osulmaareef 62.MP3
زمان:
حجم:
26.2M
جلسه ۶۲ اصول المعارف
۹۹/۱۲/۰۶
توضیح صفحه ۱۴۶-۱۴۲ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
کتاب اصول المعارف صفحات 142-146
وأما مسألة غيبة السفراء الإلهيين فلا تضـر بما ذكرناه لوجوه:
الف: إن الغيبة لا تكون أمرا دائمياً.
ب: إنه لا ينسد بذلك السبيل إلى الاستنارة بعلومهم مطلقاً.
ج: الغيبة أمر يكون سببه ظلم الناس فذنبه عليهم لا على الله الرؤوف الحكيم، فلا حجة في ذلك للناس على الله تعالى فإن وجود الحجج ^لطف وتصـرفهم لطف آخر، وعدم تصـرفهم في الحكومة الظاهرية في بعض الأزمان ناشـيء من ظلم من ظلمهم، وغصب من غصب حقهم وجلس مجلسهم ونصب نفسه منصبهم في التعليم والإرشاد وإجراء الأحكام الإلهية.
إن قلت: أليس في أتباع الانبياء أيضاً من يعتقد اعتقاد أصحاب المعارف البشـرية على وجه التأويل؟!
قلت: هؤلاء أيضاً يكونون معذورين في ذلك إذا كانوا قاصـرين ولم يكونوا مقصـرين، مضافاً إلى أن فعل هؤلاء لا يكون مبرراً لغيرهم ممن لم يذهب بهم الخطأ والقصور إلى التأويل الباطل.
الثاني: (من الأدلة الدالة على بطلان المشي الفلسفي):
إرجع بنفسك إلى المعارف البشـرية ثم احكم بما تشاء فإنك لا ترای فيها إلا قائلة بوحدة وجود الخالق والمخلوق والجبر والتشبيه وقدم وجود العالم و... وكل ذلك يكون على خلاف ضـرورة الأديان وبداهة العقول والبرهان.
نقد طریقة العرفاء
وأما ما يرد على الأخذ بالسلوك الشهودي:
الأول: هو أن السلوك الشهودي عند كل أحد يختلف عما هو عليه عند غيره من حيث الأصول والفروع والمباني والشـروط، فإن من شـرط الموفقية والحصول على الحقايق عند بعضهم هو التشيع، وعند آخر هو التسنن، وعند آخر هو الزندقة والإلحاد، وعند آخر هو نفي كل دين وقيد وشـرط، وحينئذ فإن أخذ بالجميع لزم التناقض، وإن رجح واحد منها على الأخرى فإن كان بالدليل فقد أبطل المبنی، وإن كان بلا دليل لزم الترجيح بلا مرجح.
الثاني: ما هو الدليل على أن ما يصل إليه العارف السالك بالسلوك الرياضي لا يكون من إلقاءات الأبالسة والجن و...؟! هذا مع ما أشـرنا إليه من الاختلافات الشديدة الموجودة بينهم إلى حد الكفر والشـرك والإلحاد والزندقة وعبادة الأوثان والأصنام و... بل قد بين في محله أن كل ما يتوهمونه من كشف الحقائق وشهود الواقعيات مع هذه الاختلافات الشديدة بينهم لا يمكن أن يكون إلا تلقينات نفسانية أو إلقاءات شيطانية كما يعترفون بذلك أحياناً، وحينئذ فالمرجع في تمييز ذلك كله إن كان هو العقل والبرهان أو مطابقة الشـرايع والأديان فهو إبطال للمبنی ورجوع عن المدعی، وإن لم يكن ذلك فيلزم الترجيح بلا مرجح.
وحينئذٍ فالطريق الوحيد الحق للوصول إلى معرفة الحقائق وحقيقة المعارف هو الأخذ عن من يعلّمنا الكتب السماوية والحكم الإلهية، ويرشد عقولنا إلی ما خفي علينا من قويم الأدلة وصحيح البراهين العقلية، ولا يخلط أحكام العقول بالأوهام والخيالات.
