eitaa logo
دروس معرفت الله بالله تعالی
306 دنبال‌کننده
2 عکس
8 ویدیو
92 فایل
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی. فضای ابری: اصول المعارف: https://b2n.ir/f16988 https://b2n.ir/x33905 :معرفت الله تا جلسه۵۹ https://b2n.ir/r86784 :معرفت الله از جلسه ۶۰
مشاهده در ایتا
دانلود
osulmaaref60.MP3
زمان: حجم: 24.3M
جلسه ۶۰ اصول المعارف ۹۹/۱۱/۲۲ توضیح صفحه ۱۳۳-۱۳۵ کتاب اصول المعارف الالهیة مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی. لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا: @osullmaaref
اصول المعارف ص133-135: فالتعريف المذکور ليس الا کقول القائل: إنا ان لم نخطا لم نخطأ ونعصم عن الزلل! وکقول القائل: انا نقدر علي العصمة ولکن بشرط ان لا نخطا!! ومن البديهي انا نقع في الخطا حتي في نفس مراعات القوانين من حيث لا نشعر فمن حيث الإثبات والفعلية لا طريق لنا لصيانة انفسنا عن الخطا, بل ولا نکلف بذلك کما قدمناه. هذا کله من حيث المعرفة الحجة الباطنة علينا وهي العقل, واما من حيث معرفة الحجة الظاهرة ـ وهي الانبياء والرسل ـ فطريق معرفتهم هو معرفة اشخاصهم وشؤونهم ومعجزاتهم، ومن الواضح غير القابل للإنکار ان معرفتهم وحکم العقل بوجوب متابعتهم ـ وهم علي مکانتهم وفضلهم الـمسلم لکل من راجع أحوالهم ـ هي اول اصل عقلي واعتقادي وهي مقدمة علي معرفة الله تعالي ولا دور في ذلك اصلا کما بيناه مفصلا في مقالة ما هو الطريق الي معرفة الله تعالي. هل المعيار لمعرفة الحق هو الامام عليه السلام ام الامام هو معيار الحق؟! والجواب هو ان من حيث الواقع والثبوت فبينهما ملازمة تامة لا يقصر احدهما عن الاخر ولا يفترق عنه اصلا: علي مع الحق والحق مع علي ... علي مع القران والقران مع علي ... واما من حيث الاثبات وفعلية التکليف فمعيار الحق هو الامام المعصوم مطلقا وذلك حيث انه لا يمکننا أن نعرف الحق من الباطل غالبا في حين أن الإمام هو الذي يمکننا مواجهته دائما ويسهل لکل أحد معرفة کمالاته ومعجزاته وفضائله الفائقة علي غيره. کما ان معرفة القران الناطق هو المقدم علي معرفة القران الصامت بنفس الدليل وذلك من حيث فعلية التکليف المتوجه الينا المقدور لنا والا فمن حيث الواقع وعالم الثبوت فلا يفترقان هما ابدا.
4_5868564169892047172.mp3
زمان: حجم: 43.7M
جلسه ۶۱ اصول المعارف (حجم اصلی) ۹۹/۱۱/۲۹ توضیح صفحه ۱۳۷-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی. لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا: @osullmaaref
ostad_milaniosulmaaref61.mp3
زمان: حجم: 7.7M
جلسه ۶۱ اصول المعارف (حجم کم) ۹۹/۱۱/۲۹ توضیح صفحه ۱۳۷-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی. لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا: @osullmaaref
اصول المعارف الالهیه: اصول المعارف ص۱۳۷-۱۴۲: الباب الثاني عشـر: السلوك إلى الله تعالى قد تقدم منا السؤال بأنه ما هو الطريق إلى حقائق المعارف والابتعاد عن الضلالات والأوهام وخلط أحكام العقل بالوهم والظن؟! وقلنا إن هاهنا طرقا ثلاثة: الأول: السلوك الشهودي الثاني: المشي النظري المطلق الثالث: النظر في العلوم السماوية البرهانية وتفقهها السلوك الشهودي والمشي النظري المطلق يقول أرباب المعرفة البشـرية بأن لنا طريقين للوصول إلى الحقائق والواقعيات: أحدهما: المشي الفلسفي وهو ـ كما قيل ـ أن نأخذ بعقولنا وأفكارنا حتى نصير عالَما عقلياً مضاهيا للعالم العيني فنعرف حقائق الأشياء من المبدأ والمعاد وما بينهما من الأكوان والموجودات كما هي. وثانيهما: السلوك العرفاني وهو أن نسلك سبلا رياضية حتى نتجرد عن جميع تعلقاتنا ونجد ذوات الأشياء ـ وهي نفس حقيقة الوجود عندهم ـ كما هي عن كشف وشهود وحضور الذي يبتني على وحدة مطلق الوجود والموجود لا عن استدلال وإقامة برهان وتعقل. لكن الحق هو أن هذين الوجهين لا يغنيان من الحق شيئاً وذلك أن الوجه الأول باطل لأمور: الأول: إذا كان هناك شخص يأتينا بمعجزة يثبت بها أنه سفير من جانب الله تعالى، وأن الله تعالى يكون موجوداً وهو قد أرسل