#برگزیده_تفسیر_نمونه
───── • ◆ • ─────
آيه ۱۲۲ - بار ديگر خداوند روى سخن را به بنى اسرائيل كرده مىفرمايد: «اى بنى اسرائيل به خاطر بياوريد نعمتهايى را كه به شما ارزانى داشتم و نيز به خاطر بياوريد كه من شما را بر جهانيان (بر تمام مردمى كه در آن زمان زندگى مىكردند) برترى بخشيدم» (يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ)
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#تفسیر_جوامع_الجامع
───── • ◆ • ─────
نظير اين دو آيه قبل از اين (در آيات ۴۷ و ۴۸ همين سوره) گذشت، و چون ميان اين دو آيه و آياتى كه سابقا به همين مضمون عنوان شد فاصله افتاده، اعاده و تكرار آن به منظور تأكيد بر توجه دادن (بنى اسرائيل به نعمتهايى كه خداوند به آنان ارزانى داشته) و استدلال، امرى نيكو و پسنديده است.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────
#الجدید فی تفسیر المیزان المجید
⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻
۱۲۲ - يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ ...
قد تقدّم تفسيرها في الآية رقم ۴۷ و لكنه لمّا بعد ما بين الكلامين فإلفات النظر مفيد في حسن التبليغ و التّنبيه و الاحتجاج، و فيه تأكيد للتذكير.
مضافا إلى أنّ اللّه تعالى كان سابقا في مقام الوعظ و النّصح و تأديب عامة عباده بآدابه المسنونة المشروعة، كإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و لكنه تعالى - هنا - يتوعّد و يهدّد و يوبّخ بني إسرائيل على أقوالهم الواهية و بدعهم الفاسدة - كمقالتهم أنه سبحانه اتّخذ ولدا، و كاختصاصهم بالجنة، و كترقّبهم دخول النبيّ الأكرم في ملتهم و نحو ذلك مما ذكره عزّ و جلّ - فبهذه الاعتبارات و اختلاف المقامات كرّر بعض الآيات الكريمات تكرارا غير مستهجن يذمّ فاعله كما يجري في محاوراتنا، فقد اقتضى التكرار مورد التهديد و الوعيد و التوبيخ كما قلنا.
│ 💫 @ye_ayeh
╰๛────────