ولا يجوز لأحد من طالبي الهداية والنجاة الاستبداد بآرائه وأنظاره، والأخذ بما يذهب إليه مما يسميه عقلا وحكمة وهو كثيرا ما يكون وهما وخيالا وقد خفي على أصحابها ذلك، فإن هناك مزلة الأقدام وفيه الهلاك السـرمدي والعذاب الأبدي والشقاوة بلا انقضاء ولا منتهی، والله جل آلاؤه لم يترك خلقه سدی ولم يهملهم أبدا ولم يجعل لعباده حجة على نفسه المقدسة الحكيمة في ضلالتهم وغوايتهم وظلمهم على أنفسهم.
بل له الحجة على الخلايق أجمعين حيث بين لهم طرق رشادهم من كل جهة بلا فرق في ذلك بين ما يحتاجون إليه من الأمور العقلية البرهانية والسمعيات التعبدية، بل الأمر في الأول آكد وأشد وأعظم وأهم بلا شبهة، فما رضي لهم بالضلال والإضلال بترك مدرسة الوحي والإيقان، والذهاب إلى ما يلقيه إليهم الأبالسة والأنظار والأفكار والأوهام، فإنه تعالى لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم، وإن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون حيث ينصبون أنفسهم مقام الأنبياء والأوصياء وقد يتوهم بعضهم مع ذلك أنهم من أتباع الأنبياء والأولياء!
الإمام أميرالمؤمنين ×:
«إن الله لو شاء لعرف العباد نفسه، ولكن جعلنا أبوابه وصـراطه وسبيله والوجه الذي يؤتی منه».( )
الإمام الباقر ×:
«بلية الناس علينا عظيمة، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا».( )
الإمام الصادق ×:
«لو لا نحن ما عُرفَ الله».( )
وعن يونس بن عبد الرحمن:
«قلت لأبي الحسن الأول ×: بم أوحد الله؟ فقال: يا يونس، لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر».( )
وقد صـرحت نصوص أهل العصمة بأن من يتكلم في حقائق المعارف إما أن يتكلم بما أخذه من أهل العصمة والوحي وإما أن يتكلم في ذلك من تلقاء نفسه، ومن البديهي أنه لا يكون مصداق هذا القسم إلا أصحاب المدارس المعارف البشـرية وآراء وأنظار الذين يظهرون الاستغناء عن الوحي والتعلم.
«عن یونس بن یعقوب عن أبي عبد الله ×:... قال: قلت: إني سمعتك تنهى عن الكلام وتقول: ویل لأهل الكلام یقولون: هذا ینقاد وهذا لا ینقاد، وهذا ینساق وهذا لا ینساق، وهذا نعقله وهذا لا نعقله؛ فقال أبو عبد الله ×: قلت: ویل لهم إن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما یریدون.( )
ostad_milaniosulmaareef 63.MP3
زمان:
حجم:
24.7M
جلسه۶۳ اصول المعارف
۹۹/۱۲/۱۳
توضیح صفحه ۱۴۶-۱۵۱ کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
کتاب اصول المعارف ص146-151:
أصل الدين وأساسه
وقد تحصل مما بيناه أنه يمكن أن يقال بأن للدين من جهة تمييز المؤمن عن الکافر أصلا واحداً وهو:
وجوب معرفه الحجة والتسليم له.
ومن الواضح حينئذ:
ألف: هذا تعريف جامع لجميع الاديان.
ب: هذا التعريف كاف بنفسه لاخراج منكر الضروريات الدينية من عداد المؤمنين، ولانحتاج معه إلي قيد آخر لذلك
ج: هذا التعريف كاف بنفسه لاخراج من ينكر غير الضروريات الدينيةمع علمه بأنها من الدين ولانحتاج معه إلي قيد آخر.
د: لا نحتاج مع هذه التعريف إلي تمييز الضروريات الدينية من غير ها.
قال الامام الباقر عليه السلام:
إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الائمة، والتسليم لهم في ما ورد عليهم، والرد إليهم في ما اختلفوا فيه. (الكافي، 1 / 390).
إن قلت: إذا كان وجوب معرفة الحجة مقدماً علي معرفة اللّه يلزم الدور.
قلت: بل إن حكم العقل بوجوب التسليم للحجة الالهية والعلم بوجود الخالق المتعالي وصفاته وأفعاله كما يبينه الحجة عليه السلام يحصلان في مرتبة واحدة ولا يجب أن يكون هناك تقدم وتأخر أصلا هذا أولا.
وثانياً يمكن أن يقال: إن نوع الانسان بأجمعهم غريق في بحر مجهولاتهم الكثيرة ولا سيما بالنسبة إلي أمر مبدئهم ومعادهم، فإذا وجدوا من أثبت أن له تقدما علي غيره في العلم والقدرة يحكم العقل بوجوب الاخذ عنه لا بأنظار أنفسهم وأمثالهم.
والعلم بتقدم هؤلاء علي غيرهم من افراد البشر يمكن أن يحصل لكل أحد باختبارهم والسؤال منهم بالاجابة عن المغيبات والاتيان بما يعجز عن فعله هو بنفسه وأمثاله، وذلك مع صرف النظر عن أنا هل أثبتنا قبل ذلك أن هناك إلها مرسلا بالمعجزات أم لم نثبته فلا دور.
ولا شك في أن تحصيل العلم بهذا الامر من طريق العقل أسهل من الابتداء بمعرفة اللّه الخالق المتعالي كما هو حقه بل إنا ما وجدنا أحدا اهتدي إلي المعارف الحقة كما ينبغي من الطريق الثاني بل ما رأيناهم إلا بين ملحد وزنديق ومشبه وضال و...
قال مولانا الامام الكاظم عليه السلام:
يا يونس، لا تَكونَنَّ مبتدعا، مَنْ نَظَرَ بَرأيَهِ هَلَكَ، وَمَنْ تَرَكَ أَهلَ بيتِ نبيِّهِ ضل، وَمَنْ تَرَكَ كتابَ اللّهِ وَقَوْلَ نَبيِّهِ كَفَرَ. (الكافي: 1/56).
بل من الواضح أن سنة الانبياء والسفراء الالهيين كانت جارية علي ما أشرنا إليه وطريق أصحاب المعارف البشرية هو الثاني حيث إن الانبياء عليهم السلام يدعون الناس إلي معرفة اللّه تعالي ووجوب التسليم لما جاؤوا به لهم في مرحلة واحدة بلا تقدم ولا تأخر، ولكن الذين يطلبون معرفة اللّه من عند أنفسهم الي أن يبحثوا بعد ذلك عن معرفة أنبيائه ورسله وحججه قد انتهي أمرهم إلي الضلال في معرفة الله والجبر والتشبيه ووحدة وجود الخالق والمخلوق بل إلي إنكار نبوة الانبياء والسفراء الالهيين وادعاء الاستغناء عنهم بل معارضتهم والرد عليهم كما هو مشهور من مذهب اصحاب المعارف البشرية.
يقول العلامة المجلسيّ قدسسره:
ذكر الصفديّ في شرح لامية العجم: إنّ المأمون لمّا هادن بعض ملوك النصاري ـ أظنّه صاحب جزيرة قبرس ـ طلب منهم خزانة كتب اليونان ـ وكانت عندهم مجموعة في بيت لا يظهر عليه أحد ـ فجمع الملك خواصّه من ذوي الرأي واستشارهم في ذلك فكلّهم أشار بعدم تجهيزها إليه إلا مطران واحد فإنّه قال: جهزها إليهم، ما دخلت هذه العلوم علي دولة شرعيّة إلا أفسدتها وأوقعت الاختلاف بين علمائها.
