ostad milaniosulmaaref55.mp3
زمان:
حجم:
6.3M
جلسه ۵۵ اصول المعارف الالهیة
۹۸/۱۱/۱۶
ostad milaniosulmaaref55 1.mp3
زمان:
حجم:
2.4M
جلسه ۵۵ اصول المعارف الالهیة، پرسش وپاسخ
۹۸/۱۱/۱۶
ostad milaniosulmaaref56.mp3
زمان:
حجم:
8.5M
جلسه 56 اصول المعارف الالهیة
۹۸/۱۱/23
ostad milaniosulmaaref57.mp3
زمان:
حجم:
9M
جلسه ۵۷ اصول المعارف
۹۸/۱۱/۳۰
osulmaaref58.MP3
زمان:
حجم:
18.9M
جلسه ۵۸ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۸
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
دروس معرفت الله بالله تعالی
جلسه ۵۸ اصول المعارف ۹۹/۱۱/۸ مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین
ص131-132
نظرية المعرفة
تمهيد:
ان الناس في طلبهم معرفة الله تعالي ـ بل وغيره تعالي من الامور النظرية ـ علي اقسام:
الف: اهل الاستدلال والتمسك بالأدلة البحثية الموصلة لهم الي ما يرومون معرفته وتحصيل اليقين به وان کان يقينهم في متن الواقع جهلا مرکبا ولکن ذلك حجة عليهم ماداموا قاطعين ومتيقنين وذلك لذاتية حجية القطع واليقين. وتسمي هذه المعرفة بالمعرفة الاستدلالية, وسالکو هذا السبيل هم الفلاسفة والمتکلمين والفقهاء والاصوليون والاخباريون وان کان بعضهم يدعون ان معرفة الله تعالي لا تحتاج الي الاستدلال واقامة الدليل لکونها بديهية (ولکن کلهم يعتقدون بان سنخ معرفة الله تعالي هي سنخ المعرفة العقليه والاقرار والاعتراف بوجود موجود خارج عن حقيقة وجود الانسان).
هذا کله من حيث وحدة طريقهم من جهة تحصيل المعرفة والعلم ولکن بين بعضهم مع بعض آخر اختلافا عظيما من جهة المدعي ومواد البحث والنظر.
ب: اهل الکشف والشهود والتجريد وهولاء هم العرفاء والصوفية والسوفسطائية واهل التفکيك فانهم يبطلون المعرفة الاستدلالية ولا يرون اية قيمة للاستدلال والقطع واليقين ويدعون ان العلم هو نفس ما يجده العالم في ذاته بالحضور (وهو وجدان ذات المعلوم بلا واسطة) واما ما وراء ذلك فيقولون إنه لا يمکن لنا العلم بوجود شيء مطلقا ويقولون انا ان فرضنا ان هناك شيئا وراء واجدية العالم وکشفه وشهوده فلا طريق لنا الي اثباته او نفيه.
osulmaaref59.MP3
زمان:
حجم:
24M
جلسه ۵۹ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۱۵
توضیح صفحه 132-133 کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
کتاب اصول المعارف الالهیة ص132-133
ب: اهل الکشف والشهود والتجريد وهولاء هم العرفاء والصوفية والسوفسطائية واهل التفکيك فانهم يبطلون المعرفة الاستدلالية ولا يرون اية قيمة للاستدلال والقطع واليقين ويدعون ان العلم هو نفس ما يجده العالم في ذاته بالحضور (وهو وجدان ذات المعلوم بلا واسطة) واما ما وراء ذلك فيقولون إنه لا يمکن لنا العلم بوجود شيء مطلقا ويقولون انا ان فرضنا ان هناك شيئا وراء واجدية العالم وکشفه وشهوده فلا طريق لنا الي اثباته او نفيه.
ثم ان بعض الناس يزعمون ان بعض هولاء لا ينکرون المعرفة الاستدلالية بل يعدون المعرفة الکشفية التجريدية اعلي واکمل من المعرفة الاستدلالية> کما ان بعضا آخر من اهل البحث يزعمون ان السوفسطائية ينکرون وجود العالم الخارج عن تخيلاتهم ولکن الحق خلاف ذلك حيث ان السوفسطائية ايضا لا ينکرون ذلك بل يقولون انه لا سبيل لنا الي نفي العالم الخارج من نفسنا او اثباته.
ج: اهل العقل والوحي وهم الانبياء واوصيائهم المعصومون صلوات الله عليهم اجمعين فانهم لا يشتبه الامر عليهم ولا يخلطون الاوهام والظنون بما يحکم به العقل في علومهم فلا يقعون في الجهل المرکب ابدا والا کانوا داخلين في القسم الأول.
