osulmaaref58.MP3
زمان:
حجم:
18.9M
جلسه ۵۸ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۸
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
دروس معرفت الله بالله تعالی
جلسه ۵۸ اصول المعارف ۹۹/۱۱/۸ مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین
ص131-132
نظرية المعرفة
تمهيد:
ان الناس في طلبهم معرفة الله تعالي ـ بل وغيره تعالي من الامور النظرية ـ علي اقسام:
الف: اهل الاستدلال والتمسك بالأدلة البحثية الموصلة لهم الي ما يرومون معرفته وتحصيل اليقين به وان کان يقينهم في متن الواقع جهلا مرکبا ولکن ذلك حجة عليهم ماداموا قاطعين ومتيقنين وذلك لذاتية حجية القطع واليقين. وتسمي هذه المعرفة بالمعرفة الاستدلالية, وسالکو هذا السبيل هم الفلاسفة والمتکلمين والفقهاء والاصوليون والاخباريون وان کان بعضهم يدعون ان معرفة الله تعالي لا تحتاج الي الاستدلال واقامة الدليل لکونها بديهية (ولکن کلهم يعتقدون بان سنخ معرفة الله تعالي هي سنخ المعرفة العقليه والاقرار والاعتراف بوجود موجود خارج عن حقيقة وجود الانسان).
هذا کله من حيث وحدة طريقهم من جهة تحصيل المعرفة والعلم ولکن بين بعضهم مع بعض آخر اختلافا عظيما من جهة المدعي ومواد البحث والنظر.
ب: اهل الکشف والشهود والتجريد وهولاء هم العرفاء والصوفية والسوفسطائية واهل التفکيك فانهم يبطلون المعرفة الاستدلالية ولا يرون اية قيمة للاستدلال والقطع واليقين ويدعون ان العلم هو نفس ما يجده العالم في ذاته بالحضور (وهو وجدان ذات المعلوم بلا واسطة) واما ما وراء ذلك فيقولون إنه لا يمکن لنا العلم بوجود شيء مطلقا ويقولون انا ان فرضنا ان هناك شيئا وراء واجدية العالم وکشفه وشهوده فلا طريق لنا الي اثباته او نفيه.
osulmaaref59.MP3
زمان:
حجم:
24M
جلسه ۵۹ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۱۵
توضیح صفحه 132-133 کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
کتاب اصول المعارف الالهیة ص132-133
ب: اهل الکشف والشهود والتجريد وهولاء هم العرفاء والصوفية والسوفسطائية واهل التفکيك فانهم يبطلون المعرفة الاستدلالية ولا يرون اية قيمة للاستدلال والقطع واليقين ويدعون ان العلم هو نفس ما يجده العالم في ذاته بالحضور (وهو وجدان ذات المعلوم بلا واسطة) واما ما وراء ذلك فيقولون إنه لا يمکن لنا العلم بوجود شيء مطلقا ويقولون انا ان فرضنا ان هناك شيئا وراء واجدية العالم وکشفه وشهوده فلا طريق لنا الي اثباته او نفيه.
ثم ان بعض الناس يزعمون ان بعض هولاء لا ينکرون المعرفة الاستدلالية بل يعدون المعرفة الکشفية التجريدية اعلي واکمل من المعرفة الاستدلالية> کما ان بعضا آخر من اهل البحث يزعمون ان السوفسطائية ينکرون وجود العالم الخارج عن تخيلاتهم ولکن الحق خلاف ذلك حيث ان السوفسطائية ايضا لا ينکرون ذلك بل يقولون انه لا سبيل لنا الي نفي العالم الخارج من نفسنا او اثباته.
ج: اهل العقل والوحي وهم الانبياء واوصيائهم المعصومون صلوات الله عليهم اجمعين فانهم لا يشتبه الامر عليهم ولا يخلطون الاوهام والظنون بما يحکم به العقل في علومهم فلا يقعون في الجهل المرکب ابدا والا کانوا داخلين في القسم الأول.
فالطوائف الثلاث هم:
الف: اهل القطع والفکر ـ والشك والظن والوهم والجهل المرکب ـ (قطع گرا، يقين گرا)
ب: اهل الکشف والتجريد
ج: اهل العقل والوحي
ما هو شان العقل البشري والعقل الروايي في طريق معرفة الواقعيات؟
تقسيم العقل بالاقسام المختلفة الدائرة علي بعض الالسن ـ کالعقل الفطري والعقل الاصطلاحي والعقل الفلسفي واالعقل الروائي والعقل البين وغير البين و... ـ لا وجه لها مطلقا بل ان العقل من حيث الثبوت هو الامر المصون عن الخطا والزلل ولکنه ليس في متناولنا دائما والا لکنا معصومين عن الخطا بل نحن اهل الفکر والنظر, ومبادي الفکر يعم الامور العقلية والظنية والوهمية وقد يشتبه الامر علينا فنجعل الوهم والظن مکان العقل فنقع في الجهل المرکب. ومن هنا تري انا لا نکلف الا بالفکر والقطع واليقين وذلك حجة علينا ما دمنا قاطعين ومتيقنين. وعلي اي حال فالعقل والعقلي لا يقبل التقسيم.
ما هو طريق النيل الي ما هو حجة علينا, وکيف نفرق بين الحق والباطل؟
الحجة علينا هي القطع واليقين وبه نفرق بين الحق والباطل وان کنا في الجهل المرکب، وتقسيم القاطع لمتيقنة بالمطابق للواقع وغير المطابق للواقع فامر محال ومخالف لنفس کون يقينه يقينا.
واما ما يقال في شان علم المنطق من انه العلم بقوانين تعصم مراعاتها الذهن عن الخطا والزلل ففيه سفسطة واضحة حيث ان ذلك امر صحيح لکن من حيث الواقع وعالم الثبوت وليس ذلك في متناولنا دائما ولذا نحن لا نکلف بالعصمة بل تکليفنا بذلك تکليف بما لا يطاق, ومن الواضح انا لا يمکننا حفظ أنفسنا عن الخطا في نفس مراعات القوانين, والنتيجة تتبع اخس المقدمات, فالعصمة لاهلها.
فالتعريف المذکور ليس الا کقول القائل: إنا ان لم نخطا لم نخطأ ونعصم عن الزلل! وکقول القائل: انا نقدر علي العصمة ولکن بشرط ان لا نخطا!! ومن البديهي انا نقع في الخطا حتي في نفس مراعات القوانين من حيث لا نشعر فمن حيث الإثبات والفعلية لا طريق لنا لصيانة انفسنا عن الخطا, بل ولا نکلف بذلك کما قدمناه.
بسم الله الرحمن الرحیم
جلسه اصول المعارف، شبهای پنج شنبه برقرار است. یک ساعت بعد اذان مغرب. با حضور متکلم خبیر جناب استاد میلانی.
بلوار ۱۵ خرداد، کوچه ۷/۱ شهید بادی، فرعی اول چپ، سپس راست پلاک ۳۵
osulmaaref60.MP3
زمان:
حجم:
24.3M
جلسه ۶۰ اصول المعارف
۹۹/۱۱/۲۲
توضیح صفحه ۱۳۳-۱۳۵ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
اصول المعارف ص133-135:
فالتعريف المذکور ليس الا کقول القائل: إنا ان لم نخطا لم نخطأ ونعصم عن الزلل! وکقول القائل: انا نقدر علي العصمة ولکن بشرط ان لا نخطا!! ومن البديهي انا نقع في الخطا حتي في نفس مراعات القوانين من حيث لا نشعر فمن حيث الإثبات والفعلية لا طريق لنا لصيانة انفسنا عن الخطا, بل ولا نکلف بذلك کما قدمناه. هذا کله من حيث المعرفة الحجة الباطنة علينا وهي العقل, واما من حيث معرفة الحجة الظاهرة ـ وهي الانبياء والرسل ـ فطريق معرفتهم هو معرفة اشخاصهم وشؤونهم ومعجزاتهم، ومن الواضح غير القابل للإنکار ان معرفتهم وحکم العقل بوجوب متابعتهم ـ وهم علي مکانتهم وفضلهم الـمسلم لکل من راجع أحوالهم ـ هي اول اصل عقلي واعتقادي وهي مقدمة علي معرفة الله تعالي ولا دور في ذلك اصلا کما بيناه مفصلا في مقالة ما هو الطريق الي معرفة الله تعالي.
هل المعيار لمعرفة الحق هو الامام عليه السلام ام الامام هو معيار الحق؟!
والجواب هو ان من حيث الواقع والثبوت فبينهما ملازمة تامة لا يقصر احدهما عن الاخر ولا يفترق عنه اصلا:
علي مع الحق والحق مع علي ...
علي مع القران والقران مع علي ...
واما من حيث الاثبات وفعلية التکليف فمعيار الحق هو الامام المعصوم مطلقا وذلك حيث انه لا يمکننا أن نعرف الحق من الباطل غالبا في حين أن الإمام هو الذي يمکننا مواجهته دائما ويسهل لکل أحد معرفة کمالاته ومعجزاته وفضائله الفائقة علي غيره. کما ان معرفة القران الناطق هو المقدم علي معرفة القران الصامت بنفس الدليل وذلك من حيث فعلية التکليف المتوجه الينا المقدور لنا والا فمن حيث الواقع وعالم الثبوت فلا يفترقان هما ابدا.