وقال في موضع آخر:
انّ المأمون لم يبتكر النقل والتعريب ـ أي لكتب الفلاسفة ـ بل نقل قبله كثير، فإنّ يحيي بن خالد بن برمك عرّب من كتب الفرس كثيرا مثل كليلة ودمنة، وعرّب لاجله كتاب المجسطي من كتب اليونان، والمشهور أنّ أوّل من عرّب كتب اليونان خالد بن يزيد بن معاوية لمّا أولع بكتب الكيمياء. ويدل علي أن الخلفاء وأتباعهم كانوا مائلين إلي الفلسفة وأنّ يحيي البرمكيّ كان محبا لهم ناصرا لمذهبهم ما رواه الكشّيّ بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال: كان يحيي بن خالد البرمكيّ قد وجد علي هشام شيئا من طعنه علي الفلاسفة، فأحبّ أن يغري به هارون ويضربه علي القتل... ثمّ ذكر قصّة طويلة في ذلك أوردناها في باب أحوال أصحاب الكاظم عليه السلام، وفيها: أنّه أخفي هارون في بيته ودعا هشاما ليناظر العلماء وجرّوا الكلام إلي الامامة وأظهر الحقّ فيها، وأراد هارون قتله فهرب ومات من ذلك الخوف رحمه اللّه،
وعدّ أصحاب الرجال من كتبه كتاب الردّ علي أصحاب الطبائع، والرد علي أرسطاطاليس في التوحيد، وعدّ الشيخ منتجب الدين في فهرسه من كتب قطب الدين الراونديّ كتاب تهافت الفلاسفة، وعدّ النجاشيّ من كتب الفضل بن شاذان كتاب الردّ علي الفلاسفة وهو من أجلة الاصحاب، وطعن عليهم الصدوق رحمه الله في مفتتح كتاب إكمال الدين .
ولاحظ رجال النجاشي رحمه الله في أحوال هشام بن الحكم حيث ذكر من جملة كتبه: كتاب الدلالة علي حدث الاجسام، وكتاب الرّد علي الزّنادقة، وكتاب الرّد علي أصحاب الطبايع، وكتاب الرّد علي أرسطاطاليس في التوحيد . وذكر من جملة كتب الشيخ الاجل الحسن بن موسي النوبختي كتاب الرّد علي أهل المنطق وكتاب التوحيد الكبير والتوحيد الصغير . وذكر من كتب علي ابن احمد الكوفي كتاب الرّد علي أرسطاطاليس . وذكر من كتب علي بن محمد بن العباس كتاب الرّد علي أهل المنطق وكتاب الرّد علي الفلاسفة . وذكر من كتاب محمد بن احمد بن ابراهيم الجعفي الكوفي كتاب مبتدء الخلق . وذكر من كتب هلال بن ابراهيم كتاب الرّد علي من ردّ آثار الرسول واعتمد نتائج العقول . وذكر من كتب الشيخ المفيد كتاب جوابات الفيلسوف في الاتّحاد وكتاب الرّد علي أصحاب الحلاج . ومن كتب فضل بن شاذان كتاب الرّد علي الفلاسفة. وغيرها من الكتب.
ostad_milaniosulmaareef 64.MP3
زمان:
حجم:
24.3M
جلسه64اصول المعارف
99/12/20
توضیح صفحه 151-153 کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
اصول المعارف ص151-153:
وليعلم أن الاختلاف بين علمائنا المتكلمين والانبياء عليهم السلام ينحصر بالاسلوب وتقدم بعض المباحث وتأخر بعضها الاخرغالبا (كما أن الامر يكون كذلك في الفرق بين الكتب الفقهية وروايات الاحكام الفرعية) وليس بينهما اختلاف في الاصول والمباني والنتايج وذلك حيث إن المتكلم يبتدء بإثبات وجود اللّه تعالي وصفاته وأفعاله ثم يبحث عن معرفة النبي والامام وأوصافهما ووجوب اتباعهما ولكن في مسلك الانبياء والائمة كان إثبات نبوة الانبياء مقارناً لاثبات وجود اللّه تعالي وإرساله الرسل وإثبات وجوب طاعتهم والاخذ عنهم حيث إن كل ذلك يثبت بنفس إراءتهم المعجزات كما بيناه، ولكن مع هذا كله حيث إن المتكلمين يتعلمون العلوم العقلية البرهانية الاعتقادية في مدرسة العلوم الالهية ويعرفون اللّه وحججه في مرتبة واحدة ثم في مقام التعليم والتقرير يبتدؤون بإثبات وجود اللّه تعالي ثم إثبات أنبيائه وحججه فلا يختلفون عنهم في النتايج والاصول والمباني ولا يفترقون عنهم إلا بالاسلوب.