هذا الشخص وأجری على يديه ما يعجز عن إتيانه إلا إله يكون هذا الشخص سفيره ومعرفه، وكان بجنبه شخص آخر كأرسطو أو أفلاطون أو غيرهما من أهل الفكر والنظر وهو أيضاً يدعي الوصول إلى معرفة الحقائق من المبدأ والمعاد ولكن إذا سألناه: هل أنت على علم بالنسبة إلى ما وصلت إليه أو تلجأ إلى ركن وثيق؟! يقول: "لا، بل أنا أيضاً رجل مثلكم إلا أني أزعم أن الأمر يكون على ما وصلت إليه، وإنه يمكن أن يتبدل رأيي ويكشف لي أو لغيري خطأي ولو بعد حين!" فما هو حينئذ حكم العقل الذي تزعمون أنكم متمسكون به؟! «عن يونس بن يعقوب: كنت عند أبي عبد الله × فورد عليه رجل من أهل الشام فقال: إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك. فقال أبو عبد الله ×: كلامك من كلام رسول الله صلی‏ الله ‏عليه ‏و‏آله أو من عندك؟ فقال: من كلام رسول الله صلی ‏الله ‏عليه ‏و‏آله ومن عندي. فقال أبو عبد الله × فأنت إذا شـريك رسول الله‏. قال: لا، قال: فسمعت الوحي عن الله عز وجل يخبرك؟ قال: لا، قال: فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول الله صلی‏ الله ‏عليه ‏و‏آله؟ قال: لا. فالتفت أبو عبد الله × إلي فقال: يا يونس بن يعقوب، هذا قد خصم نفسه قبل أن يتكلم».() «... قال أبو عبد الله × للزنديق... الظن عجز لما لا تستيقن... أيها الرجل ليس لمن لا يعلم حجة على من يعلم، فلا حجة للجاهل على العالم. يا أخا أهل مصـر. تفهم عني فإنا لا نشك في الله أبدا».() الثاني: لا شك في أن حكم العقل يكون مطابقاً للواقع دائماً ولا معنى لأن يكون الحكم العقلي خطأ ومخالفا للواقع ولكن من الواضح أيضاً أن العقلاء بأنفسهم كثيراً ما يشتبه عليهم الأمر ويخلطون بين أحكام الوهم والعقل ويضلون ويضلون من حيث لا يشعرون. إن قلت: هذا الخلط والاشتباه قد يقع في فهمنا كلام السفراء الإلهيين أيضاً فما هو الفرق؟! قلت: إنا لا نكون الآن في مقام إثبات العصمة لأتباع الأنبياء في مقابل أرباب الفكر والنظر، بل نكون في مقام إثبات عصمة الأنبياء والسفراء الإلهيين في مقابل من يزعم أن له حق الاستبداد بآرائه وأنظاره في معرفة الحقائق، ويتوهم أن لا فرق بين الرجوع إلى المعلم الإلهي والمفكر البشـري. إن قلت: إذا كان مخاطب الأنبياء والفلاسفة هو العقل فما هو الفرق بين المسلكين؟ قلت: إنا قد بينا أن المخاطب هو العقلاء وهم الذين كثيرا ما يشتبه عليهم أحكام العقل بالوهم وليس المخاطب هو العقل الذي لا يتصور له مخالفة مع الواقع الحق أبدا، ونحن عقلاء غیر معصومین، ولسنا بالعقل المعصوم. إن قلت: إذا كانت نتيجة الطريقين هي عدم الأمن من الخطأ لعامة الناس حيث إنا نكون عقلاء ولسنا بعقل فما هي فائدة التفرقة بين المقدمات؟! قلت: أولا هذا خلط بين المقامين اللذين ذكرناهما، فإنا ألآن في مقام وجوب تقدیم السفراء الإلهية وهم العقل المعصوم وأصحاب المعجزات، علی غیرهم من أهل التفکیر کالفلاسفة. ثانياً: اذا رجع الناس في كل أمورهم إلى سفراء الله تعالى وحججه على خلقه الذين يحكم العقل بوجوب التسليم لهم مطلقا فقد تصير دائرة الخلاف بينهم محدودة بحدود خاصة ولا يتجاوز عن ما ينشأ من الخلاف في فهم بعض الظواهر وأمثالها ولا يكون خلافهم في الاصول والمباني والمحکمات والنصوص كما قد وقع بين فيلسوف ومؤمن وكافر وملحد وزنديق ومشـرك ومنزه ومشبه ودهري وجبري و... ثالثاً: إذا رجع العباد إلى من جعله الله تعالى حجة عليهم فيصبحون معذورين في هذه الاختلافات القليلة، بخلاف ما إذا قصـّروا في ذلك واستبدوا بآرائهم وأنظارهم. هذا كله مضافاً إلى أن هذه الاختلافات القليلة التي تقع بين أتباع السفراء الإلهيين أيضاً ترتفع من أصلها بالرجوع إليهم والسؤال منهم إذا كانوا مسلمين لهم غير معاندين ولا مك
ابرين، والأمر بالعکس في مفکري البشـر حیث إنهم کلما زادا في افکر و النظر زادوا في الخلاف و الضلال. «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصيرُ».() «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ الله فَإِنَّ الله سـريعُ الْحِسابِ».() «لَمْ يَكُنِ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمشـركينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. رَسُولٌ مِنَ الله يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً. فيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ. وَما تَفَرَّقَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ».() «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ الله النَّبِيِّينَ مُبَشـرينَ وَمُنْذِرينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فيمَا اخْتَلَفُوا فيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فيهِ إِلاَّ الَّذينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَالله يَهْدي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صـراطٍ مُسْتَقيمٍ».() «أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فيهِ اخْتِلافاً كَثيراً. وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَليلاً».(
بسم الله الرحمن الرحیم جلسه 61، اصول المعارف الالهیة ص137-142 الباب الثانی عشر بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله رب العالمین وصلی الله علی محمد وآله الطاهرین ولعنة الله علی اعدائهم اجمعین الی یوم الدین ۞الباب الثانی عشر الطريق إلي اللّه‏ تعالي قد تقدم منا السؤال بأن ما هو طريق النيل إلي حقايق المعارف والسلامة عن التورط في الضلالات والاوهام وخلط احكام العقل بالوهم والظن؟! وقلنا أن هاهنا طرقا ثلاثة: الاول: السلوك الشهودي این طریق میگوید: فكر واستدلال وبرهان خطا پذیر است، زیرا باید با مضمونش مطابقت داده شود ودر این تطبیق ممکن است ما دچار خطا واشتباه شویم، لذا باید خود حقیقت را شهود کنیم. ولی قبلا گفتیم این همان مذهب سوفسطائیهاست، زیرا دوئیت بین حاکی ومحکی، علم ومعلوم را انکار میکند، یعنی ذات علم را قبول ندارد، ومیگوید خود مطلب دست من هست، وآنچه دست من هست همان حقیقت است. ۞الثاني: المشي النظري المطلق بشینیم فکر کنیم استدلال نمائیم وبه هیچ چیز دیگر کار نداشته باشیم ۞الثالث: النظر في العلوم السماوية البرهانية وتفقهها اولین مرحله فکر من را به اینجا میرساند که این آقا فکر وقدرتش از من بیشتر است، از همه افراد بشر تمایز دارد، وبرای کم کردن خطاهای فکری باید به ایشان رجوع کنم، واگر چه من معصوم نخواهم شد ولی اولا معذور خواهم بود وثانیا خطاهایم کمتر خواهد شد. ۞تعريف السلوك الشهودي والمشي النظري المطلق يقول أرباب المعرفة البشرية بأن لنا طريقين للوصول إلي الحقايق والواقعيات: أحدهما: المشي الفلسفي وهو - کما قيل - أن نأخذ بعقولنا وأفكارنا حتي نصير عالَما عقلياً مضاهيا للعالم العيني فنعرف حقايق الاشياء من المبدأ والمعاد وما بينهما من الاكوان والموجودات کما هي. البته اینها نه مبدأ قبول دارند ونه معاد را. ۞وثانيهما: السلوك العرفاني وهو أن نسلك سبلا رياضية حتي نتجرد عن جميع تعلقاتنا ونجد ذوات الاشياء نجد از وجدان افعال قلوب به معنای ایقنت نیست مثل وجدت الله هادیا، وجدت الله توابا رحیما نیست، بلکه مثل خرگوشی است که درون نمکزار فسیل وبا نمک یکی میشود ۞ _ وهي نفس حقيقة الوجود عندهم _ كما هي عن كشف وشهود کشف وشهود از کلمات غلط انداز است، زیرا کشف وشهود همیشه در مواردی بکار میرود که کاشف ومکشوف داشته باشیم، دوئیت باشد، والا اگر خرگوش فسیل ونمک شود که کشف وشهودی اتفاق نمیافتد، ولی اینها از کلمه کشف وشهود سوء استفاده میکند ۞ وحضور الذي يبتني علي وحدة مطلق الوجود والموجود لا عن استدلال وإقامة برهان وتعقل. میگوید که نه تنها استدلال واقامه برهان وتعقل باطل است، بلکه اصل دوئیت باطل است. ۞لکن الحق هو أن هذين الوجهين لا يغنيان من الحق شيئاً وذلك أن الوجه الاول باطل لامور: الاول: إذا كان هناك شخص يأتينا بمعجزة يثبت بها أنه سفير من جانب اللّه‏ تعالي، وأن اللّه‏ تعالي يكون موجوداً وهو قد أرسل هذا الشخص وأجري علي يديه ما يعجز عن إتيانه إلا إله يكون هذا الشخص سفيره ومعرفه، وقتی که میخواهم خودم فکر کنم، شخصی میگوید بیائید من همه راهها را بلدم، تمام عوالم وکهکشانها مثل موم دست من است، مثل کف دست همه جا را بلدم، علم وقدرت دارم، اگر در این مورد بخواهم بروم دنبال استقلال فکری خودم، این خلاف عقل است. ۞وكان بجنبه شخص آخر كأرسطو أو أفلاطون أو غيرهما من أهل الفكر والنظر وهو أيضاً يدعي الوصول إلي معرفة الحقايق من المبدأ والمعاد ولكن إذا سألناه: هل أنت علي علم بالنسبة إلي ما وصلت إليه أو تلجأ إلي رکن وثيق؟! آیا هر چه داری علم است مطلقا؟ جهل مرکب منتفی است؟، خطا در فکر تو وجود ندارد؟ ۞ فيقول: "لا، بل أنا أيضاً رجل مثلكم إلا أني أزعم أن الامر يكون علي ما وصلت إليه وإنه يمكن أن يتبدل رأيي ويكشف لي أو لغيري خطأي ولو بعد حين! "فما هو حينئذ حكم العقل الذي تزعمون أنكم متمسكون به؟! عقل میگوید بیا دنبال موسی وعیسی وپیامبر اکرم صلی الله علیه وآله واوصیاء ایشان، یا برو دنبال این افراد؟ عقل حکمش واضح است
اینجا روایتی است بسیار زیبا رسالة الامام الصادق علیه السلام الی اصحاب الرأی والنظر، خیلی قشنگ است در بحار ومحاسن برقی آمده است، امام صادق علیه السلام قدم قدم وذره ذره با همین فلاسفه حرف میزند، شما که امروز حرفی میزنی وفردا میگویی اشتباه کردم وشاگردت میگوید از تو اعلم هستم، چطوری مردم را به خودت دعوت میکنی؟! ۞عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَصْحَابِ الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ اصحاب رای وقیاس همان فلاسفه هستند، ومقصود از قیاس قیاس منطقی است، کسانی که با مقایسات واستدلال وبراهین میخواهند به حق برسند. ۞ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ دَعَا غَيْرَهُ إِلَى دِينِهِ بِالارْتِيَاءِ وَ الْمَقَايِيسِ لَمْ يُنْصِفْ هر کس بگوید من فلسفه دارم، کلی فکر کردم واستدلال وبرهان دارم بیائید سراغ من، این انصاف ندارد وحق عقل را رعایت نکرده است ۞ وَ لَمْ يُصِبْ حَظَّهُ نمیتواند این ادعا را داشته باشد، مدعایش خودش را نقض کرده است ۞ لِأَنَّ الْمَدْعُوَّ إِلَى ذَلِكَ لَا يَخْلُو أَيْضاً مِنَ الِارْتِيَاءِ وَ الْمَقَايِيسِ زیرا آنهائی را که دعوت میکنی برای خودشان براهین دارند، شما چه ترجیحی بر آنها داری، به چه دلیل اینها شاگرد تو باشند، تو شاگرد اینها باشد، اگر شما بیشتر فکر کردی دلیل نمیشود زیرا شاید تو بیشتر در ضلالت وگمراهی فرو رفته باشی، بیشتر فکر کردن دلیل بر حجیت نمیشود، فخر رازی خیلی زحمت کشیده باشد ولی یک بچه شیعه به حق نزدیکتر از اوست. ۞ وَ مَتَى مَا لَمْ يَكُنْ بِالدَّاعِي قُوَّةٌ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْمَدْعُوِّ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَى الدَّاعِي أَنْ يَحْتَاجَ إِلَى الْمَدْعُوِّ بَعْدَ قَلِيلٍ لِأَنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْمُتَعَلِّمَ الطَّالِبَ رُبَّمَا كَانَ فَائِقاً لِمُعَلِّمٍ چه بسا متعلم از معلم بالاتر میرود، مخصوصا اگر جن داشته باشد، میگویند میرزا مهدی اصفهانی که وارد درس ملاهاشم قزوینی شد دوتا اشکال کرد، ملاهاشم قزوینی از منبر تدریس پائین آمد، درسته که استاد گاهی میبیند که شاگرد حرف خوبی میزند تشویقش میکند، ولی اینکه استاد چندین ساله درس خارج از کرسی درس بیاید پائین، این تصرف جنی است، البته نمیخواهیم بگوئیم قطعی است، بله اگر جلسات متعدد مباحثه کند وبفهمد او قویتر است، مطلب دیگری است، والبته خودشان اقرار میکنند که میرزا کارش همین بوده است، کارش تصرفات بوده است، از افتخاراتشان است. البته اگر اصل قضیه راست باشد، وشاید دروغ باشد. ۞ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ رَأَيْنَا الْمُعَلِّمَ الدَّاعِيَ رُبَّمَا احْتَاجَ فِي رَأْيِهِ إِلَى رَأْيِ مَنْ يَدْعُو وَ فِي ذَلِكَ تَحَيَّرَ الْجَاهِلُونَ در تلویزیون گزارشی از نمایشگاه کتاب میداد، یک عجوزه ای غرفه کتاب باز کرده بود از یکی از کشورهای آفریقایی وشاید از هندوستان، وکتابها ونظریاتش را تبلیغ میکرد، گفتم این برای خودش سقراطی وافلاطونی هست، وواقعا هم هست، اگر سقراط وافلاطون واقعا مستمع داشته باشند چرا این نداشته باشد. ۞ وَ شَكَّ الْمُرْتَابُونَ وَ ظَنَّ الظَّانُّونَ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ جَائِزاً لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ الرُّسُلَ بِمَا فِيهِ الْفَصْلُ میگوید این هست وجز نیست، نه اینکه برود فکر کند وبیاید بگوید ۞ وَ لَمْ يَنْهَ عَنِ الْهَزْلِ او فصل است وبقیه همه هزل وشوخی است. ۞ وَ لَمْ يَعِبِ الْجَهْلَ مقابل پیامبر جهل است، فلسفه جهل است. ۞ وَ لَكِنَّ النَّاسَ لَمَّا سَفِهُوا الْحَقَّ وَ غَمَطُوا النِّعْمَةَ بزرگترین نعمت انبیاء است ۞ وَ اسْتَغْنَوْا بِجَهْلِهِمْ وَ تَدَابِيرِهِمْ عَنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ اكْتَفَوْا بِذَلِكَ دُونَ رُسُلِهِ وَ الْقُوَّامِ بِأَمْرِهِ وَ قَالُوا لَا شَيْ‏ءَ إِلَّا مَا أَدْرَكَتْهُ عُقُولُنَا میگویند ما عقلی فکر میکنیم، هر چه عقل ما بگوید حقیقت همان است، ولی مگر همه عقول یک چیز میگویند؟! ۞ وَ عَرَفَتْهُ أَلْبَابُنَا فَوَلَّاهُمُ اللَّهُ مَا تَوَلَّوْا وَ أَهْمَلَهُمْ وَ خَذَلَهُمْ امثال حَجاج بر آنها مسلط میشود، زن وناموس در اختیار شیطان قرار میگیرد ۞ حَتَّى صَارُوا عَبَدَةَ أَنْفُسِهِمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ در حقیقت خودش را عبادت میکند نه خدا را، من اصغی الی ناطق فقد عبده، فان کان ینطق عن الله فقد عبدالله وان کان عن الشیطان فقد عبد الشیطان، هر قدمی که عبادت میکند بر اساس معرفتش هست، وچون معرفتش از ناحیه شیطان است، پس در حقیقت شیطان را عبادت میکند. ۞ وَ لَوْ كَانَ اللَّهُ رَضِيَ مِنْهُمُ اجْتِهَادَهُمْ وَ ارْتِيَاءَهُمْ فِيمَا ادَّعَوْا مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ إِلَيْهِمْ فَاصِلًا لِمَا بَيْنَهُمْ وَ لَا زَاجِراً عَنْ وَصْفِهِمْ اگر انبیاء نباشد موش میخورد ومیگوید چه فرقی با گوسفند میکند
۞ وَ إِنَّمَا اسْتَدْلَلْنَا أَنَّ رِضَا اللَّهِ غَيْرُ ذَلِكَ بِبَعْثِهِ الرُّسُلَ بِالْأُمُورِ الْقَيِّمَةِ الصَّحِيحَةِ وَ التَّحْذِيرِ عَنِ الْأُمُورِ الْمُشْكِلَةِ الْمُفْسِدَةِ ثُمَّ جَعَلَهُمْ أَبْوَابَهُ وَ صِرَاطَهُ گفت فقط یک راه به سوی خداوند وجود دارد، بقیه راه ها بیراهه است. آقای طباطبائی در تفسیر سوره حمد میگوید صراط به خداوند زیاد است، وصراط کفر هم صراط است، ولی غیر مستقیم است ودیرتر میرساند!! ۞ وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ بِأُمُورٍ مَحْجُوبَةٍ عَنِ الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ برخی امور محجوب از رای ونظر است، خدای لازمان ولامکان نه محسوس ونه ملموس است، ونه به توهمت میاد ونه به اعتبارت میاد چگونه میتوانی خداشناس بشوی، وبه نماز وشراب هم که میرسی، شراب وآب برای تو چه فرق دارد، وبلکه شراب به نظر تو بهتر است، وبیشتر آن را میپسندی. ۞ فَمَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ بِقِيَاسٍ وَ رَأْيٍ مقصود این است که حقایق وبراهین را با قیاس منطقی واستدلالات (نه قیاس فقهی یعنی از جزئی به جزئی رسیدن) طلب کند. ۞ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْداً اینطوری هم نیست که گاهی اصابت کند، ابدا، خداوند انتقام میگیرد، روز به روز از خداوند دورتر میشود. ۞ وَ لَمْ يَبْعَثْ رَسُولًا قَطُّ وَ إِنْ طَالَ عُمُرُهُ قَابِلًا مِنَ النَّاسِ خِلَافَ مَا جَاءَ بِهِ حَتَّى يَكُونَ مَتْبُوعاً مَرَّةً وَ تَابِعاً أُخْرَى وَ لَمْ يُرَ أَيْضاً فِيمَا جَاءَ بِهِ اسْتَعْمَلَ رَأْياً پیامبر هم حق ندارد از رای خودش استفاده کند، ولذا خودشان فرمودند لو حدثنا برأینا لضللنا ۞ وَ لَا مِقْيَاساً حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ وَاضِحاً عِنْدَهُ كَالْوَحْيِ مِنَ اللَّهِ وَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ وَ حِجًى أَنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ‏ مُخْطِئُونَ مُدْحَضُونَ وَ إِنَّمَا الِاخْتِلَافُ فِيمَا دُونَ الرُّسُلِ اختلاف قطعا هست، بعد از اینکه به امام ورسول رجوع کردید خب مفضل یکجور میفهمد زراره یکجور میفهمد، ولی اینکه گفته شود یکدسته سراغ انبیاء میروند ویکدسته سراغ غیر انبیاء این باطل است، ۞ لَا فِي الرُّسُلِ فَإِيَّاكَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ أَنْ تَجْمَعَ عَلَيْكَ خَصْلَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا الْقَذْفُ بِمَا جَاشَ بِهِ صَدْرُكَ وَ اتِّبَاعُكَ لِنَفْسِكَ إِلَى غَيْرِ قَصْدٍ وَ لَا مَعْرِفَةِ حَدٍّ اینکه گفته شود فکرم به این رسیده، به دلم افتاده، نه، دنبال اینها نباش، فقط دنبال این باش که انبیاء چه میگویند. ۞ وَ الْأُخْرَى اسْتِغْنَاؤُكَ عَمَّا فِيهِ حَاجَتُكَ وَ تَكْذِيبُكَ لِمَنْ إِلَيْهِ مَرَدُّكَ وَ إِيَّاكَ وَ تَرْكَ الْحَقِّ سَأْمَةً وَ مَلَالَةً اگر بگوئی من نه کار به راه انبیاء دارم ونه به راه فلاسفه، خودم راهم را میروم، در حقیقت خودت فیلسوف شدی، تنبلی نکن، برو تحقیق کن. ۞ وَ انْتِجَاعَكَ الْبَاطِلَ جَهْلًا وَ ضَلَالَةً لِأَنَّا لَمْ نَجِدْ تَابِعاً لِهَوَاهُ جَائِزاً عَمَّا ذَكَرْنَا قَطُّ رَشِيداً ندیدیم کسی که به تبع هوای خودش باشد وبه مقصد رسیده باشد. ۞ فَانْظُرْ فِي ذَلِكَ «1المحاسن، ج‏1، ص: 210
سوال در مورد اختلافات: کسی که قبل از رجوع به اهل بیت اول رفته فلسفه خوانده، اون خیلی وضعش خراب است، وبه راحتی از باتلاق در نمیاد، اما کسانیکه به اهل بیت رجوع میکنند، رجوع به روایات که خیلی تخصص میخواهد، بلکه کسی که رودرو امام صادق علیه السلام نشسته ومطلب را میپرسد جاز الاختلاف، ممکن است من یک چیز بفهمم وشما یک چیز دیگر، حتی اگر دو باره آمدیم پیش حضرت وگفتیم آقا منظور شما کدامیک از دو برداشت بود، باز ممکن است در فهم کلام دوم امام هم دچار اختلاف شویم، وفرقی بین اعتقادات وفقه نیست. البته ما ندیدم که مراجعه کنندگان به اهل بیت علیهم السلام در اصل بودن ونبودن خداوند هم اختلاف کنند، ولی بحث ما اعم از این حرفهاست، قبلا هم گفته بودم که اصول دین فقط یکی است، حجت زمان هم بشناسد وتسلیم او شود، ولو فکر کند خدا نیست، این مومن است ولو چنین فرضی واقع نشده، اصل دین این است، دلیلی نداریم که در فهم این مقدار باید معصوم باشد. ۞عن يونس بن يعقوب: كنت عند أبي عبد اللّه‏ عليه السلام فورد عليه رجل من أهل الشام فقال: إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك. فقال أبو عبد اللّه‏ عليه السلام: كلامك من كلام رسول اللّه‏ صلي‏ الله ‏عليه ‏و‏آله أو من عندك؟ فقال: من كلام رسول اللّه‏ صلي ‏الله ‏عليه ‏و‏آله ومن عندي. فقال أبو عبد اللّه‏ عليه السلام فأنت إذا شريك رسول اللّه‏. قال: لا، قال: فسمعت الوحي عن اللّه‏ عز وجل يخبرك؟ قال: لا، قال: فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول اللّه‏ صلي‏ الله ‏عليه ‏و‏آله؟ قال: لا. فالتفت أبو عبد اللّه‏ عليه السلام إليّ فقال: يا يونس بن يعقوب، هذا قد خصم نفسه قبل أن يتكلم. گاهی آنقدر حضرت ساده صحبت میکند ومبانی دقیق را ارائه میکنند که انسان آنها را چیزی نمیداند ومیرود سراغ نظر وفکر وحتی مقدمات کتب کلامی هم (کتب فلسفی که هیچ، شما را وارد باتلاق میکنند) که آخرش شما را به خدا وپیامبر میرساند با این مقدمات شروع نمیشود. ۞... قال أبو عبد اللّه‏ عليه السلام للزنديق... الظن عجز لما لا تستيقن... أيها الرجل ليس لمن لا يعلم حجة علي من يعلم، فلا حجة للجاهل علي العالم. يا أخا أهل مصر. تفهم عني فإنا لا نشك في اللّه‏ أبدا. کار تو فکر واندیشه وگمان است، یقینت هم ظن است، خیلی حرف بزرگی است، چون یک کبرای کلی داریم که ممکن است تمام یقینهای ما خطا باشد، اگر چه در زمانی که یقین داریم یقین داریم ولامحاله دنبال یقینم میروم، وتا آن احتمال به این یقین سرایت نکند آن را از حجیت نمی اندازد، واگر بالفعل احتمال در این یقین سرایت کرد، دیگر یقین را نمیشود نگاه داشت، به اختیار من نیست، وحتی اگر احتمال بدهم این یقینم باطل خواهد شد، همین الآن یقین باطل شده است، ولی تا آن احتمال فعلی نشده است، یقینم حجت است. کسی که علم نداره حجتی ندارد بر کسی که علم دارد، او اصلا فکر نکرده واستدلال وبرهان نچیده تا نتیجه فکرش شاید خطا باشد. ظن اگر چه شرعا وعقلا معتبر است، ولی در جائی که یقین وجود دارد وحق در دسترس هست اعتبار ندارد، ان الظن لایغنی من الحق شیئا. نه میشود دنبال سنی رفت که میگوید عمر حق است، ونه میشود دنبال شیعه ای رفت که میگوید علی علیه السلام حق است، این شیعه ممکن است اینقدر در دین بدعت بگذارد که ثم کان عاقبة الذین اساءوا السوای ان کذبوا بآیات الله، جن بر او مسلط میشود وهمه کارهایش را خراب میکند ودر همه چیز تردید میکند. آن که میگوید من فقط اشراقی هستیم دروغ میگوید چون اشراقی بودن را با استدلال اثبات میکند وکسی هم که میگوید استدلالی ونظری هستیم عاقبتش شهود است، لذا تقسیم فلاسفه به اشراقی ومشائی نادرست است، هم اشراقی ها مقدمش مشائی است وهم مشائی مؤخرش اشراقی است. ۞الثاني: لا شك في أن حكم العقل يكون مطابقاً للواقع دائماً واقع دوتا نیست ۞ ولا معني لان يكون الحكم العقلي خطأ ومخالفا للواقع ولكن من الواضح أيضاً أن العقلاء بأنفسهم كثيراً ما يشتبه عليهم الامر ويخلطون بين أحكام الوهم والعقل ويضلون ويضلون من حيث لا يشعرون. ممکن است برود در خانه اهل بیت برود وگریه وزاری کند، ولی در وحدت وجود وجبر افتاده باشد
۞إن قلت: هذا الخلط والاشتباه قد يقع في فهم كلام السفراء الالهيين أيضاً فما هو الفرق؟! قلت: إنا لا نكون في مقام إثبات العصمة لاتباع الانبياء في مقابل أرباب الفكر والنظر، بل نكون في مقام إثبات عصمة الانبياء والسفراء الالهيين في مقابل انفسنا وامثالنا ممن يزعم أن له حق الاستبداد بآرائه وأنظاره في معرفة الحقائق، میگوئیم جناب آقای سقراط حق نداری نظرت را اعلان کنی با وجود پیامبر، وآقایی دنبال سقراط میروی حق نداری از سقراط بگیری با وجود معصوم، عمر آمد پیش پیامبر وچندتا کاغذ دستش بود گفت رفتیم پیش احبار یهود ومطالبی به ما بگویند، حضرت فرمود أَ فَتَهَوَّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى، شما میخواهید یهودی بشوید، وَ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيّاً مَا وَسِعَهُ إِلَّا اتِّبَاعِي‏ اگر موسی بود باید اتباع من را میکرد، شما رفتی سراغ فلاسفه یهود؟ خود موسی را حق نداشتی پیروی کنی. ۞ ويتوهم أن لا فرق بين الرجوع إلي المعلم الالهي والمفكر البشري. کسی که بگوید رجوع به سقراط ورجوع به امام صادق علیه السلام یکی است، خطا میکند، بهانه میارن که میخواهیم عقلی بفهمیم، میگوئیم کدام عقل میگوید که صاحب معجزه را رها کن سراغ دیگران برو. ۞إن قلت: إذا كان مخاطب الانبياء والفلاسفة هو العقل فما هو الفرق بين المسلکين؟ آقای طباطبائی در تفسیر سوره یوسف ذیل آیه ذلک من فضل الله علینا وعلی الناس، میگوید در امر توحید پیامبر وغیر پیامبر فرقی ندارد، توجه نکرده که میفرماید توحید فضل الله است ۞قلت: إنا قد بينا أن المخاطب هو العقلاء وهم الذين كثيرا ما يشتبه عليهم أحكام العقل بالوهم وليس المخاطب هو العقل المعصوم الذي لا يتصور له مخالفة مع الواقع الحق أبدا، فانا عقلاء غیر معصومین ولسنا بالعقل المعصوم. إن قلت: إذا كانت نتيجة الطريقين هي عدم الامن من الخطأ والاشتباه لعامة الناس حيث إنا نكون عقلاء ولسنا بعقل فما هي فائدة التفرقة بين المقدمات؟! قلت: أولا هذا خلط بين المقامين اللذين ذكرناهما، فانا الآن فی مقام وجوب تقدیم السفراء الالهیة واصحاب المعجزات علی غیرهم من اهل التفکیر کأنفسنا والفلاسفة. الآن در مقام تقدیم انبیاء بر فلاسفه هستیم، بعدا نوبت به اتباع میرسد. ۞ثانياً: اذا رجع الناس في كل أمورهم إلي سفراء اللّه‏ تعالي وحججه علي خلقه الذين يحكم العقل بوجوب التسليم لهم مطلقا فقد تصير دائرة الخلاف بينهم محدودة بحدود خاصة در برخی از شرائط نماز مثلا اختلاف میشود، نه این اختلاف کنیم که آیا نماز بخوانیم ویا شراب بخوریم، نماز بخوانیم ویا لواط بکنیم، سماع ورقص عرفانی بکنیم، اینقدر دیگر دیوانگی نخواهیم کرد. ۞ ولا يتجاوز عن ما ينشأ من الخلاف في فهم بعض الظواهر وأمثالها ولا يكون خلافهم في الاصول والمباني كما هو وقع بين فيلسوف مؤمن وكافر وملحد وزنديق ومشرك ومنزه ومشبه ودهري وجبري ومادي و...الا اذا کان ممن جحد الحق واستیقنته نفسه. مگر مثل عمرو عاص باشد که به پیامبر رجوع کرد وحق را فهمید ولی مخالفت کرد. ۞ثالثاً: إذا رجع العباد إلي من جعله اللّه‏ تعالي حجة عليهم فیصبحون معذورين في هذه الاختلافات القليلة ‌بخلاف ما إذا قصّروا في ذلك واستبدوا بآرائهم وأنظارهم. بر فرض که به حق برسند مستحق جهنم خواهند بود. ۞هذا كله مضافاً إلي أن هذه الاختلافات القليلة التي تقع بين أتباع السفراء الالهيين أيضا ترتفع من أصلها بالرجوع إليهم والسؤال منهم إذا كانوا مسلّمين لهم غير معاندين ولا مكابرين. آتئیست ها اشکال میکنند که اسلام تا حالا چکار کرده، میگوئیم اسلام خیلی کارها کرده، ویک عده میگویند اسلام اجراء نشد، آتئیستها میگویند ما میرویم هر وقت اسلام کارهایی کرد بر میگردیم، میگوئیم اشکال از همین است که اسلام را یاری نمیکنید، اهل بیت را تنها گذاشتند، شما مجرمید که اهل بیت را تنها گذاشتید، اسلام اجرا نشد چون یک عده غصب کردند ویک عده تماشا کردند. به امام صادق علیه السلام سوال کردند چرا مردم در مقابل غصب خلافت سکوت کردند، حضرت فرمود اطاعت مولا علیه السلام خیلی سخته، بنده خدایی آمد وگفت یا علی فلان گناه کردم حد بر من جاری کن، بیام پیشت حد جاری میکنی وذلت است، ونیام پیشت که کفر است، پیش معاویه بروم به من جایزه هم میدهد.
۞والأمر بالعکس فی مفکري البشر حيث انهم كلما زادوا في الفكر والنظر زادوا في الخلاف والضلال جالبه که هر بیشتر فکر میکنند، حرفهای باطل بیشتری میزنند، خیلی خداوند قشنگ عالم را تنظیم کرده که هر چه بیشتر فکر میکند مزخرفتر حرف میزند، هر باطلی که فکر کنین بشر گفته و زیر بارش رفته، اینطور نبوده که یک فکر باطلی را همه بهش بخندند وزیر بارش نرود، مثلا اگر بگوئی بیائید آلت پرست شوید، برخی میگویند حرف خوبی است ودنبال راه میافتند، هر حرف باطلی را شیطان به خورد بشر داده است، واخیرا در فرانسه میخوان قانون بذارن که شخص هر کاری میخواهد با محارمش بکند، ولی از سن هیجده سال به بالا باشد. ۞قال الله تعالي: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون كل آمن باللّه‏ وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. إن الدين عند اللّه‏ الاسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات اللّه‏ فإن اللّه‏ سريع الحساب. یک راه داریم وآنهم اسلام است نه فکر ونه فلسفه، ۞لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتي تأتيهم البينة رسول من اللّه‏ يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة. میگوید بدون پیامبر کفر وضلالت وشرک وفلسفه همه یکی است، دوئیتی وجود ندارد، پیامبر که میاد راه مشخص میشود، وراه عقل مشخص میشود. لله الحجة البالغة، حجت خداوند بالغه است، مگه میشود که ببینی امام حسین علیه السلام کشته میشود وبگوئی نمیدانستم؟ مگر اینکه دیوانه باشی. ۞كان الناس أمة واحدة فبعث اللّه‏ النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في ما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدي اللّه‏ الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه واللّه‏ يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم. حضرت در تفسیر آیه میفرماید مردم امت واحده بودن در کفر، مقتضای فکر بشر کفر وقدیم بودن عالم است. مقتضای بشر گمراهی وخلافکاری است. واگر در یک جا میبینید که گمراهی نیست به جهت تعالیم انبیاء است، اگر انبیاء نبودند بشر بالاتر از میمون نبود، انبیاء آمدند واثاره عقل کردند، تعلیم کتاب وحکمت نمودند ۞أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير اللّه‏ لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وإذا جاءهم أمرٌ من الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلي الرسول وإلي أُولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولو لا فضل اللّه‏ عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا. خیلی از ملاحده وزنادقه یکبار قرآن خواندند وهدایت شدند، با اینکه آیات متشابه زیادی در او هست،