4_5868564169892047172.mp3
زمان:
حجم:
43.7M
جلسه ۶۱ اصول المعارف (حجم اصلی)
۹۹/۱۱/۲۹
توضیح صفحه ۱۳۷-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
ostad_milaniosulmaaref61.mp3
زمان:
حجم:
7.7M
جلسه ۶۱ اصول المعارف (حجم کم)
۹۹/۱۱/۲۹
توضیح صفحه ۱۳۷-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
اصول المعارف الالهیه:
اصول المعارف ص۱۳۷-۱۴۲:
الباب الثاني عشـر: السلوك إلى الله تعالى
قد تقدم منا السؤال بأنه ما هو الطريق إلى حقائق المعارف والابتعاد عن الضلالات والأوهام وخلط أحكام العقل بالوهم والظن؟!
وقلنا إن هاهنا طرقا ثلاثة:
الأول: السلوك الشهودي
الثاني: المشي النظري المطلق
الثالث: النظر في العلوم السماوية البرهانية وتفقهها
السلوك الشهودي والمشي النظري المطلق
يقول أرباب المعرفة البشـرية بأن لنا طريقين للوصول إلى الحقائق والواقعيات:
أحدهما: المشي الفلسفي وهو ـ كما قيل ـ أن نأخذ بعقولنا وأفكارنا حتى نصير عالَما عقلياً مضاهيا للعالم العيني فنعرف حقائق الأشياء من المبدأ والمعاد وما بينهما من الأكوان والموجودات كما هي.
وثانيهما: السلوك العرفاني وهو أن نسلك سبلا رياضية حتى نتجرد عن جميع تعلقاتنا ونجد ذوات الأشياء ـ وهي نفس حقيقة الوجود عندهم ـ كما هي عن كشف وشهود وحضور الذي يبتني على وحدة مطلق الوجود والموجود لا عن استدلال وإقامة برهان وتعقل.
لكن الحق هو أن هذين الوجهين لا يغنيان من الحق شيئاً وذلك أن الوجه الأول باطل لأمور:
الأول: إذا كان هناك شخص يأتينا بمعجزة يثبت بها أنه سفير من جانب الله تعالى، وأن الله تعالى يكون موجوداً وهو قد أرسل هذا الشخص وأجری على يديه ما يعجز عن إتيانه إلا إله يكون هذا الشخص سفيره ومعرفه، وكان بجنبه شخص آخر كأرسطو أو أفلاطون أو غيرهما من أهل الفكر والنظر وهو أيضاً يدعي الوصول إلى معرفة الحقائق من المبدأ والمعاد ولكن إذا سألناه: هل أنت على علم بالنسبة إلى ما وصلت إليه أو تلجأ إلى ركن وثيق؟! يقول: "لا، بل أنا أيضاً رجل مثلكم إلا أني أزعم أن الأمر يكون على ما وصلت إليه، وإنه يمكن أن يتبدل رأيي ويكشف لي أو لغيري خطأي ولو بعد حين!" فما هو حينئذ حكم العقل الذي تزعمون أنكم متمسكون به؟!
«عن يونس بن يعقوب: كنت عند أبي عبد الله × فورد عليه رجل من أهل الشام فقال: إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك.
فقال أبو عبد الله ×: كلامك من كلام رسول الله صلی الله عليه وآله أو من عندك؟ فقال: من كلام رسول الله صلی الله عليه وآله ومن عندي.
فقال أبو عبد الله × فأنت إذا شـريك رسول الله. قال: لا، قال: فسمعت الوحي عن الله عز وجل يخبرك؟ قال: لا، قال: فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول الله صلی الله عليه وآله؟ قال: لا. فالتفت أبو عبد الله × إلي فقال: يا يونس بن يعقوب، هذا قد خصم نفسه قبل أن يتكلم».()
«... قال أبو عبد الله × للزنديق... الظن عجز لما لا تستيقن... أيها الرجل ليس لمن لا يعلم حجة على من يعلم، فلا حجة للجاهل على العالم. يا أخا أهل مصـر. تفهم عني فإنا لا نشك في الله أبدا».()
الثاني: لا شك في أن حكم العقل يكون مطابقاً للواقع دائماً ولا معنى لأن يكون الحكم العقلي خطأ ومخالفا للواقع ولكن من الواضح أيضاً أن العقلاء بأنفسهم كثيراً ما يشتبه عليهم الأمر ويخلطون بين أحكام الوهم والعقل ويضلون ويضلون من حيث لا يشعرون.
إن قلت: هذا الخلط والاشتباه قد يقع في فهمنا كلام السفراء الإلهيين أيضاً فما هو الفرق؟!
قلت: إنا لا نكون الآن في مقام إثبات العصمة لأتباع الأنبياء في مقابل أرباب الفكر والنظر، بل نكون في مقام إثبات عصمة الأنبياء والسفراء الإلهيين في مقابل من يزعم أن له حق الاستبداد بآرائه وأنظاره في معرفة الحقائق، ويتوهم أن لا فرق بين الرجوع إلى المعلم الإلهي والمفكر البشـري.
إن قلت: إذا كان مخاطب الأنبياء والفلاسفة هو العقل فما هو الفرق بين المسلكين؟
قلت: إنا قد بينا أن المخاطب هو العقلاء وهم الذين كثيرا ما يشتبه عليهم أحكام العقل بالوهم وليس المخاطب هو العقل الذي لا يتصور له مخالفة مع الواقع الحق أبدا، ونحن عقلاء غیر معصومین، ولسنا بالعقل المعصوم.
إن قلت: إذا كانت نتيجة الطريقين هي عدم الأمن من الخطأ لعامة الناس حيث إنا نكون عقلاء ولسنا بعقل فما هي فائدة التفرقة بين المقدمات؟!
قلت: أولا هذا خلط بين المقامين اللذين ذكرناهما، فإنا ألآن في مقام وجوب تقدیم السفراء الإلهية وهم العقل المعصوم وأصحاب المعجزات، علی غیرهم من أهل التفکیر کالفلاسفة.
ثانياً: اذا رجع الناس في كل أمورهم إلى سفراء الله تعالى وحججه على خلقه الذين يحكم العقل بوجوب التسليم لهم مطلقا فقد تصير دائرة الخلاف بينهم محدودة بحدود خاصة ولا يتجاوز عن ما ينشأ من الخلاف في فهم بعض الظواهر وأمثالها ولا يكون خلافهم في الاصول والمباني والمحکمات والنصوص كما قد وقع بين فيلسوف ومؤمن وكافر وملحد وزنديق ومشـرك ومنزه ومشبه ودهري وجبري و...
ثالثاً: إذا رجع العباد إلى من جعله الله تعالى حجة عليهم فيصبحون معذورين في هذه الاختلافات القليلة، بخلاف ما إذا قصـّروا في ذلك واستبدوا بآرائهم وأنظارهم.
هذا كله مضافاً إلى أن هذه الاختلافات القليلة التي تقع بين أتباع السفراء الإلهيين أيضاً ترتفع من أصلها بالرجوع إليهم والسؤال منهم إذا كانوا مسلمين لهم غير معاندين ولا مك
ابرين، والأمر بالعکس في مفکري البشـر حیث إنهم کلما زادا في افکر و النظر زادوا في الخلاف و الضلال.
«آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصيرُ».()
«إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ الله فَإِنَّ الله سـريعُ الْحِسابِ».()
«لَمْ يَكُنِ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمشـركينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. رَسُولٌ مِنَ الله يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً. فيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ. وَما تَفَرَّقَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ».()
«كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ الله النَّبِيِّينَ مُبَشـرينَ وَمُنْذِرينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فيمَا اخْتَلَفُوا فيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فيهِ إِلاَّ الَّذينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَالله يَهْدي مَنْ يَشاءُ إِلى صـراطٍ مُسْتَقيمٍ».()
«أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فيهِ اخْتِلافاً كَثيراً. وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَليلاً».(
بسم الله الرحمن الرحیم
جلسه 61، اصول المعارف الالهیة ص137-142
الباب الثانی عشر
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله رب العالمین وصلی الله علی محمد وآله الطاهرین ولعنة الله علی اعدائهم اجمعین الی یوم الدین
۞الباب الثانی عشر
الطريق إلي اللّه تعالي
قد تقدم منا السؤال بأن ما هو طريق النيل إلي حقايق المعارف والسلامة عن التورط في الضلالات والاوهام وخلط احكام العقل بالوهم والظن؟!
وقلنا أن هاهنا طرقا ثلاثة:
الاول: السلوك الشهودي
این طریق میگوید: فكر واستدلال وبرهان خطا پذیر است، زیرا باید با مضمونش مطابقت داده شود ودر این تطبیق ممکن است ما دچار خطا واشتباه شویم، لذا باید خود حقیقت را شهود کنیم.
