eitaa logo
یه آیه ✨
46 دنبال‌کننده
1.4هزار عکس
147 ویدیو
9 فایل
بسم الله الرحمن الرحیم توفیق باشه هر روز یه آیه همراه با ترجمه ‌و تفسیر گذاشته خواهد شد ... و من الله التوفیق یا علی علیه‌السلام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ در کانال تلاوت روزانه ↓ @Nafaahat هم همراه ما باشید. @ali_shamabadi
مشاهده در ایتا
دانلود
───── • ◆ • ───── (آيه ۱۸۴) - در اين آيه براى اين كه باز از سنگينى روزه كاسته شود چند دستور ديگر را در اين زمينه بيان مى‌فرمايد، نخست مى‌گويد: «چند روز معدودى را بايد روزه بداريد» (أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ‌) . ديگر اين كه: «كسانى كه از شما بيمار يا مسافر باشند و روزه گرفتن براى آنها مشقّت 😮‍💨 داشته باشد از اين حكم معافند و بايد روزهاى ديگر را بجاى آن روزه بگيرند» (فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ) . سوم: «كسانى كه با نهايت زحمت بايد روزه بگيرند (مانند پيرمردان و پيرزنان و بيماران مزمن كه بهبودى براى آنها نيست) لازم نيست مطلقا روزه بگيرند، بلكه بايد بجاى آن كفاره بدهند، مسكينى را اطعام كنند» (وَ عَلَى اَلَّذِينَ‌ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ‌) . «و آن‌كس كه مايل باشد بيش از اين در راه خدا اطعام كند براى او بهتر است» (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ‌) . و بالاخره در پايان آيه اين واقعيت را بازگو مى‌كند كه: «روزه گرفتن براى شما بهتر است اگر بدانيد» (وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‌) . ← و اين جمله تأكيد ديگرى بر فلسفۀ روزه است. │ 💫 @ye_ayeh ╰๛────────
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
───── • ◆ • ───── أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ‌ ؛ روزهاى معيّن و يا منظور روزهاى اندك است. مانند آيۀ كريمۀ: دَرٰاهِمَ مَعْدُودَةٍ‌ : «درهمهايى كم» (يوسف/ ۲۰). تعبير به «معدودات» به اين خاطر است كه اصولا مال اندك را با عدد و مال بسيار را با كيل مى‌سنجند. و معناى جملۀ «اياما معدودات» ايجاب مى‌كند كه نصب «اياما» به «الصيام» باشد، (چنان كه گفته مى‌شود: نويت الخروج يوم الجمعة) ولى ساختار آيه نصب آن را به «صيام» منع مى‌كند، زيرا جمله «كما كتب» بين آن و «اياما» فاصله انداخته است، بنا بر اين شايسته است كه نصب، به فعل مقدّرى مانند «صوموا» باشد و جملۀ كتب عليكم الصيام دلالت دارد بر اين كه تقدير آيه چنين است: صوموا اياما معدودات. أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ ؛ هر كس از شما مسافر باشد. فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ ؛ پس روزهاى ديگرى را بايد روزه بگيرند. اين آيه دلالت مى‌كند كه شخص مسافر و مريض بايد روزه خود را بخورند و روزهاى ديگرى را روزه بگيرند. و در حديثى [از امام صادق (ع)] نقل شده است: كسى كه [در ماه رمضان] در مسافرت روزه بگيرد مانند كسى است كه در وطن، روزۀ خود را خورده باشد. وَ عَلَى اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ‌ ؛ بر كسانى كه توانايى روزه گرفتن دارند، اگر بدون عذر افطار كنند. فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ‌ ؛ بايد به مقدار نصف صاع، غذا به مسكين بدهند. از امام باقر (ع) روايت شده كه حضرت «طعام مساكين» (به جمع) قرائت فرموده است. در آغاز كه روزه بر مسلمانان واجب شده بود، به خاطر اين كه عادت به انجام آن نداشتند، روزه گرفتن براى آنان دشوار و پر مشقّت بود از اين رو به آنان اجازه داده شد كه روزۀ خود را افطار كنند و در ازاى هر روز نصف صاع غذا به عنوان فديه (كفاره) به مساكين بپردازند. فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً ؛ و هر كس بيش از نصف صاع به فقير بدهد، «فهو خير له» اين برايش بهتر است. «يطوع» به معناى «يتطوع» نيز قرائت شده است. أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ‌ ؛ اى كسانى كه توانايى روزه گرفتن داريد اگر روزه بگيريد، بهتر است از اين كه بخوريد و در عوض كفّاره و حتى بيش از مقدار معيّن آن بدهيد. [اين حكم زمانى بود كه وجوب روزه معيّن نشده بود و مردم مى‌توانستند به جاى آن كفّاره بدهند] سپس اين حكم با آيۀ: شريفۀ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ‌ ؛ «كسانى كه در ماه رمضان در حضر باشند بايد روزه بگيرند» (بقره/ ۱۸۵)، نسخ شد. علماى اماميه از امام صادق (ع) روايت كرده‌اند كه حضرت فرموده: منظور از «اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ‌» كسانى هستند كه ابتدا قادر به گرفتن روزه بوده‌اند، سپس در اثر پيرى و يا مرض تشنگى و نظاير آن ناتوان گشته‌اند، كه بر اينان واجب است براى هر روز يك مد طعام به فقير بدهند، بنا بر اين آيۀ مورد بحث نسخ نشده است. │ 💫 @ye_ayeh ╰๛────────