ولكن أرباب المعارف البشرية حيث يقولون فيها بظنونهم وأفكارهم ـ وإن اللّه تعالي ما أشهدهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم ـ فابتعدوا في أصول اعتقاداتهم وفروعها مما يحكم به العقل والبرهان وورد في الشرايع والاديان وذهبوا الي الاعتقاد بوحدة وجود الخالق والمخلوق، ووجوب سنخية وجودهما، وأزلية وجود العالم، والجبر، وإنكار حقيقة الحشر والمعاد والثواب والعقاب وغير ذلك أو تأويلها علي غير وجوهها مما بين في محله.
إن قلت: ما هو الفارق بين اصحاب المعجزات والذين يأتون بالسحر والشعبذة وأمثالهما من الامور الغريبة؟
قلت: إن الذين يأتون بهذه الامور إن لم يكن لهم دعوي النبوة والسفارة الالهية فلا يضرنا أمرهم شيئا ولا نعبأ بوجودهم ولابعدمهم؛ وإن كان لهم دعوي النبوة والسفارة عن الله تعالي فإن كان هناك خالق عدل ورب حق ـ وهو كذلك ـ فعليه أن يفصح الکاذب ويبطل دعواه وإلا فلا شيء علينا ولكنا معذورين باتباعنا لكل من وجدناه متقدماً علي جميع الناس في علمه وقدرته وكماله.
إن قلت: فعلي هذا تلزم حجية الظن وترجيح الارجح لا الاخذ بما هو مقطوع به عقلا.
قلت: اولا لا اشكال في حجية الظن في مثل المقام بل إن وجوب الاخذ بالارجح والاسلم هو مقتضي حكم العقل القطعي اليقيني.
دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السلام وعنده جماعة فقال له أبو الحسن عليه السلام: أيها الرجل أرأيت إن كان القول قولكم وليس هو كما تقولون ألسنا وإياكم شرعا سواء ولا يضرنا ما صلينا وصمنا وزكينا وأقررنا فسكت. فقال أبو الحسن عليه السلام: وإن يكن القول قولنا وهو كما نقول ألستم قد هلكتم ونجونا. (التوحيد، 251).
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا عبد الكريم... إن يكن الامر كما تقول وليس كما تقول نجونا ونجوت وإن يكن الامر كما نقول وهو كما نقول نجونا وهلكت. (التوحيد، 298).
ثانياً: إن كمالات السفراء الالهيين ليس علي حد يبقي لنا عند رؤيتنا إياهم شك في حقانيتهم فإن لله الحجة البالغة.
ثالثاً: إن صح لنا فرض أن يكون هناك شخص ولم يحصل له اليقين بوجوب باتباع الانبياء عليهم السلام بعد علمه بكمالاتهم ومعجزاتهم فليس هو مكلفاً عقلا ولا اشكال في ذلك.
وقد ظهر بهذا كله أنه يجب اتباع اصحاب المعجزات وإن لم نثبت قبل ذلك وجود الخالق تبارك وتعالي وكونه عدلا حكيماً، ولا يلزم دور ولا أي اشكال آخر في ذلك .
ostad_milaniosulmaareef65.mp3
زمان:
حجم:
7.4M
جلسه65اصول المعارف
99/12/27
توضیح صفحه 153- تا آخر کتاب اصول المعارف الالهیة
مباحث کلامی (توحید) در خدمت استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از مدرسین سطوح عالی.
لینک کانال در تلگرام،سروش و ایتا:
@osullmaaref
بسم الله الرحمن الرحیم
جلسات مباحث کلامی «معرفت الله تعالی» در خدمت متکلم خبیر حضرت استاد حاج حسن میلانی، شبهای پنج شنبه، همراه با اقامه نماز مغرب وعشاء برقرار است.
آدرس: قم، بلوار ۱۵ خرداد کوچه ۷/۱ (شهید بادی) فرعی اول چپ، سپس راست، پلاک ۳۵
ostad_milanimarefatollah 001.mp3
زمان:
حجم:
7.7M
جلسه اول کتاب «معرفت الله تعالی بالله لا بالاوهام الفلسفیة»
۱۴۰۰-۲-۲۹
مباحث کلامی (توحید) در خدمت متکلم خبیر استاد حسن میلانی، با حضور جمعی از اساتید سطوح عالیه.
تلگرام و ایتا:
@marefto_allah