ولی قبلا گفتیم این همان مذهب سوفسطائیهاست، زیرا دوئیت بین حاکی ومحکی، علم ومعلوم را انکار میکند، یعنی ذات علم را قبول ندارد، ومیگوید خود مطلب دست من هست، وآنچه دست من هست همان حقیقت است.
۞الثاني: المشي النظري المطلق
بشینیم فکر کنیم استدلال نمائیم وبه هیچ چیز دیگر کار نداشته باشیم
۞الثالث: النظر في العلوم السماوية البرهانية وتفقهها
اولین مرحله فکر من را به اینجا میرساند که این آقا فکر وقدرتش از من بیشتر است، از همه افراد بشر تمایز دارد، وبرای کم کردن خطاهای فکری باید به ایشان رجوع کنم، واگر چه من معصوم نخواهم شد ولی اولا معذور خواهم بود وثانیا خطاهایم کمتر خواهد شد.
۞تعريف السلوك الشهودي والمشي النظري المطلق
يقول أرباب المعرفة البشرية بأن لنا طريقين للوصول إلي الحقايق والواقعيات:
أحدهما: المشي الفلسفي وهو - کما قيل - أن نأخذ بعقولنا وأفكارنا حتي نصير عالَما عقلياً مضاهيا للعالم العيني فنعرف حقايق الاشياء من المبدأ والمعاد وما بينهما من الاكوان والموجودات کما هي.
البته اینها نه مبدأ قبول دارند ونه معاد را.
۞وثانيهما: السلوك العرفاني وهو أن نسلك سبلا رياضية حتي نتجرد عن جميع تعلقاتنا ونجد ذوات الاشياء
نجد از وجدان افعال قلوب به معنای ایقنت نیست مثل وجدت الله هادیا، وجدت الله توابا رحیما نیست، بلکه مثل خرگوشی است که درون نمکزار فسیل وبا نمک یکی میشود
۞ _ وهي نفس حقيقة الوجود عندهم _ كما هي عن كشف وشهود
کشف وشهود از کلمات غلط انداز است، زیرا کشف وشهود همیشه در مواردی بکار میرود که کاشف ومکشوف داشته باشیم، دوئیت باشد، والا اگر خرگوش فسیل ونمک شود که کشف وشهودی اتفاق نمیافتد، ولی اینها از کلمه کشف وشهود سوء استفاده میکند
۞ وحضور الذي يبتني علي وحدة مطلق الوجود والموجود لا عن استدلال وإقامة برهان وتعقل.
میگوید که نه تنها استدلال واقامه برهان وتعقل باطل است، بلکه اصل دوئیت باطل است.
۞لکن الحق هو أن هذين الوجهين لا يغنيان من الحق شيئاً وذلك أن الوجه الاول باطل لامور:
الاول: إذا كان هناك شخص يأتينا بمعجزة يثبت بها أنه سفير من جانب اللّه تعالي، وأن اللّه تعالي يكون موجوداً وهو قد أرسل هذا الشخص وأجري علي يديه ما يعجز عن إتيانه إلا إله يكون هذا الشخص سفيره ومعرفه،
وقتی که میخواهم خودم فکر کنم، شخصی میگوید بیائید من همه راهها را بلدم، تمام عوالم وکهکشانها مثل موم دست من است، مثل کف دست همه جا را بلدم، علم وقدرت دارم، اگر در این مورد بخواهم بروم دنبال استقلال فکری خودم، این خلاف عقل است.
۞وكان بجنبه شخص آخر كأرسطو أو أفلاطون أو غيرهما من أهل الفكر والنظر وهو أيضاً يدعي الوصول إلي معرفة الحقايق من المبدأ والمعاد ولكن إذا سألناه: هل أنت علي علم بالنسبة إلي ما وصلت إليه أو تلجأ إلي رکن وثيق؟!
آیا هر چه داری علم است مطلقا؟ جهل مرکب منتفی است؟، خطا در فکر تو وجود ندارد؟
۞ فيقول: "لا، بل أنا أيضاً رجل مثلكم إلا أني أزعم أن الامر يكون علي ما وصلت إليه وإنه يمكن أن يتبدل رأيي ويكشف لي أو لغيري خطأي ولو بعد حين! "فما هو حينئذ حكم العقل الذي تزعمون أنكم متمسكون به؟!
عقل میگوید بیا دنبال موسی وعیسی وپیامبر اکرم صلی الله علیه وآله واوصیاء ایشان، یا برو دنبال این افراد؟ عقل حکمش واضح است