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
فی تفسیر المیزان المجید ⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻◌⿻ ۱۸۴ - أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ‌ ... موقّتات بعدد معلوم، أو قلائل كقوله تعالى: دَرٰاهِمَ مَعْدُودَةٍ‌ ، و الأصل أن المال يقدّر بالعدد، و كذلك الأيام القليلة تحدّد و تحصر. و الكثير يحثى حثيا، و الحثي ما غرف باليد من التراب و الأرزّ و نحوه، كناية عن الكثرة أي ما ليس له ضبط و حدّ معلوم لكثرته. و نصب أياما بالفعل المقدّر، يدل على ذلك قوله: كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ‌ ، أي صوموا أياما.و في الطبري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل أنه قال: لمّا ورد النبيّ المدينة فصام عاشوراء و من كل شهر ثلاثة أيام.. و اليهود يصومون يوم غرق فيه فرعون تبرّكا. لكن عبده يقول: يصوم اليهود يوم تخريب أورشليم أسبوعا ذكرى له. أما النصارى فأشهر أيام صيامهم الذي بقي لهم من قديم الأيام، و هو قبل عيد المسيح (ع). و يقولون إن موسى بن عمران صام في هذا اليوم و كذا المسيح و الحواريون كان ديدنهم على صوم ذلك اليوم، و بعد ذلك الرؤساء و الأحبار عيّنوا أياما أخر كلّ على كيفه و لذا تراهم مختلفين في صومهم، فإن بعضا عيّن شهر رمضان فلمّا رأى وقوعه في حرّ شديد حوّله إلى الربيع و زاد عليه عشرين يوما كفّارة للتحويل فصارت أيام صيامهم خمسين و بعض آخر يقول إن الصوم هو كفّ النفس عن أكل اللحوم مدة، و بعضهم يخصّه بلحم السمك، و غيره بالكفّ عن أكل بيض الدجاج، و غيره ترك ذلك من نصف الليل إلى نصف النهار. و الحاصل أن هذا الاختلاف بين الأحبار ناشئ عن تشريع الصوم من عند أنفسهم و قد تركوا الصوم المشروع من لدن الشارع الأقدس. أما نحن، فبعد نزول الآية و تعيين شهر رمضان، قد استرحنا و أخذ بالتشريع من يوم نزول الآية إلى يوم ينفخ في الصّور.أمّا وجه أنه سبحانه أوجب الصوم أولا فأجمله بقوله: كُتِبَ عَلَيْكُمُ‌ اَلصِّيٰامُ‌ ، و لم يبيّن أنه يوم أو يومان أو أكثر. ثم بيّن أنها أيام معلومات و أبهم، ثم بيّنه بقوله تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ‌ . فيمكن أن يقال فيه: إن الصوم تكليف شاقّ على غالب الناس، و هو أشدّ كلفة من الصلاة التي قال تعالى في وصفها: و إنّها لكبيرة إلاّ على الخاشعين، حيث أن الصوم مانع عن المشتهيات، و قامع للشهوات و هو رياضة جسمانية و نفسانية، و لا يقبله الناس حتى يهيئهم له تدريجا، و أحسن طرق تهيئتهم هي هذه الكيفية التي استطرقها اللّه سبحانه. و يدل على التوجيه المذكور أنه تعالى قبل تعيين وقت الصوم و قبل استقراره استثنى جماعة المرضى و المسافرين من الحكم حتى يسهّل على الناس صعوبة الحكم، لأنه إذا كان واجبا في الموردين كان أصعب فلا يتحمّلونه.و أدلّ على ما ذكرنا من الدليل الأول، جعل التخيير في بدء التشريع أي تشريع الصوم الذي يطيقونه بين الصوم و الإفطار بلا عذر مع الفدية لكل يوم نصف صاع عند أهل العراق، و أما عندنا فمدّان إن كان قادرا و إلاّ فمدّ واحد لكل يوم. و قد كان التخيير لأنهم لم يتعوّدوا الصوم و كان شاقّا عليهم نشرع له التخيير لتسهيل الأمر و لتعويدهم عليه.. و لمّا تعوّدوا نسخ التخيير بآية: فمن شهد منكم الشهر فليصمه... فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً مرضا يضرّ به الصوم، أو أنه لا يطاق معه الصوم إلاّ بالمشقّة الشديدة و العسر المرتفع بقوله: وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ عطف على قوله: مريضا و المعطوف عليه اسم، و المعطوف ظرف، و لا يعطف الظّرف على الاسم على ما ذكر في محلّه، و مع ذلك عطف هنا لأن الظرف بمعنى الاسم، و التقدير: فمن كان منكم مريضا أو مسافرا، أو راكب سفر. و الإضافة اختصاصية كغلام زيد. و الأحسن أن يقال: إنّ «على» من معانيها الظرفية كونها بمعنى «في». و في المقام هي كذلك فلا نحتّاج إلى كلفة التقدير و لا التأويل.. فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ أي أن المفطر للمرض و السفر عليه صوم أيام في غير رمضان توازي عدد الأيام التي أفطرها فيه، و هذا صريح في وجوب القضاء، و أمّا القول بإضمار (فأفطر) و أخذ نتيجة الرّخصة، فالحقّ أنه خلاف الظاهر و لم يدل عليه دليل، بل الدليل على خلافه. و عن أئمتنا عليهم السلام كثير بهذا المعنى حتى أنهم قالوا: الصائم في شهر رمضان في السفر كالمفطر فيه في الحضر.