فالطوائف الثلاث هم:
الف: اهل القطع والفکر ـ والشك والظن والوهم والجهل المرکب ـ (قطع گرا، يقين گرا)
ب: اهل الکشف والتجريد
ج: اهل العقل والوحي
ما هو شان العقل البشري والعقل الروايي في طريق معرفة الواقعيات؟
تقسيم العقل بالاقسام المختلفة الدائرة علي بعض الالسن ـ کالعقل الفطري والعقل الاصطلاحي والعقل الفلسفي واالعقل الروائي والعقل البين وغير البين و... ـ لا وجه لها مطلقا بل ان العقل من حيث الثبوت هو الامر المصون عن الخطا والزلل ولکنه ليس في متناولنا دائما والا لکنا معصومين عن الخطا بل نحن اهل الفکر والنظر, ومبادي الفکر يعم الامور العقلية والظنية والوهمية وقد يشتبه الامر علينا فنجعل الوهم والظن مکان العقل فنقع في الجهل المرکب. ومن هنا تري انا لا نکلف الا بالفکر والقطع واليقين وذلك حجة علينا ما دمنا قاطعين ومتيقنين. وعلي اي حال فالعقل والعقلي لا يقبل التقسيم.
ما هو طريق النيل الي ما هو حجة علينا, وکيف نفرق بين الحق والباطل؟
الحجة علينا هي القطع واليقين وبه نفرق بين الحق والباطل وان کنا في الجهل المرکب، وتقسيم القاطع لمتيقنة بالمطابق للواقع وغير المطابق للواقع فامر محال ومخالف لنفس کون يقينه يقينا.
واما ما يقال في شان علم المنطق من انه العلم بقوانين تعصم مراعاتها الذهن عن الخطا والزلل ففيه سفسطة واضحة حيث ان ذلك امر صحيح لکن من حيث الواقع وعالم الثبوت وليس ذلك في متناولنا دائما ولذا نحن لا نکلف بالعصمة بل تکليفنا بذلك تکليف بما لا يطاق, ومن الواضح انا لا يمکننا حفظ أنفسنا عن الخطا في نفس مراعات القوانين, والنتيجة تتبع اخس المقدمات, فالعصمة لاهلها.
فالتعريف المذکور ليس الا کقول القائل: إنا ان لم نخطا لم نخطأ ونعصم عن الزلل! وکقول القائل: انا نقدر علي العصمة ولکن بشرط ان لا نخطا!! ومن البديهي انا نقع في الخطا حتي في نفس مراعات القوانين من حيث لا نشعر فمن حيث الإثبات والفعلية لا طريق لنا لصيانة انفسنا عن الخطا, بل ولا نکلف بذلك کما قدمناه.
بسم الله الرحمن الرحیم
جلسه اصول المعارف، شبهای پنج شنبه برقرار است. یک ساعت بعد اذان مغرب. با حضور متکلم خبیر جناب استاد میلانی.
بلوار ۱۵ خرداد، کوچه ۷/۱ شهید بادی، فرعی اول چپ، سپس راست پلاک ۳۵
osulmaaref60.MP3
زمان:
حجم:
24.3M
جلسه ۶۰ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۲۲
توضیح صفحه ۱۳۳-۱۳۵ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
اصول المعارف ص133-135:
فالتعريف المذکور ليس الا کقول القائل: إنا ان لم نخطا لم نخطأ ونعصم عن الزلل! وکقول القائل: انا نقدر علي العصمة ولکن بشرط ان لا نخطا!! ومن البديهي انا نقع في الخطا حتي في نفس مراعات القوانين من حيث لا نشعر فمن حيث الإثبات والفعلية لا طريق لنا لصيانة انفسنا عن الخطا, بل ولا نکلف بذلك کما قدمناه. هذا کله من حيث المعرفة الحجة الباطنة علينا وهي العقل, واما من حيث معرفة الحجة الظاهرة ـ وهي الانبياء والرسل ـ فطريق معرفتهم هو معرفة اشخاصهم وشؤونهم ومعجزاتهم، ومن الواضح غير القابل للإنکار ان معرفتهم وحکم العقل بوجوب متابعتهم ـ وهم علي مکانتهم وفضلهم الـمسلم لکل من راجع أحوالهم ـ هي اول اصل عقلي واعتقادي وهي مقدمة علي معرفة الله تعالي ولا دور في ذلك اصلا کما بيناه مفصلا في مقالة ما هو الطريق الي معرفة الله تعالي.
هل المعيار لمعرفة الحق هو الامام عليه السلام ام الامام هو معيار الحق؟!
والجواب هو ان من حيث الواقع والثبوت فبينهما ملازمة تامة لا يقصر احدهما عن الاخر ولا يفترق عنه اصلا:
علي مع الحق والحق مع علي ...
علي مع القران والقران مع علي ...
واما من حيث الاثبات وفعلية التکليف فمعيار الحق هو الامام المعصوم مطلقا وذلك حيث انه لا يمکننا أن نعرف الحق من الباطل غالبا في حين أن الإمام هو الذي يمکننا مواجهته دائما ويسهل لکل أحد معرفة کمالاته ومعجزاته وفضائله الفائقة علي غيره. کما ان معرفة القران الناطق هو المقدم علي معرفة القران الصامت بنفس الدليل وذلك من حيث فعلية التکليف المتوجه الينا المقدور لنا والا فمن حيث الواقع وعالم الثبوت فلا يفترقان هما ابدا.
4_5868564169892047172.mp3
زمان:
حجم:
43.7M
جلسه ۶۱ اصول المعارف (حجم اصلی)
۹۹/۱۱/۲۹
توضیح صفحه ۱۳۷-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref