داخل الحشد الشعبي المقدس. ومن هنا نؤكد ضرورة الابتعاد عن التخوين والتسقيط، ونبذ الإشاعات والفرقة، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾. كما يعمل الأعداء على تقويض شرعية المقاومة عبر هندسة الرأي العام، مستخدمين الشاشات والفضائيات والفضاء الرقمي. ونحن نردّ عليهم ببناء البصيرة والوعي، وخطابٍ معرفيٍّ إيمانيٍّ، وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافة الدينية، وربط الروح بالعقل، والانتماء بالمسؤولية.
الحشد الشعبي المقدس مؤسسة حضارية تحمي الهوية والسيادة، وتسدّ منافذ الاختراق الناعم، وتمثل نموذجًا يجمع بين القيم الروحية والتنظيم المؤسسي، ليكون رافعةً حضاريةً جامعة. فالمقاومة ليست ردَّ فعلٍ آنِيًّا، بل مشروعًا عقلانيًا طويل النفس. العالم يتجه نحو نظامٍ متعدد الأقطاب، ومحور المقاومة جزءٌ فاعل من هذا التحول، يفرض حضوره كقوة تمتلك الشرعية الأخلاقية والسياسية. أما البصرة الفيحاء، حاضرة العلم والإيمان، وحاضنة الشهداء، ومدينة أبي مهدي المهندس والنخب والمفكرين، فهي مفتاح العراق الجيو-اقتصادي، ومعبر الثقافة والحضارة. ومسؤوليتنا جميعًا أن تكون البصرة ركيزة استقرار، ومركز وعي وبصيرة ووحدة وتكافل، لا ساحة فوضى، في ظل استهدافها بالإعلام الفتنوي والاختراق الثقافي. أيها الإخوة والأخوات، إن مواصلة طريق الشهداء، وحمل أمانة دمائهم الزكية، قد تحولت إلى وعيٍ جمعيٍّ راسخٍ في العقول والقلوب. لقد انتهى زمن الانفعال، وبدأ زمن القيادة الاستراتيجية للمقاومة. مستقبل المنطقة لن يُرسم بالتطبيع أو التخاذل، بل بمعادلة القوة والوعي، وصناعة العزة والكرامة ومجد الأمة. فأمةٌ قادتها شهداء لا تعرف الكلل ولا الملل، ولا تتراجع إلى الوراء. سننتصر حتمًا، كما بشّرنا قادة النصر، وكما أكّد الشهيد القائد المجاهد السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه). وسنحوّل دماء الشهداء إلى عهدٍ حضاريٍّ جديد يُكتب فيه تاريخ الأمة بإرادتها الحرة. من البصرة إلى فلسطين… مدرسة عاشوراء نهجنا. فلن نُهين، ولن نستسلم، ولا للتطبيع، ولن نستكين. ومن نافلة القول التأكيد على أن سياسة الجمهورية الإسلامية هي السعي الحثيث لحماية العراق، ومساندته في البناء والإعمار وصناعة القوة والنمو والاستقلال، وتحقيق الحرية والعدل والامن والاستقرار.وقد امتزج الدم الإيراني بالعراقي على تراب العراق، عراق الحسين والمقدسات.و قدموا اكثر من ماة شهید من المستشارین الایرانیین فی مواجهة الدواعش والتكفيريين. فحب الحسين عليه السلام يجمعنا، ولن يتمكن الأعداء من زرع الفرقة بين الشعبين، و شکرا للشعب العراقی حیث حوّل الشعب العراقي الأربعين إلى محطة حضارية إنسانية فريدة. بكرمه وادارته الرااقية. تعلمنا من مدرسة أبي الأحرار، الإمام الحسين عليه السلام: هيهات منا الذلة لبيك يا حسين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
2.3M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
📽 بخشی از سخنرانی روز گذشته آیت الله کعبی در بصره آیت الله کعبی: مقاومت مقطعی نیست بلکه پروژه‌ای طولانی‌مدت است/ مقاومت جزئی از جهان چندقطبی است نایب رئیس جامعه مدرسین حوزه علمیه قم در آیین گرامیداشت ششمین سالگرد شهادت فرماندهان پیروزی و همراهانشان:مقاومت پاسخی آنی و مقطعی نیست، بلکه پروژه‌ای طولانی‌مدت است.جهان چندقطبی شکل گرفته و محور مقاومت جزئی از این قطب‌هاست که قدرت مشروعیت دارد.
✍🏻آیت الله کعبی 📌پشت صحنه آشوب‌ها در ایران روشن است که آشوب‌های اخیر در ایران، پروژه‌ای طراحی‌شده برای بی‌ثبات‌سازی کشور و ضربه زدن به انسجام ملی وامنیت اجتماعی هستند. این آشوب‌ها بر پایه جنگ رسانه‌ای، تحریک احساسات عمومی و سوءاستفاده از مشکلات اقتصادی شکل گرفته‌اند و هدف اصلی آن‌ها تضعیف جمهوری اسلامی ایران به‌عنوان محور مقاومت و ایجاد شکاف میان مردم و نظام است. جمهوری اسلامی ایران درخت تنومند وریشه داری است که در حتی در برابر تند بادها نمی لرزد بلکه با هر بحران، ریشه‌هایش عمیق‌تر و جایگاهش در منطقه وجهان مستحکم‌تر خواهد شد. متن کامل را اینجا بخوانید https://fna.ir/pLfjc
🌹 بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم 🌹 علی(ع)، پدر امت میلاد مولود کعبه، اسدالله الغالب، امیرالمؤمنین علی‌بن‌ابی‌طالب(ع) بر همه دوستداران ولایت مبارک باد محبت فطری مولا امیرالمومنین علیه السلام و ولایتمداری شناسنامه‌ای است برای هویت شیعه، برای نسلی که با محبت علی(ع) زاده می‌شود و با همین محبت رشد می‌کند. «طینت» ولایی، ریشه نعمت ایمان ما است . ا گِلی که با گِل اهل‌بیت(ع) آمیخته شده است. در عالم الست با « بلی» میثاق ولایت بستیم . واین عمیق‌ترین پیوند انسان با ولایت است؛ پیوندی که ظاهری و مقطعی نیست، بلکه ریشه در سرشت و جان دارد. علی(ع) محور شادی و اندوه است؛ اگر اهل‌بیت شاد باشند، دل شیعه شاد است و اگر غمگین باشند، دل او نیز به اندوه می‌نشیند. این همان نسبت پدر و فرزندی است. پدر، شریک احساسات فرزندان است و فرزندان، دل‌بسته‌ی حال پدر. از همین‌جاست که می‌توان علی(ع) را «پدر امت» نامید؛ پدری که درد امت را درد خود می‌داند و امت، آرامش خود را در سایه او می‌یابد. خانواده به زیبایی وارد این منظومه ولایی است: مادر با شیر، محبت وصی را منتقل می‌کند؛ پدر، هوادار ابالحسن(ع) است؛ پدربزرگ و مادربزرگ، هر یک به شکلی، سنت عشق به علی(ع) را زنده نگاه داشته‌اند. این یعنی ولایت، میراثی زنده است؛ از نسلی به نسل دیگر منتقل می‌شود، نه با اجبار، بلکه با محبت. علی(ع) فقط یک شخصیت تاریخی نیست؛ او قبله دل‌هاست، معیار حق است و پناه عاطفی یک امت. همان‌گونه که پدر، فرزند را تربیت می‌کند، علی(ع) نیز انسان را به عدالت، شجاعت، معرفت و انسانیت می‌رساند. آری، اگر ما علی(ع) را دوست داریم، به این دلیل است که در خانه‌ای بزرگ شده‌ایم که نام او ذکر بوده، محبتش دعا و راهش زندگی. و چه افتخاری بالاتر از این که بگوییم: «ما فرزندان پدری هستیم که نامش علی است.» 🌹 🌹 عیدتان مبارک و دلتان همیشه منور به نور محمد و آل محمد 🌹 دعاگو وملتمس دعا _ عباس کعبی
✍🏻 آیت الله کعبی 📌 سیره علوی در خشکاندن ریشه فتنه با عرض تبریک میلاد مبارک حضرت امیرالمؤمنین علی‌بن‌ابی‌طالب(ع) مولود کعبه، امام توحید، عدالت، بصیرت وکرامت انسان؛ امامی که پیشوای حکمت و شجاعت در میدان نبرد و الگوی بی‌بدیل تشخیص، مهار و ریشه‌کن‌کردن فتنه‌ها در تاریخ اسلام است. امیرالمؤمنین(ع) در نهج‌البلاغه، با تعبیری عمیق و هشداردهنده، از یکی از حساس‌ترین مأموریت‌های الهی خود پرده برمی‌دارد: «فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا وَ اشْتَدَّ كَلَبُهَا» «من چشم فتنه را درآوردم، و هیچ‌کس جز من جرأت رویارویی با آن را نداشت؛ آن‌گاه که تاریکی‌اش موج می‌زد و درندگی‌اش شدت یافته بود.» متن کامل را اینجا بخوانید https://fna.ir/pndyW
📌عملیات نظامی و جنگ روانی در ونزوئلا ✍🏻 آیت الله کعبی در نظام محاسباتی مادی، قدرت در لوله تفنگ و برتری تکنولوژیک خلاصه می‌شود، اما در فرهنگ قرآنی، قدرت حقیقی تنها از آنِ خداوند است: «وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ» (یوسف، ۲۱). اراده نهایی خدا همواره چیره است و هیچ طرح و نقشه‌ای، هرچند پیچیده، نمی‌تواند اراده الهی را ناکام بگذارد. در فرهنگ قرآنی، قدرت مادی هرچقدر هم که عظیم جلوه کند، در برابر اراده الهی و مقاومت مومنانه، «اوهن البیوت» (سست‌ترین خانه‌ها) است. دلتا فورس و شبکه‌های رسانه‌ای حامی آن، ابزار شیطان برای القای ترس هستند. اما همان‌گونه که طبس نشان داد، مقاومت مردمی و ایمان قلبی می‌تواند پیچیده‌ترین طرح‌های واشنگتن را به شکستی راهبردی تبدیل کند. آینده از آن ملت‌های مقاوم است، زیرا «انَّ مَعَ العُسرِ یُسرًا»؛ در دل هر سختی، گشایشی نهفته است که با تدبیر و توکل حاصل می‌شود. متن کامل را اینجا بخوانید https://fna.ir/ptKAm
هدایت شده از KHAMENEI.IR
Khamenei.ir14041013_48380_64k.mp3
زمان: حجم: 22.2M
🎧 بشنوید؛ صوت کامل بیانات رهبر انقلاب در دیدار روز میلاد امیرالمومنین(ع) و در سالگرد شهید سلیمانی. ۱۴۰۴/۱۰/۱۳ 💻 Farsi.Khamenei.ir
▪️اطلاعیه مراسم ترحیم فقیه مجاهد و آگاه، آیت الله شفیعی رضوان الله علیه در شهرهای قم و تهران 🗒 قم؛ پنجشنبه ۱۸ دی، ساعت ۱۸ 🗒تهران؛ ۱۹ دی، ساعت ۱۰ صبح ▪️لینک عضویت در کانال آیت الله شفیعی https://eitaa.com/joinchat/1152516155Cd97963e2cc
My Recording2_5384560070468078246.mp3
زمان: حجم: 23.9M
🎤 کلمة سماحة الشيخ آية الله عباس الكعبي في البصرة في مطلع عام ٢٠٢٦
⚫️ به مناسبت سالگرد جانسوز رحلت حضرت عقیله بنی هاشم زینب کبری سلام الله علیها ⚫️ و پاسداشت و یادبود جوان ولایی و خادم اهل البیت علیهم السلام مرحوم سید امیر مشعشعی، مراسمی در مرکز علمی فرهنگی امام حسین علیه السلام برگزار می گردد. با سخنرانی خطیب توانا و موفق: حجت الاسلام و المسلمین شیخ عبدالله مجدم کعبی 🏴 با اجرای: حاج جلیل حزباوی، با قرائت ارزشمند حاج مجید آذربو و با نوای مداح ولایی: سید رسول غرابی و مشارکت ادبی و شعری شاعر ارجمند: سید رضا آلبوشوکه زمان: پنج شنبه ۱۸ دی ماه ۱۴۰۴ ساعت ۸ شب مکان: اهواز بلوار علوی مرکز علمی فرهنگی امام حسین علیه السلام حسینیه آیت الله کعبی
بازدارندگی فعال ملی ✍🏻آیت الله کعبی بازدارندگی فعال ملی، راهبردی جامع برای حفظ ثبات، انسجام اجتماعی و اقتدار ملی است. در جهانی که دشمنان با ابزارهای رسانه‌ای، اقتصادی و روانی به دنبال تضعیف ملت‌ بزرگ ایران هستند، بازدارندگی فعال یعنی پیش‌دستی در شناخت تهدیدها، مدیریت بحران‌ها و تبدیل چالش‌ها به فرصت‌های انسجام و رشد است. بازدارندگی فعال ملی، ترکیبی از ایمان، عقلانیت، کارآمدی و مشارکت مردمی است. با بازدارندگی ملی، دشمن را می توان از التهاب‌آفرینی و اغتشاش ناکام گذاشت و ملت را در مسیر رشد و اقتدارصیانت نمود. بازدارندگی فعال یعنی ملت فعال در برابر تهدید، و پیش‌دست در مدیریت بحران و حاضر در میدان به گونه ای که می تواند التهاب افرینی را پایان دهد وبا حضور به هنگام در صحنه می تواند ان را به فرصت انسجام و امید تبدیل کند. متن کامل را اینجا بخوانید https://fna.ir/pEGBF