و في حديث الزهريّ‌ عن السجّاد عليه السلام: من صام في السفر أو المرض فعليه القضاء، لأن اللّه تعالى يقول: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة من أيام أخر. و روى يوسف بن الحكم قال: سألت ابن عمر عن الصوم في السفر فقال: أ رأيت لو تصدّقت على رجل صدقة فردّها عليك ألاّ تغضب‌؟ فإنها صدقة من اللّه تصدّق بها عليكم. و عن ابن عباس أنه قال: الإفطار في السفر عزيمة. و عن الصادق عليه السلام أنه قال: لو أن رجلا مات صائما في السفر لما صلّيت عليه. و عنه عليه السلام: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. و في العياشي بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يصوم في السفر تطوّعا و لا فريضة حتى نزلت هذه الآية بكراع الغميم عند صلاة الهجير «أي صلاة الظّهر» فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بإناء فشرب و أمر الناس أن يفطروا. فقال قوم: قد توجّه النهار و لو تمّمنا يومنا هذا؟ فسمّاهم رسول اللّه العصاة، فلم يزالوا يسمّون بذلك الاسم حتى قبض رسول اللّه!.. أقول: من هذا الحديث الشريف يستفاد أن رسول اللّه بشخصه قد كانت سيرته أن يفطر في السفر و لا يصوم فيه و لو تطوّعا، لكنّ‌ الناس كانوا يصومون في شهر رمضان سفرا كما في الحضر إلى أن نزلت الآية فأظهر (ص) عادته عملا، فأمر بإحضار الماء و شرب، و أشرب القوم إلاّ الجماعة الذين سمّاهم العصاة..و سئل عن حدّ المرض الذي يجوز فيه الإفطار، فقال عليه السلام: إذا لم يستطع أن يتسحّر. و في الفقيه عنه عليه السلام: الصائم إذا خاف على عينيه من الرمد أفطر .. و أمّا حدّ السفر الذي يفطر فيه فقد حدّد و عيّن في الكتب الفقهية و ينبغي الرجوع إليها وَ عَلَى اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ‌ أي على القادرين على الصوم، فلهم الخيار بين الصوم، و الفدية، لكل يوم مدّ، أو مدّان إذا كانوا قادرين على إعطاء المدّين، و قيل مدّ مطلقا قادرين كانوا أم لا. و هذا الحكم كان ثابتا للمطيقين بلا عذر و كان ذلك في بدء الإسلام حينما لم يتعوّدوا فاشتدّ عليهم الصوم، فرخّصهم اللّه سبحانه بالإفطار امتنانا منه و كرامة و أمرهم بالفدية فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً أي زاد على مقدار الفدية فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ‌ أي أن الزيادة في الفدية خير على خير وَ أَنْ تَصُومُوا أيها المطيقون للصوم فهو خَيْرٌ لَكُمْ‌ يعني أن الصيام خير من الفدية و التطوّع فيها إِنْ كُنْتُمْ‌ تَعْلَمُونَ‌ فضيلة الصوم و ما يترتّب عليه من الآثار الدنيويّة. من صحة البدن، و طيب رائحة الفم، و راحة الجسد و النفس و غير ذلك من الفوائد، إلى جانب الفوائد الأخرويّة و مما هو مذكور في محلّه. ثم بعد اعتياد المسلمين على الصوم، و ذهاب وحشة الإمساك، نسخ حكم التخيير عن المطيقين بلا عذر و ثبّت عليهم الإمساك في شهر رمضان بقوله سبحانه: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ‌.. الآية. و قد روى أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام أن معناها: و على الذين كانوا يطيقون الصوم ثم أصابهم كبر و عطاش أو شبه ذلك، فدية لكل يوم مد من الطعام. و على هذا فلا نسخ، و لكن ظاهر الآية خلاف ما في الرواية. │ 💫 @ye_ayeh ╰๛────────
.
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا